درون إسرائيلية تسبب حريقًا في الناقورة.. والدفاع المدني يعمل على إخماده
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
ألقت "درون" إسرائيلية قنبلة حارقة في منطقة حامول في الناقورة، مما تسبب في اندلاع حريق واسع.
ويباشر الدفاع المدني وعدد من الجمعيات المحلية جهودًا مكثفة لإخماد النيران والسيطرة على الحريق. مواضيع ذات صلة حريق في العدوسية والدفاع المدني يعمل على اخماده Lebanon 24 حريق في العدوسية والدفاع المدني يعمل على اخماده 27/07/2025 14:58:34 27/07/2025 14:58:34 Lebanon 24 Lebanon 24 الدفاع المدني السوري لـ"الشرق": نحتاج بشكل ضروري لتأمين أجهزة ومعدات مخصصة لإخماد الحرائق Lebanon 24 الدفاع المدني السوري لـ"الشرق": نحتاج بشكل ضروري لتأمين أجهزة ومعدات مخصصة لإخماد الحرائق
27/07/2025 14:58:34 27/07/2025 14:58:34 Lebanon 24 Lebanon 24 "درون" إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على مركب صيد في الناقورة Lebanon 24 "درون" إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على مركب صيد في الناقورة
27/07/2025 14:58:34 27/07/2025 14:58:34 Lebanon 24 Lebanon 24 "لبنان 24": درون إسرائيلية مُعادية قامت بإلقاء قنبلة صوتية بإتجاه بلدة الناقورة Lebanon 24 "لبنان 24": درون إسرائيلية مُعادية قامت بإلقاء قنبلة صوتية بإتجاه بلدة الناقورة
27/07/2025 14:58:34 27/07/2025 14:58:34 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً
مفاجأة… أدرعي ينعى زياد الرحباني!
Lebanon 24 مفاجأة… أدرعي ينعى زياد الرحباني!
14:44 | 2025-07-27 27/07/2025 02:44:03 Lebanon 24 Lebanon 24 موسى لزياد الرحباني: وداعا أيها المبدع
Lebanon 24 موسى لزياد الرحباني: وداعا أيها المبدع
13:34 | 2025-07-27 27/07/2025 01:34:16 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون يُهنئ زحلة بإعلانها "مدينة عالمية للكرمة والنبيذ"
Lebanon 24 الرئيس عون يُهنئ زحلة بإعلانها "مدينة عالمية للكرمة والنبيذ"
13:34 | 2025-07-27 27/07/2025 01:34:09 Lebanon 24 Lebanon 24 شاهد على حروب جنوب لبنان.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: زیاد الرحبانی فی الناقورة قنبلة صوتیة
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة