الجزيرة:
2026-07-24@09:29:43 GMT

الأمن الهندي يقتل 28 متمردا ماويا فمن الماويون؟

تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT

الأمن الهندي يقتل 28 متمردا ماويا فمن الماويون؟

قالت الشرطة الهندية إنها قتلت 28 متمردا ماويا على الأقل خلال اشتباكات وتبادل لإطلاق النار أمس الجمعة، في ولاية تشهاتيسجاره الغنية بالمعادن.

وتحدثت الشرطة في الوقت نفسه عن تعرض أحد عناصر قوات الأمن لإصابة نتيجة للقتال، ومن ثم إجلائه من المكان بطائرة مروحية.

ووقعت أحدث جولات المواجهة بين الجانبين في غابة أبوجهماد، وهي منطقة نائية وقليلة السكان في جنوب الولاية.

وتعد ولاية تشهاتيسجاره المعقل الرئيس لحركة تمرد ترجع إلى ستينيات القرن العشرين وانتشرت في 20 ولاية هندية، حيث يؤكد الماويون اليساريون أنهم يقاتلون نيابة عن المجتمعات الريفية والقبلية الفقيرة.

وقبل أيام واصلت السلطات الهندية تصعيدها مع المتمردين الماويين، إذ قال وزير الداخلية أميت شاه خلال زيارة للولاية الشهر الماضي إن على المتمردين إلقاء السلاح أو مواجهة هجوم شامل.

وقال الوزير أيضا إن نيودلهي تتوقع القضاء على التمرد بالكامل بحلول أوائل عام 2026.

من أجل الفقراء

من جانبهم، لا يتوقف الماويون الذي يقودون تمردا منذ عام 1967، أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، عن التأكيد أنهم يقاتلون من أجل الفقراء في الريف.

وشهد منتصف يوليو/تموز الماضي اشتباكات لقي خلالها 12 متمردا مصرعهم في منطقة غادشيرولي التي تعدّ من عشرات المعاقل للماويين في المناطق الغنية بالمعادن في شرق الهند وغربها.

ونشرت السلطات عشرات الآلاف من عناصر قوات الأمن لمحاربة المتمردين الذين تقول وكالة الصحافة الفرنسية إنهم يحظون باليد الطولى في "الممر الأحمر" الممتد عبر ولايات وسط الهند وجنوبها وشرقها.

وحسب الوكالة ذاتها، فإن السلطات الهندية التي أنفقت ملايين الدولارات على تطوير البنى التحتية في هذه المناطق النائية تقول إنها نجحت في إخماد التمرد.

وتدلل السلطات على ذلك بأن التمرد لم يعد نشطا سوى في 45 منطقة في عام 2023 مقارنة بـ96 منطقة في 2010.

وحسب تقارير إعلامية، فإن الماويين يتخذون من الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج قدوة لهم، ويطالبون بحق المزارعين والفقراء في الحصول على الأراضي وفرص العمل.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات

إقرأ أيضاً:

انفجارات قرب مطار أربيل الدولي بالعراق

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد محيط مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان العراق، صباح الجمعة، وقوع انفجارات وتصاعد أعمدة من الدخان، ما أدى إلى تعليق حركة الملاحة الجوية بشكل مؤقت، في الوقت الذي بدأت فيه الجهات المختصة التحقيق لمعرفة أسباب الحادث والجهة المسؤولة عنه.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين أمنيين أن سقوط طائرة مسيرة بالقرب من مطار أربيل الدولي تسبب في توقف الرحلات الجوية بصورة مؤقتة، كإجراء احترازي عقب الحادث.

كما أفادت وكالة "فرانس برس" بوقوع انفجارات في المنطقة المحيطة بالمطار، أعقبها تصاعد كثيف للدخان، ما دفع السلطات إلى تعليق حركة الطيران لحين التأكد من سلامة الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد الدخان من منطقة خالية بالقرب من المطار، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية في إقليم كردستان أن الحريق اندلع عقب سقوط طائرة مسيرة في أرض مفتوحة مجاورة للمطار.

ولم تعلن السلطات العراقية أو سلطات إقليم كردستان حتى الآن عن تسجيل أي خسائر بشرية أو وقوع أضرار مادية داخل منشآت المطار، كما لم يتم الكشف عن الجهة التي تقف وراء إطلاق الطائرة المسيرة.

وتواصل الجهات الأمنية المختصة عمليات الفحص والتحقيق للوقوف على تفاصيل الحادث وتحديد ملابساته.
 

مقالات مشابهة

  • رئيسة وزراء اليابان تبحث مع نظيرها من جزر سليمان الوضع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ
  • إخماد 141 حريقاً ومواصلة جهود الإطفاء في 18 موقع عبر 12 ولاية
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • انفجارات قرب مطار أربيل الدولي بالعراق
  • روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
  • 30 حريقاً لا تزال متواصلة عبر 16 ولاية إلى غاية الثامنة مساءً
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن