عادات صحية للحفاظ على البصر مع التقدم في العمر
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
يمكن الحفاظ على صحة البصر مع التقدم في العمر، على الرغم من زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بالشيخوخة مثل الضمور البقعي واعتلال الشبكية السكري. وفقاً لموقع "هيلث داي"، فإن فقدان البصر ليس أمراً حتمياً، ويمكن تجنب ذلك من خلال اتباع بعض العادات الصحية والوقائية.
وتشير الجمعية الأمريكية لأخصائيي الشبكية إلى أهمية التعرف على الحالات الشائعة التي تؤثر على شبكية العين.
يؤكد الأطباء أن الحفاظ على عادات صحية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض العيون المرتبطة بالعمر. من بين هذه العادات الإقلاع عن التدخين، والحفاظ على النشاط البدني، والتحكم في نسبة السكر في الدم وضغط الدم والكوليسترول، وتناول الأطعمة المغذية، خاصة الخضروات الورقية الداكنة والأسماك. الحفاظ على وزن صحي وتجنب البدانة من العوامل الأخرى التي تساعد في الحفاظ على صحة العين.
ويعتبر إجراء فحوصات العين المتوسعة بانتظام أمراً ضرورياً للكشف المبكر عن أي مشاكل محتملة. كما ينصح الخبراء بمعرفة السوابق الصحية العائلية، حيث تلعب العوامل الوراثية مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول دوراً في زيادة احتمالات الخطر، مما يتطلب اتخاذ تدابير وقائية إضافية للحفاظ على الرؤية.
المصدر
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: الحفاظ على
إقرأ أيضاً:
لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.
ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.
ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.
ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.
وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.