ابن حبتور يعزي في وفاة الشيخ المناضل ناصر حسين العلهي
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
الثورة نت/..
بعث عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، برقية عزاء ومواساة في وفاة الشيخ المناضل ناصر حسين أمقبع العلهي، بعد حياة زاخرة بالعطاء.
وأشاد عضو المجلس في البرقية التي بعثها إلى الشيخ عبدالله حسين امقبع العلهي ونجل الفقيد الشيخ الخضر واخوانه واعمامهم ومشائخ قبيلة آل حسين خاصة وقبائل العلهين، بمناقب الفقيد ودوره النضالي كأحد الاحرار المقاومين للإستعمار البريطاني البغيض ومواقفه الوحدوية من خلال مساهمته في الانتصار لهذا المنجز اليمني والعروبي الكبير.
ولفت إلى مكانة الفقيد الإجتماعية وما كان يحظى به من احترام وتقدير على مستوى محافظتي ابين وشبوة، والذي اهله لحل الكثير من قضايا الثأر فضلا عن إصلاح ذات البين في قضايا إجتماعيه اخرى، والتي عبرت عن حكمته وحرصه على صون أمن وسكينة المجتمع.
وأوضح الدكتور بن حبتور ان الوطن عامة ومحافظة ابين خاصة فقدا بوفاة الشيخ ناصر العلهي مناضلا وحدويا كبيرا وشخصية اجتماعية وقبلية كان لها حضورها الإيجابي المؤثر في المشهد الاجتماعي بمحافظتي أبين وشبوة.
وعبر عن خالص العزاء والمواساة للشيخ عبدالله حسين العلهي وابناء واخوان الفقيد وقبائل العلهين في مديرية جيشان ومحافظة ابين كافة بهذا المصاب.. سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
” إنا لله وإنآ إليه راجعون “
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وفاة الابن الأكبر للقارئ الشيخ مصطفى إسماعيل ودفنه غداً بمسقط رأسه بالغربية
الشيخ مصطفى إسماعيل.. توفى مساء اليوم المهندس عاطف الابن الأكبر للراحل القارئ الشيخ مصطفى إسماعيل قارئ الملوك والرؤساء.
وأعلنت أسرة فضيلة القارئ الشيخ مصطفى إسماعيل وفاة ابنه الأكبر، الذي لقب بحامي تراث والده وأهم وأبرز سميع لوالده الراحل.
موعد جنازة الابن الأكبر للشيخ مصطفى إسماعيلومن المقرر أن تشيع العائلة جنازة نجل القارئ الشيخ مصطفى إسماعيل عقب صلاة الظهر غداً الثلاثاء بمسقط رأس فضيلة القارئ الشيخ مصطفى إسماعيل بقرية ميت غزال مركز السنطة بمحافظة الغربية، وإقامة ليله العزاء في نفس اليوم في دوار العائلة بالقرية.
الشيخ مصطفى إسماعيلوُلد الشيخ مصطفى إسماعيل في قرية ميت غزال، مركز السنطة، محافظة الغربية في 17 يونيو 1905 ميلادية «الموافق شهر ربيع الثاني 1323 هـ»، حفظ القرآن الكريم، قبل أن يتجاوز الثانية عشرة من العمر في كتّاب القرية، ثم التحق بالمعهد الأحمدي في طنطا ليتم دراسة القراءات وأحكام التلاوة. أتم الشيخ تلاوة وتجويد القرآن الكريم وراجعه ثلاثين مرة على يد الشيخ إدريس فاخر،
بدأت شهرته عندما ذهب للإقامة بطنطا، حيث إنه يوم وصل جثمان حسين بك القصبى من إسطنبول إلى طنطا، خرجت طنطا كلها تستقبل الجثمان في محطة القطار بالمدينة، ويقول الشيخ مصطفى إسماعيل في أحد التسجيلات له: «خرجت مثل باقي الناس نستقبل الجثمان ويوم العزاء دعاني أحد أقارب السيد القصبي للقراءة بالعزاء وكان عمرى 16 عاما ولبست العمة والجبة والقفطان والكاكولةـ وأراد الله أن يسمعني جميع الناس من المديريات وجميع أعيان مصر وذهبت إلى السرادق الضخم المقام لاستقبال الأمير محمد علي الواصي على عرش الملك فاروق وسعد باشا زغلول وعمر باشا طوسون وأعيان مصر وأعضاء الأسرة المالكة في ذلك الوقت، وحضر العزاء أيضا أعيان الإسكندرية وبورسعيد وجميع أعيان القطر المصري، ولم يكن هناك مكبرات صوت فقررت أن أسمع السرادق كله صوتي، وعندما انتهى أول القراء وكان اسمه الشيخ سالم هزاع، رحمة الله عليه، ونزل من على الدكة قفزت على الدكة وجلست وفجأه نادى قارئ قائلاً انزل يا ولد هوه شغل عيال، حتى حضر أحد أقارب السيد القصبي وقال للشيخ حسن هذا قارئ مدعو للقراءة مثلك، وقرأت وأبهرت الحضور بتلاوتي وكذلك انبهر الشيخ حسن صبح».
حصل الشيخ مصطفى إسماعيل على وسام الاستحقاق من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وعلى وسام الأرز من لبنان عام 1958، ووسام الفنون عام 1965، ووسام الامتياز عام 1985 من الرئيس مبارك، و وسام الاستحقاق من سوريا، كما حصل على أعلى وسام من ماليزيا، و وسام الفنون من تنزانيا.
تلقى الشيخ إسماعيل الدعوات والطلبات من دول عربية وإسلامية للقراءة فيها، فلبّى تلك الدعوات، وسافر إلى العديد من تلك الدول، وقرأ فيها.
اقرأ أيضاًأسرة الشيخ مصطفى إسماعيل تهدي إذاعة القرآن الكريم 18 تلاوة تذاع لأول مرة في رمضان
في ذكرى وفاته.. أبرز المعلومات عن أسطورة التلاوة القرآنية الشيخ مصطفى إسماعيل
الشيخ مصطفى إسماعيل تنبأ له بمستقبل باهر.. سطور من مسيرة القارئ شعبان الصياد