الحوثي يشيد بيحيى السنوار في ذكرى استشهاده: مدرسة ملهمة للأجيال
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أكد زعيم حركة أنصار الله اليمنية "الحوثي"، عبد الملك الحوثي، أن الذكرى السنوية لاستشهاد رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار، تمثل محطة لاستذكار دروس عظيمة خلدها للأجيال.
وقال الحوثي في كلمة له الخميس، حول المستجدات في قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية، إن "السنوار هو عنوان للصمود الفلسطيني والتضحية في سبيل الله"، مشيرا إلى أنه كان في مستوى الاهتمام والجهاد وما قدمه في ميدان الجهاد من قيم عظيمة ووعي عالٍ يشكل مدرسة ملهمة للأجيال.
وأوضح أن "العطاء العظيم شمل جميع القادة المجاهدين ومواقع المسؤولية وجبهات الإسناد التي قدمت العطاء الكبير"، مشيرا إلى أن "جبهة حزب الله كانت في مقدمة من قدم التضحيات الكبرى، وعلى رأسهم حسن نصر الله".
تضمين من تيليغرام
وصرح بأن إيران "قدمت التضحيات الكبيرة في دعم القضية الفلسطينية بثبات لا يتزعزع مهما كانت الضغوط، وقدمت قادة مجاهدين على رأسهم القائد الكبير قاسم سليماني".
وأفاد بأن "عطاء الشعب اليمني وما قدمه من شهداء في سبيل الله منذ تحركه في "معركة الفتح الموعود" و"الجهاد المقدس"، تميز بمستوى الموقف وتقديم الشهداء بشكل مستمر".
وذكر أن القوات المسلحة أعلنت اليوم نبأ استشهاد رئيس هيئة الأركان محمد عبد الكريم الغماري "متوجا بإسهامه الكبير في إطار الإسناد اليمني لمعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس"، مبينا أنه "في طليعة شهداء المسؤولين في الحكومة وعلى رأسهم رئيس الوزراء، ومن القوات المسلحة ومن أبناء الشعب اليمني من مختلف فئاته".
وأضاف أن "القوات المسلحة قدمت الكوادر قربانا إلى الله في إطار الموقف الحق والصادق الذي تحركت فيه رسميا وشعبيا بروح التضحية والثبات، مشددا على أن الشعب اليمني تحرك رغم السقف الأمريكي الذي حاول أن يفرضه لتكبيل الأمة والاستفراد بالشعب الفلسطيني".
وفي وقت سابق، كشفت جماعة أنصار الله عن استشهاد الغماري، إثر غارات أمريكية إسرائيلية، استهدفت اليمن خلال معركة إسناد قطاع غزة على مدى عامين.
وقالت قوات الجماعة، في بيان لها الخميس، إن "اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري، استُشهد في أثناء أداء واجبه مع بعض مرافقيه وولده الشهيد حسين (13 عاما)".
وأضافت أنهم "استشهدوا في مختلف الغارات التي شنها العدوان الإجرامي الأمريكي الصهيوني على بلدنا، خلال عامين من معركة" إسناد غزة.
ولم تذكر الجماعة تفاصيل بشأن استشهاد الغماري، الذي أُعلن خلال فترة هدوء من المواجهة مع "إسرائيل"، مع سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة حماس، منذ الجمعة الماضي.
وتابعت جماعة الحوثي، أن الغماري، "ارتقى خلال هذا العدوان، ولمدة عامين من الإسناد، عدد كبير من الشهداء؛ مدنيين وعسكريين من القوات البحرية والبرية والقوات الصاروخية ورئيس الوزراء ورفاقه الوزراء".
وأفادت بأنها نفذت 758 عملية ضد الاحتلال الإسرائيلي باستخدام 1835 ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة وزوارق حربية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية اليمنية الحوثي حماس السنوار غزة حماس غزة اليمن الحوثي السنوار المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وقفات جماهيرية بالحديدة تبارك تنفيذ القوات المسلحة قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي
الثورة نت / أحمد كنفاني
شهدت مختلف مديريات محافظة الحديدة، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار “فلا عدوان إلا على الظالمين”، باركت خلالها تنفيذ القوات المسلحة اليمنية قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي.
وردد المشاركون في الوقفات، هتافات وشعارات البراءة من أعداء الوطن، والجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر والاستقلال.
وأكد المشاركون مباركتهم قرار القوات المسلحة اليمنية والشروع بتنفيذه بتدمير سفينتين نفطيتيين وإجبار عشر سفن أخرى على العودة
لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
معتبرين ذلك خطوة حاسمة في معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوة جاءت كنتيجة حتمية وضرورة ملحة، بعد أن تم تخيير العدو السعودي بين التصعيد الشامل أو تنفيذ استحقاقات السلام والوفاء بالتزاماته تجاه اليمن، عقب انقضاء أربع سنوات من الهدنة ظل العدو السعودي خلالها يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق المبرم معه برعاية الأمم المتحدة وسلطنة عمان الشقيقة.
وجدد المشاركون التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة، مؤكدين جاهزيتهم الكاملة لمواجهة أي تصعيد أو مغامرة يقدم عليها العدو السعودي.
وشددوا على ضرورة رفع الحصار وفتح المطارات والموانئ ومعالجة الملف الإنساني ووقف التدخل في الشأن اليمني، باعتباره مدخلاً لأي استقرار طويل الأمد.
ولفتوا إلى أن الشعب اليمني عاش على مدى 12 عاماً واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في العصر الحديث، جراء حرب سعودية ظالمة وحصار متواصل غير مبرر استهدف حياة الإنسان اليمني وأمنه وغذائه ودوائه وحقه في التنقل والعيش بكرامة.
وأوضحوا أن آثار القصف والحصار ماثلة، والضحايا معروفون، والوقائع موثقة، وأن محاولات التنصل من المسؤولية وقلب صورة المعتدي والضحية لن تمحو صور الضحايا أو تلغي آثار الغارات أو تبرر إغلاق المطارات والموانئ.
وأكدوا أن أمن السعودية لا يتحقق عبر إضعاف اليمن أو محاصرته، لما يجمع البلدين من حدود مشتركة ومصالح متداخلة، مشددين على أن الخيار أمام العدو السعودي اليوم هو الانتقال من منطق الحرب والهيمنة إلى منطق الجوار والمصالح المشتركة وتحمل المسؤولية وبناء سلام عادل ومستدام، بدلاً من التصعيد الذي سيكلفه الكثير ولن يستفيد منه سوى الأمريكي والإسرائيلي.
وأكد المشاركون في الوقفات، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لأبناء الشعب اليمني، محذرين العدو الصهيوني من استمرار الاستيطان واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، مجددين الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة.
وأعلن بيان صادر عن الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مؤكدًا الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، والدعوة إلى دخول دورات التعبئة العسكرية إعدادًا واستعدادًا.
حاثًا الجميع على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الارتباط بالنظام السعودي، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.