ما الأمر الذي حرمه الله على عباده واختصه لنفسه؟.. أزهري يكشف الحكمة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
في سورة البقرة، ورد أمر حرمه الله تعالى على عباده، واختص به لنفسه، حيث جاء التحذير القرآني شديدًا لمن يقترف هذا الذنب، بتوعده بحرب من الله ورسوله، ويتساءل البعض عن ماهية هذا الفعل الذي حذر منه الخالق سبحانه وتعالى.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أن هذا الفعل هو الربا، واستند في حديثه إلى قول الله تعالى في سورة البقرة: «الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ.
وأضافعضو لجنة الفتوى في الأزهر الشريف، أن الله تعالى أحل البيع وحرم الربا، وتوعد بالعقاب الشديد لمن يعود إلى هذا الفعل بعد النهي عنه.
وأشار إلى أنّ الله يربي الصدقات، معناها أنّ الصدقة تقع في يد الله سبحانه وتعالى ثم ينميها إلى صاحبها، ليتضاعف ويتعاظم أجره، وتأتي الحكمة من تحريم التالي، في التالي:
الحكمة من تحريم الربا- الحد من الإسراف، والرفاهيّة المُبالغ فيهما.
- تجنب غش الناس لبعضهم البعض، والحرص على حفظ الأموال من الهلاك.
- منع الظلم، إذ إنّ في الربا أخذ للمال من غير عوض، وأكلٌ لأموال الناس بالباطل.
- منع القعود عن العمل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الربا الصدقة حكم الربا حكم الصدقة الأزهر الشريف
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.