صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@03:10:13 GMT

الإمارات وأميركا.. «الاستدامة» هدف استراتيجي

تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT

يوسف العربي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة الإمارات: «قمة المستقبل» فرصة لخلق مسار مشترك لكوكبنا جدل «المناظرة الثانية» يتصاعد.. هاريس تقبل وترامب يرفض زيارة رئيس الدولة إلى الولايات المتحدة تابع التغطية كاملة

تتميز العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية بالتطور المستمر في جميع المجالات، وتعد الاستدامة هدفاً استراتيجياً مشتركاً للبلدين.


وتساهم الجهود الإماراتية الأميركية في مجالات الطاقة المتجددة في دعم المساعي لتحقيق الأهداف البيئية العالمية عبر رؤى ومشاريع عملاقة تجمع الطرفين. 
ويدرك الجانبان أنّ نجاح العمل المناخي يعتمد جوهرياً على تعزيز أمن الطاقة العالمي، وتسهيل الاستفادة من خدماتها وتوفيرها بأسعار مناسبة، وأن المسار الأسرع والأكثر موثوقية للوصول إلى الحياد المناخي، يقتضي تسريع الاستثمار في تقنيات وموارد الطاقة النظيفة.
وتواصل الإمارات والولايات المتحدة الأميركية جهودهما للتنسيق والعمل معاً ضمن رؤية مشتركة في مجال الاستدامة، ويعمل الجانبان على دعم مشروعات الطاقة المستدامة ذات الجدوى الاقتصادية والبيئية في الدول النامية، بتوفير الخبرة الفنية، والمساعدة في إدارة المشروعات، وتوفير التمويل.
الأهداف العالمية
لا شك في أن خفض الانبعاثات وصولاً للحياد المناخي يستدعي تضافر جهود كل الدول والجهات المطورة والمستهلكة والمستثمرين من أجل تحقيق الأهداف العالمية الطَّموحِ المنشودة. وتعد الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين البلدين لاستثمار 100 مليار دولار في قطاع الطاقة النظيفة، مثالاً يحتذى به للتعاون الدولي الوثيق لدعم جهود الاستدامة. 
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمشاريع الطاقة النظيفة الناجمة عن هذه الشراكة 100 جيجاواط في الإمارات والولايات المتحدة، ومختلف أنحاء العالم بحلول عام 2035؛ بهدف تعزيز أمن الطاقة، ونشر تطبيقات التكنولوجيا النظيفة، ودعم العمل المناخي.
وتسهم هذه الشراكة بدور كبير في تحقيق تقدم ملموس؛ لأنها تستند إلى مبادئ وأسس وخطط واقعية وعملية ذات جدوى اقتصادية تسهم في تحقيق الأهداف المنشودة، إضافة إلى دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي الشامل والمستدام.
وتهدف الشراكة، التي تستمد أسسها من العلاقة الوثيقة بين البلدين على مدى خمسة عقود، إلى توسيع الاستثمار في المبادرات العملية والتقنيات الواعدة، بالتركيز على أربع ركائز أساسية هي الابتكار في الطاقة النظيفة والتمويل ونشر الحلول والتقنيات، وتعزيز سلاسل الإمداد، و إدارة انبعاثات الكربون والميثان، وتقنيات الطاقة النووية المتقدمة، مثل المفاعلات النمطية الصغيرة، وخفض انبعاثات القطاعات الصناعية وقطاع النقل.
وتهدف إلى خلق فرص لإطلاق استثمارات مشتركة ومجدية اقتصادياً في الدول الناشئة والنامية، بالتركيز على دفع مسيرة العمل المناخي العالمي.
ويسهم التحالف الاستراتيجي الوثيق بين الإمارات وأميركا، في دعم الانتقال في قطاع الطاقة العالمي وبناء مستقبل أكثر استدامة.
ركائز أساسية 
 تعمل الإمارات والولايات المتحدة في إطار الركائز الأربع الأساسية لهذه الشراكة على تطوير مشروعات الطاقة النظيفة في دولة الإمارات والولايات المتحدة والدول الأخرى وتمويلها ونشرها، والاستثمار في تعزيز مرونة وموثوقية سلاسل الإمداد وتحفيز الاستثمار في التعدين الأخضر، لإنتاج ومعالجة المعادن والمواد الأخرى اللازمة لتمكين الانتقال في قطاع الطاقة. وتساعد الشراكة على تسريع وتيرة الاستثمار في حلول خفض الانبعاثات في مجال الوقود التقليدي، والتوسع في تطوير تقنيات التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، وتحقيق التقدم في قياس وإدارة انبعاثات غاز الميثان، بما يشمل تعزيز أثر البرامج المحلية الهادفة إلى خفض انبعاثات الميثان.
ولهذه الشراكة دور رئيس في الارتقاء بمنظومة الأمن والسلامة في الطاقة النووية، بما يشمل أمن سلاسل الإمداد المرتبطة بها وتشجيع الاستفادة من الطاقة النووية كونها تعد مصدراً مستداماً للطاقة النظيفة ومحركاً أساسياً في تقليل الانبعاثات الكربونية. 
نتائج ملموسة 
من المؤكد أن الشراكة ستحقق نتائج ملموسة في خفض الانبعاثات الكربونية في جميع القطاعات الصناعية بحلول 2030، وتوسيع نطاق استخدام الوقود النظيف في قطاعات النقل لمسافات طويلة، مثل قطاع الطيران وقطاع الشحن البحري، وتحفيز التحوّل إلى الطاقة الكهربائية، ورفع كفاءة استهلاك الطاقة كونها مُحركات أساسية لخفض الانبعاثات.
وبذلت دولة الإمارات جهوداً رائدة لمواكبة الانتقال في قطاع الطاقة، واستثمرت ما يزيد على 50 مليار دولار خلال عشر سنوات في تقنيات وحلول الطاقة النظيفة في مختلف أنحاء العالم.
مرحلة أولى 
تم تشكيل لجنة مشتركة لإدارة الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية والمتعلقة باستثمار 100 مليار دولار لتنفيذ مشروعات للطاقة النظيفة تبلغ طاقتها الإنتاجية 100 جيجاوات في أنحاء العالم بحلول عام 2035، حيث تم البدء بتخصيص 20 مليار دولار مرحلة أولى لتمويل مشروعات للطاقة النظيفة والمتجددة تبلغ طاقتها الإنتاجية 15 جيجاوات في الولايات المتحدة قبل عام 2035. 
وستكون المرحلة الأولى بقيادة شركة مصدر ومجموعة من المستثمرين الأميركيين من القطاع الخاص. 
«أدنوك» تستحوذ على 35% من مشروع لإنتاج الهيدروجين في أميركا
 وُقعت اتفاقية شراكة بين «أدنوك» و«إكسون موبيل»، تستحوذ بموجبها «أدنوك» على %35 من مشروع منشأة لإنتاج الهيدروجين والأمونيا منخفضي الكربون في منطقة «باي تاون» بولاية تكساس الأميركية. وتُعد الاتفاقية استثماراً كبيراً في مجال إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة يدعم تحقيق انتقال منظم ومسؤول وعادل ومنطقي في قطاع الطاقة العالمي.
 وتسهم الاتفاقية في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة من القطاعات التي يصعب الحدّ من انبعاثاتها، بما في ذلك الصناعة، والطاقة، والنقل، إلى جانب تلبية الطلب المتزايد على أنواع الوقود منخفضة الكربون.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات أميركا الولايات المتحدة رئيس الدولة زيارة رسمية محمد بن زايد الطاقة المتجددة الطاقة الاستدامة الإمارات والولایات المتحدة خفض الانبعاثات الطاقة النظیفة فی قطاع الطاقة الاستثمار فی

إقرأ أيضاً:

المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير

الثورة نت /..

أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر ‌المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.

وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.

وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.

وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.

وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين ‌إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.

ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.

وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.

مقالات مشابهة

  • كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟
  • المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
  • الإمارات تُدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي