يبدو أن دمية "لابوبو"، التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الماضية وأصبحت رمزًا للموضة الغريبة، بدأت تفقد بريقها تدريجيا، بعد أن صعدت إلى الواجهة دمية جديدة تُدعى "هيرونو"، لتتصدر قوائم الترند وتخطف اهتمام المستخدمين في عدد من الدول.

أصبحت هذه الدمية، التي ابتكرها الفنان الصيني كاسينج لونج ضمن سلسلة "مونستر ليتل" من "بوب مارت"، أحدث صيحة بعد أن شوهد عضو فرقة BTS وسفير سيلين، كيم تايهيونغ، يحملها في مطار إنتشون بكوريا الجنوبية الأسبوع الماضي أثناء توجهه إلى أسبوع الموضة في باريس.

Is the Hirono Doll the New Labubu? BTS V’s Hirono Doll Sold Out in Hours After Going Viral at Airporthttps://t.co/0F6dEC92FU pic.twitter.com/e1N7qr75p5

— The Daily Guardian (@DailyGuardian1) October 13, 2025

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حبسته الأبواب الإلكترونية.. سائق يلقى حتفه احتراقا داخل سيارة كهربائيةlist 2 of 2شاهد.. ذيل طائرة يرتطم بالمدرج أثناء الهبوط والطيار ينقذ الموقفend of list

خلال ساعات قليلة فقط، تصدّرت دمية "هيرونو" قوائم الترند، لتزيح دمية "لابوبو" عن عرشها بعد أن كانت هوسًا واسع الانتشار.

فقد سجلت الدمية الجديدة مبيعات تجاوزت 500 قطعة عبر منصة "بوب مارت" الصينية، حيث يُعرض سعرها هناك بنحو 50 دولارًا أميركيا، ما يعكس الإقبال الكبير عليها منذ لحظة إطلاقها.

خلال فترة قصيرة، كانت "لابوبو" قد تحولت إلى ظاهرة بصرية على شبكات التواصل، مع انتشار مقاطع الفيديو التي تُظهر أشخاصًا يقلّدون حركاتها الغريبة ويرتدون أزياء مستوحاة من ملامحها الفريدة، مما جعلها أيقونة ثقافية مؤقتة جذبت أنظار الملايين.

غير أن الأضواء سرعان ما اتجهت نحو "هيرونو"، الدمية التي تجمع بين ملامح واقعية ولمسة خيالية مستوحاة من ثقافة الأنمي الياباني، ما أكسبها شعبية كبيرة بين الشباب والمبدعين في مجالات المكياج والأزياء والفنون البصرية.

تبدأ القصة في 4 أكتوبر/تشرين الأول بمطار إنتشون الدولي، حين كان كيم تايهيونغ، السفير العالمي لعلامة سيلين (CELINE)، يستعد للسفر إلى أسبوع الموضة في باريس.

إعلان

وعلى الرغم من أناقة إطلالته، فإن إكسسوارا صغيرا خطف الأنظار: سلسلة مفاتيح تحمل دمية "هيرونو" معلقة على حقيبته البنية من سيلين.

وسرعان ما انتشرت الصور المقربة التي التقطها المعجبون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتُشعل موجة من الاهتمام الفوري بالدمية وتحوّلها إلى أحدث صيحة في عالم الإكسسوارات والثقافة الشعبية.

ما دمية هيرونو؟

دمية "هيرونو" هي ثمرة تعاون فني بين الفنان الصيني لانغ وشركة المقتنيات الشهيرة "بوب مارت" (POP MART). وتحمل النسخة التي اقتناها النجم "ڤي" (V) رسميا اسم (HIRONO Living Wild – Fight for Joy).

في هذا الإصدار، تظهر شخصية هيرونو وهي تحمل شعلة صغيرة ترمز إلى الشجاعة والأمل، وترتدي بدلة دب من جلد الغزال البني مع سروال جينز، في تصميم يجمع بين الخيال الفني والعمق العاطفي، ما يجعلها أكثر من مجرد لعبة بل قطعة فنية تعبّر عن مشاعر إنسانية ورمزية بصرية مميزة.

ومع اللحظة الفيروسية التي أعادت تسليط الضوء على هيرونو عالميًا، تبدو "بوب مارت" على استعداد لركوب موجة جديدة من النجاح، مؤكدة مرة أخرى كيف يمكن للثقافة الشعبية وعالم الأزياء أن يقودا الهوس العالمي بألعاب الفن القابلة للتحصيل.

ويرى مراقبون أن الانتقال السريع للاهتمام من "لابوبو" إلى "هيرونو" يجسّد طبيعة "الترندات" المعاصرة التي تتبدل بوتيرة متسارعة، مدفوعة بخوارزميات المنصات الرقمية وشغف المستخدمين بكل ما هو جديد وغريب بصريا.

كما يعتبر آخرون أن هذه الظاهرة تعكس روح "عصر الفيروسية" الذي تبرز فيه الظواهر فجأة، تلمع بقوة، ثم تتراجع سريعًا أمام موجة جديدة من الاهتمام الرقمي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات بوب مارت

إقرأ أيضاً:

اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب

يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.

قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.

أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.

أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".

أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.

شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.

مقالات مشابهة

  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • بوسي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في العرض الخاص لفيلم “خلي بالك من نفسك”
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري