الثورة نت /..

أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، أن تسليم العدو الإسرائيلي لـ120 جثماناً من الشهداء كشف عن أدلة صادمة على ممارسات تنتهك القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

وقال النادي، في بيان ، إن الشواهد الأولية التي نقلها الأطباء في قطاع غزة، أظهرت أن العديد من الشهداء جرى إعدامهم بعد اعتقالهم، وقد يكون بينهم أسرى محتجزون في معسكرات العدو.

وأفاد بأن التقارير الطبية أشارت إلى أن بعض الجثامين ما تزال عليها قيود اليد، وتظهر عليها آثار التعذيب، والتنكيل، والحرق، والتعرض للدهس بمجنزرات العدو، إضافة إلى علامات استخدام القماش لعصب أعين المعتقلين، وسرقة محتملة للأعضاء.

وذكر أن هذه الأدلة تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مشيراً إلى أن احتجاز جثامين الشهداء، بما في ذلك الأسرى الذين استشهدوا داخل السجون، يمثل إحدى أبرز الجرائم المستمرة للعدو الإسرائيلي على مدار عقود، ويأتي كأداة للهيمنة والسيطرة على أجساد الفلسطينيين بعد قتلهم.

وأكد النادي أن العدو الإسرائيلي يتجاوز القوانين الدولية، ويواصل احتجاز الجثامين والتمثيل بها رغم الحظر الدولي الواضح لهذه الممارسات، ما يعكس شعوره بأنه “فوق القانون” وخارج نطاق المحاسبة والمساءلة.

وأشار إلى أن نحو 86 جثماناً لأسرى فلسطينيين استشهدوا في السجون ما زالت محتجزةً لدى العدو الإسرائيلي، بينهم 75 جثماناً منذ حرب الإبادة الأخيرة.

وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية بالضغط على العدو الإسرائيلي للإفراج الفوري عن جثامين الشهداء، والكشف عن هوية الأسرى الذين ما زالوا رهن الإخفاء القسري، ومحاسبة العدو على جرائمه.

واعتبر، إعلان وقف إطلاق النار، فرصة لمعالجة أبرز القضايا الناتجة عن جريمة الإبادة، بما في ذلك قضية المفقودين والأسرى المحتجزين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي