وصلت منذ قليل الإعلامية لميس الحديدي افتتاح مهرجان الجونة السينمائي حيث ستنقل عن  طريق شبكة النهار الناقل الحصري للمهرجان حوارات الفنانين ولقطات حصرية من المهرجان.

 وأطلت بإطلالة أنيقة وهادئة حيث ارتدت فستان طويل باللون الذهبي اللامع واعتمدت تسريحة شعر بسيطة تناسب إطلالتها.

 

 

وتترأس النجمة ليلى علوي لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، التي تضم في عضويتها كلًا من جيونا أ نازارو المدير الفني لمهرجان لوكارنو السينمائي في سويسرا، ورشيد مشهراوي المخرج والمنتج الفلسطيني الفرنسي، وكانى كوشروتي الممثلة الهندية، وناهويل بيريز بيسكايارت الممثل الأرجنتيني.

 

أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، فيرأسها المخرج الفرنسي نيكولا فيليبير، وتضم المخرجة المغربية أسماء المدير، وسونا كارابوغوسيان الناقدة السينمائية الأرمينية، ومحمد سعيد أوما المدير التنفيذي لديكومنتري إفريقيا من جزيرة لا ريونيون، والمخرجة والمنتجة المصرية هالة جلال.

وتتولى رئاسة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة المخرج مهدي فليفل، الدنمارك فلسطين، بمشاركة أندريا جاتوبولوس المخرج والمنتج الإيطالي، وجولييت كانو مبرمجة الأفلام في أسبوع النقاد بمهرجان كان، وسعاد بشناق المؤلفة الموسيقية الأردنية الكندية، ومصطفى الكاشف مدير التصوير والمنتج المصري.

 

أما لجنة تحكيم جائزة النجمة الخضراء فتضم جانا وهبة المنتجة والناشطة الثقافية اللبنانية، ومي الغيطي الممثلة والناشطة المصرية، ونيكلاس إنغستروم المدير الفني لمهرجان كوبنهاغن للأفلام الوثائقية في الدنمارك.

 

وتضم لجنة تحكيم الاتحاد الدولي للنقاد (فيبريسي) كلًا من أمنية عادل الناقدة والبرمجة السينمائية من مصر، وباميلا كوهين المنسقة الفنية والكاتبة من ألمانيا، وراماشاندران بيشارات الناقد والكاتب من الهند.

 

أما لجنة تحكيم جائزة نتباك (شبكة ترويج سينما آسيا والمحيط الهادئ) فتترأسها آن ديمي جيرو المنسقة والكاتبة الأسترالية، بمشاركة جان مارك ثيروان المدير التنفيذي والفني لمهرجان فيزول لسينما آسيا بفرنسا، والمخرجة المصرية هالة خليل.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لميس الحديدي مهرجان الجونة السينمائي شبكة النهار ليلى علوي الاتحاد الدولي للنقاد لجنة تحکیم

إقرأ أيضاً:

المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي

وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .

وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.

وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".

وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".

واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".

وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".

وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".

كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".

وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني". 

وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".



وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".

وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.

وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"

وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".

ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".

وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • “شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح