نواف السالم
أُسدل الستار على تجربة المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله مع فريق الهلال، بعدما انتهت فترة إعارته المؤقتة التي جاءت خصيصًا لتعزيز صفوف الزعيم في بطولة كأس العالم للأندية 2025.
وجاء التعاقد مع حمدالله من نادي الشباب كحل طارئ بعد تعرض الثنائي ألكسندر ميتروفيتش وصالح الشهري لإصابة قبيل انطلاق البطولة، ما دفع إدارة الهلال للتحرك سريعًا من أجل تدعيم خط الهجوم.
وانطلقت الصفقة رسميًا في الثاني من يوليو الجاري، وكان من المقرر أن تنتهي بانتهاء مشوار الفريق في المونديال، دون أن تمتد لأي مشاركة محلية أو قارية أخرى.
وودع الهلال بطولة كأس العالم للأندية، بعد خسارته أمام فلومينينسي البرازيلي بنتيجة (2-1)، في اللقاء الذي جمع الفريقين اليوم ضمن منافسات الدور ربع النهائي من البطولة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الهلال عبدالرزاق حمدالله فلومينينسي كأس العالم للأندية
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.