المدية: حجز أزيد من 980 قنطار لحوم مستوردة غير صالحة للاستهلاك البشري
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
إستغلالا لمعلومات واردة لمصلحة البحث والتحري بالمدية مفادها قيام أحد المتعاملين الاقتصاديين بالمدية بتخزين كميات معتبرة من اللحوم الحمراء منتهية الصلاحية تم إستيرادها من دولة البرازيل و إخفائها بإحدى الغرف التبريد السرية الكائنة بأحد مستودعات بوسط مدينة المدية دون التصريح بها لدى مختلف المصالح الوصية مديرية المصالح الفلاحية ومديرية التجارة.
التحريات الميدانية لمحققي مصلحة البحث والتحري أسفرت على تحديد مكان تواجد غرفة التبريد السرية، وبعد إستيفاء جميع الاجراءات القانونية، تم مداهمة المكان بحضور مفتشي الرقابة ومع الغش لمديرية التجارة لفت إنتباه المحققين وجود جدار إسمنتي حديث التشييد لمدخل أحد البنايات.بعد تحطيم الجدار الاسمنتي تبين وجود غرفة تبريد سرية مدخلها الرئيسي مموه بالآجر المخصص البناء.
و بعد إزاحة و فتح الباب المموه تم العثور على كميات كبيرة من اللحوم الحمراء المستوردة منتهية الصلاحية منذ شهر أفريل ماي و جوان المنصرمين بوزن إجمالي يقدر بـ 98 طن و 820 كلغ ، بعضها كان موضبا داخل علب كرتونية. و البعض الآخر مرمية على حالتها الطبيعية وتنبعث منها روائح كريهة.
على الفور وبعد التنسيق و الاستعانة ببيطرين تابعين لمصالح الفلاحة لولاية المدية ، الذين اكدوا أن اللحوم التي تم ضبطها فاسدة و منتهية الصلاحية و غير صالحة للاستهلاك البشري، ليتم مباشرة نقلها و إتلافها على مستوى مركز الردم التقني بالمدية ضمن عملية مشتركة بين مختلف المصالح ، مع حجز شاحنة تبريد نوع هيونداي عثر بداخلها كذلك على 138 كلغ من اللحم منتهية الصلاحية.
التحقيق المنجز أفضى الى توقيف 05 أشخاص و سيتم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة ، فيما تبقى المشتبه الرئيسي وشريكه في حالة فرار.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: منتهیة الصلاحیة
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.