مناظرة ترامب وهاريس – ماذا قال المتنافسان عن إسرائيل وحرب غزة؟
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
أجرى المرشحان الديمقراطي كامالا هاريس، والجمهوري دونالد ترامب، ليل الثلاثاء/الأربعاء، مناظرة رئاسية أولى، ضمن التنافس بينهما على رئاسة الولايات المتحدة الأميركية. حيث تطرّق الطرفان بالحديث عن إسرائيل، والحرب المستمرة في قطاع غزة .
وتحدت هاريس، منافسها ترامب، بخوض مناظرة تلفزيونية ثانية بعد تلك التي جرت بينهما الليلة في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا عبر شبكة "إيه بي سي".
واعتبر المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية أن "إسرائيل ستزول" إذا ما أصبحت نائبة الرئيس رئيسة للولايات المتحدة.
وقال ترامب إن هاريس "تكره إسرائيل، إذا أصبحت رئيسة، أعتقد أن إسرائيل لن تكون موجودة في غضون عامين... إسرائيل ستزول"، لترد عليه نائبة الرئيس بالقول إنّ اتّهامها بكره إسرائيل "غير صحيح على الإطلاق"، مذكّرة بأنها دعمت الدولة العبرية طوال حياتها ومسيرتها المهنية.
وبخصوص الحرب على قطاع غزة، قالت هاريس: "يجب وقف إطلاق النار في غزة وتطبيق حل الدولتين". وأضافت، "سأضمن دائما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".
في حين قال ترامب، "هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل ما كان ليحدث لو كنت رئيسًا".
وتابع في المناظرة الرئاسية الانتخابية، "هاريس تكره إسرائيل ولم تحضر خطاب نتنياهو أمام الكونغرس - إسرائيل ستزول إذا انتخبت هاريس رئيسة".
وبحسب القناة 12 العبرية، فإنه بعد المناظرة بين هاريس وترامب، اعتقدت أغلبية كبيرة من الناخبين أن هاريس قدّمت أداءً أفضل، وفقًا لاستطلاع سريع أجرته شبكة سي إن إن بعد المواجهة، كما رأت أغلب وسائل الإعلام الأمريكية التي حللت المناظرة أن نائبة بايدن كانت أفضل من ترامب، بينما هاجم الرئيس السابق المسؤولين وزعم أن "هاريس خسرت كثيرًا".
المصدر : وكالة سوا - عرب 48
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.