بين حزب الله و إسرائيل.. من سيتوقف عن إطلاق النار أولاً؟
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
قالت خبيرة إسرائيلية في شؤون "حزب الله"، في مقابلة مع "معاريف" الإسرائيلية إن "إسرائيل وحزب الله يتعرضان لضغوط شديدة، وكلاهما يحاول تجنب حرب شاملة، لكن التوتر في الشمال يتزايد.. والسؤال الاساسي هو من "سيستسلم أولا".
وعلى خلفية التصعيد الأمني على الحدود الشمالية، تحدثت الخبيرة وحللت تحركات حزب الله وإسرائيل.
وسلّطت الخبيرة الضوء على الهجمات الأخيرة في نهاريا، والتي تعتبرها جزءاً من لعبة استراتيجية مدروسة من جانب حزب الله. وتقول: "بدا الهجوم على نهاريا عرضياً تماماً، لكن حزب الله يعلم أنه إذا قتل مدنيين هناك، فإنه سيطلق يد إسرائيل لشن حرب شاملة". وتشير إلى أن نصر الله يهدف إلى زيادة الضغط على إسرائيل ويحاول تقويض الجمهور الإسرائيلي دون أن يؤدي إلى تصعيد يمكن تفسيره على أنه ذريعة لحرب شاملة. وتوضح قائلاً: "إنهم يهاجمون المستوطنات المدنية على نطاق محدود. وهذا يكفي لإثارة جنون الجمهور الإسرائيلي". ومن ناحية أخرى، تقدر الخبيرة أن لدى إسرائيل رغبة واضحة في نقل الجزء الأكبر من الجهد العسكري إلى الشمال، وذلك بعد أشهر من القتال في غزة الذي لم يسفر عن أي إنجازات تذكر. وتقول: "في غزة، نحن غارقون في الوحل.. هناك إنجازات متواضعة، مثل تدمير مواقع الإطلاق، لكن التقدم بطيء ويصاحبه ثمن باهظ". وحسب تعبيرها، يرغب الجيش ووزير الدفاع في إنهاء القتال في غزة بصفقة رهائن، تسمح للجيش الإسرائيلي بتبادل القوات والتركيز على الاستعدادات للقتال في الشمال، ولكن دون تركيز كبير للقوات وفي الشمال، لن يقتنع حزب الله بنوايا إسرائيل". وفي الختام تؤكد الخبيرة أن كلا من إسرائيل ونصر الله يتعرضان لضغوط شديدة، والسؤال الرئيسي هو أي منهما سيستسلم أولا. ويأمل نصر الله أن تؤدي الضغوط الشعبية في الشمال إلى دفع الحكومة الإسرائيلية إلى الموافقة على وقف إطلاق النار في غزة، بينما يسعى الجيش الإسرائيلي إلى إنهاء القتال في الجنوب وتوجيه أغلب الموارد إلى الشمال. (رصد لبنان24)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: إلى الشمال القتال فی فی الشمال حرب شاملة حزب الله فی غزة
إقرأ أيضاً:
إيران ترفض مقترح وقف إطلاق النار.. وتعثر جديد في جهود التهدئة عبر الوساطة العراقية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إيران رفضت مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارته إلى طهران، في إطار مساعٍ لخفض التصعيد بين الجانبين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين أن طهران لا ترى جدوى في اتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة ملف السيطرة على مضيق هرمز، الذي يعد أحد أبرز نقاط الخلاف في الأزمة.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن رئيس الوزراء العراقي حمل معه رسائل وأفكاراً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنه أشار إلى أن العقبة الأساسية تتمثل في النهج الذي تتبعه واشنطن.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران “غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق”، وذلك في وقت يتواصل فيه تبادل الضربات والتوتر العسكري بين الطرفين.