شاحنات مساعدات بدأت بالتوجه إلى غزة قادمة من مصر
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
#سواليف
أفادت وسائل إعلام مصرية، بأن #شاحنات_المساعدات الإنسانية بدأت في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد بالتحرك من #مصر باتجاه قطاع #غزة.
وذكرت قناة “القاهرة الإخبارية” أن شاحنات المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة عبر #معبر_رفح تحمل موادا غذائية وموادا لتأهيل البنية التحتية.
وكانت شاحنات المساعدات المصرية قد ظهرت في مقاطع فيديو وهي تستعد للدخول إلى قطاع غزة.
في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، أنه “بناء على توجيهات المستوى السياسي قام جيش الدفاع الليلة الماضية بإنزال مساعدات إنسانية في إطار الجهود المبذولة لنقلها إلى القطاع”.
وأضاف أن “عملية الإنزال الذي تم بتعاون مع منظمات دولية وبقيادة وحدة تنسيق أعمال الحكومة تضمنت سبع منصات مساعدات احتوت على الطحين والسكر ومعلبات غذائية”.
وكانت مصادر مصرية أفادت في وقت سابق بأن 166 شاحنة مساعدات دخلت إلى قطاع غزة، خلال اليومين الماضيين من معبري زكيم شمال قطاع غزة وكرم أبو سالم.
وتشمل المساعدات شحنات من الدقيق والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية.
كما أكدت المصادر أن مصر تكثف جهودها مع كافة الأطراف الدولية، لإدخال المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة خلال الفترة الراهنة، وسط أزمة جوع يعاني منها أهالي القطاع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف شاحنات المساعدات مصر غزة معبر رفح إلى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
الثورة نت/وكالات حذر مرصد عالمي لمراقبة الجوع، امس الخميس، من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام، مع تراجع تدفقات المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل. وأوضح تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن سوء التغذية الحاد، خاصة بين الأطفال، شهد انخفاضاً ملحوظاً عقب زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، إلا أن هذا التحسن بات مهدداً بالانتكاس، وفقا لوكالة’رويترز”. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 1.2 مليون شخص في غزة، أي نحو 59 بالمئة من السكان، تعرضوا للجوع الشديد خلال الفترة من منتصف أبريل وحتى نهاية يونيو، بينهم نحو 212 ألف شخص في مرحلة الطوارئ. وتوقع المرصد ارتفاع عدد المتضررين إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي نحو 67 بالمئة من سكان القطاع، بحلول ديسمبر المقبل، في ظل استمرار اعتماد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد الحرب والنزوح المتكرر والقيود المفروضة على إدخال الإمدادات. ولفت التقرير إلى أن برامج التغذية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات خفضت عدد المستفيدات إلى النصف، ليصل إلى نحو 6 آلاف امرأة بين يناير ومايو من العام الجاري، مرجعاً تراجع المساعدات إلى نقص التمويل والغموض بشأن قدرة منظمات الإغاثة على مواصلة عملها في القطاع.