وزراء الثقافة والسياحة والكهرباء والطاقة والشباب والرياضة يزورون دار المخطوطات
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
الثورة نت|
اطلع وزراء الثقافة والسياحة الدكتور علي اليافعي، والكهرباء والطاقة والمياه الدكتور علي سيف، والشباب والرياضة الدكتور محمد المولَّد اليوم، على طبيعة عمل دار المخطوطات، والصعوبات التي تواجهه وسبل معالجتها.
وتعرف الوزراء خلال الزيارة بحضور نائب وزير الشباب نبيه أبو شوصاء، ورئيس دائرة الشؤون الإعلامية والثقافية بمكتب رئاسة الجمهورية زيد الغرسي، وعدد من المسئولين، على الدور الذي يضطلع به الدار في الحفاظ على تراث اليمن الفكري وثروته المعرفية، وما يحتويه من مخطوطات ورقوق في مختلف معالم التراث الفكري والثقافي والأدبي والتاريخي اليمني وأصوله المتوارثة عبر الأجيال.
واستمعوا من القائمين على الدار إلى شرح عن احتياجات الدار لتسهيل أعماله في الحفاظ على المخطوطات القيمة وصيانتها، والصعوبات التي تواجه عمله، وفي مقدمتها التيار الكهربائي لتشغيل الأجهزة المستخدمة في صيانة المخطوطات وحفظها.
وأكد وزير الثقافة والسياحة، أهمية تعاون الجهات ذات العلاقة مع دار المخطوطات، مشيرا إلى أن الحفاظ على الموروث الحضاري والفكري مسئولية جماعية.
ولفت إلى أهمية الارتقاء بالعمل في الدار إلى مستوى الطموح والإسهام في النهوض بالواقع الثقافي والفكري في البلاد وإصدار الكتب في مختلف العلوم وتقديم الخدمات للدارسين والمحقّقيين والمؤرخين والباحثين في تاريخ اليمن وتراثه، بما يمنع التزييف والتضليل، ويرتقي إلى مستوى المواجهة مع يسعون لطمس الهوية اليمنية.
وثمن اهتمام وزيري الكهرباء والشباب والمعنيين الذين حرصوا على زيارة الدار والاطلاع على سير العمل فيه والتفاعل مع الوزارة في معالجة أوضاع الدار بما يحقق الصالح العام.
من جهته وجه وزير الكهرباء والطاقة والمياه، بسرعة إعادة التيار الكهربائي لدار المخطوطات ليتمكن من القيام بعمله في الحفاظ على الكتب والمخطوطات باعتبارها ثروة وطنية لا تقدر بثمن.
واعتبر الدار صرحاً فكرياً، ومنارة ثقافية هامة على مستوى اليمن والمنطقة، ويربط اليمن واليمنيين بماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم.
وكان وزيرا الثقافة والسياحة، والكهرباء والطاقة والمياه، زارا دار الكتب في بيت الثقافة بصنعاء، واطلعا على طبيعة العمل فيه وما يقدمه من خدمات للباحثين والمهتمين والدارسين، ووجها بمعالجة إشكالية عودة التيار الكهربائي إلى الدار بما يمكنه من مواصلة دوره التنويري والعلمي والمعرفي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: دار المخطوطات الثقافة والسیاحة دار المخطوطات الحفاظ على
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.