هل تكفي الدبلوماسية لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
اتضح العام الماضي أنَّ االصراع الفلسطيني- الإسرائيلي لن يتزحزج قيد أنملة، كما أن ملايين الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يعيشون بين "النهر والبحر" لن يبارحوا أماكنهم.
هناك حاجة إلى دَفعة دبلوماسية من القادة الأقوياء
فضلاً عن ذلك، تتشابك هذه القضية تشابكاً معقداً مع بؤر الاضطرابات الأخرى في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يتجلى في المواجهة الراهنة بين إسرائيل وحزب الله.حل أكثر استدامة
ومنذ هجمات حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، عكفَ قادة العالم على التفكير في كيفية إعادة الهدوء إلى الشرق الأوسط ومنع وقوع تصعيد جديد. وفي حين انصبَّ تركيز الجهود الأولية على تجنب المزيد من المعاناة الإنسانية، تدرك الأطراف كلها أنه يجب إيجاد حل طويل الأمد وأكثر استدامة لمرحلة "اليوم التالي".
وفي هذا الإطار، قال د. ألكسندر لوينغاروف الذي أدار برنامج منح الاتحاد الأوروبي للتنقل الأكاديمي مع شركاء إسرائيليين وفلسطينيين في سنواته الثلاث الأولى: من الواضح أن الإسرائيليين والفلسطينيين والأطراف الدولية الأخرى لا يتفقون على شكل هذا الحل مستقبلاً.
ويبدو أن خطاب "واقع الدولة الواحدة" الذي بدا أنه اكتسبَ زخماً قبل بضع سنوات قد تلاشى تقريباً، في حين أن الأصوات الداعية إلى إقامة نوع من الكونفدرالية الإسرائيلية الفلسطينية تردد صداها مؤخراً.
One year on, pro-peace Israelis are as far from the political mainstream as ever before with far-right and secular nationalist leaders dominating the landscape - making engagement with Palestinians almost impossiblehttps://t.co/Wp8ajgbzaf
— The New Arab (@The_NewArab) October 7, 2024وما تزال المواقف الرسمية في الولايات المتحدة وأوروبا وأجزاء من العالم العربي تنطلق من حل الدولتين الذي خضعت جدواه للتدقيق الشديد قبل أسابيع قليلة من 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، بمناسبة الذكرى الثلاثين لاتفاقيات أوسلو.
وتنصب ركيزة المحاولات الحالية لاستعادة الهدوء في منطقة الشرق الأوسط، بقيادة الولايات المتحدة في المقام الأول، على نوع من الحكم الذاتي الفلسطيني، بما في ذلك في قطاع غزة، في سياق محاولة لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
ولكن مهما حدثَ بعد ذلك، يقول الكاتب، لن تكون أي نتيجة مُستدامة إذا لم تتعاط الجهود الدبلوماسية مع الترسيخ الهيكلي للروايات الإسرائيلية والفلسطينية في المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني، مؤكداً ضرورة أن تشمل الجهود الدبلوماسية العليا خطةً للتعامل مع تأثير الصراع على الجوانب المجتمعية التي تؤثر بشكلٍ مباشر في الحياة اليومية.
وأوضح الكاتب، وهو مسؤول سابق في اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية، وباحث أول منتسب إلى قسم القانون الدولي في جامعة لوفين (بلجيكا)، في مقاله بموقع "ذا هيل" التابع للكونغرس الأمريكي أنه حتى لو توصل الطرفان إلى اتفاق سياسي وصادقاً عليه، فإنه لن يصمد إذا استمرت النظم التعليمية والتغطية الإعلامية ومراسم إحياء ذكريات الأحداث الأليمة في إثارة العداء بين معظم الإسرائيليين والفلسطينيين، كما يحدث الآن.
Opinion - Diplomacy isn’t enough: Ordinary Israelis and Palestinians must embrace peace https://t.co/eU573BgUig
— Friedrich List (@simulator8) October 5, 2024وأسفرَ النزاع الذي استمر قرناً من الزمن وتعددت فيه المسؤوليات المتشابكة عن إنتاج العديد من الروايات التي ليست بالضرورة غير صحيحة، لكنها غالباً ما تكون جزئية جداً وبالتالي متناقضة فيما بينها.
والأهم من ذلك، حسب الكاتب، أن هذه الروايات تضرب بجذورها بعمقٍ في الحياة اليومية لملايين الناس من كلا الجانبين الذين يرونها تتأكد مراراً وتكراراً وهم يقعون فريسةً للخوف الشديد وانعدام الثقة.
على سبيل المثال، أُقرَّ بالتحريض على العنف والكراهية في الكتب المدرسية الفلسطينية بوصفه عاملاً حاسماً قد يطغى على أي مبادرة منسقة دولياً تهدف إلى ترسيخ الحكم الذاتي الفلسطيني السلمي في غزة.
ومع ذلك، رغم أن مراجعة المنظومة التعليمية الفلسطينية توصية بديهية، سيكون من المناسب أن يخضع الجانب الإسرائيلي - بمشهده التعليمي الفصائلي - لعملية تقييم أيضاً، إذ يمكن للشباب الإسرائيلي بالتأكيد أن يتعلم درساً أو درسين عن الفلسطينيين الذين يعرفونهم أعداءً، لكنهم عادةً لم يلتقوا بهم في الواقع ولم يروهم بأم العين. رسم خريطة مجتمعية ومن ثم، فإن رسم خريطة مجتمعية لترسيخ الروايات الإسرائيلية والفلسطينية أمر بالغ الأهمية، برأي الكاتب. ومع ذلك، لا يحتاج الأمر إلى البدء من الصفر، إذ توفر مناطق النزاع الأخرى في العالم التي تتعافى من الصراعات الأخيرة - مثل أيرلندا الشمالية وجنوب إفريقيا - أمثلةً يمكن التعلم من نجاحاتها وإخفاقاتها على حدٍ سواء.
إضافةً إلى ذلك، ستستفيد الأعمال الهيكلية التي تُنجز عن طريق الحكومة من جهود العديد من المبادرات الشعبية التي ألّفَت بين الإسرائيليين والفلسطينيين عبر الموسيقى والرياضة والطبيعة (على سبيل المثال لا الحصر)، وما زالت تنجز ذلك اليوم إذ تتكيف مع الوضع الراهن العصيب.
وأي عملية مجتمعية بطبيعتها عملية طويلة الأمد، والتصدي لانعدام الثقة المتأصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين قد يستغرق جيلاً أو جيلين، ومع ذلك، فمن الأهمية بمكان تجنب ظهور "مُخربين"، كما حدث خلال عملية أوسلو.
وأضاف الكاتب: "يضمن هذا النهج ميزتين مترابطتين تتصلان بشكلٍ خاص باللحظة الراهنة". فمقارنةً بالجهود الدبلوماسية رفيعة المستوى "البحتة"، يتسم هذا الأسلوب بقدرٍ أكبر من التدرج، لأنه يُوجِّه الجهود إلى المجالات التي تكون في أمس الحاجة إليها ويمكن أن تُشكِّل "انتصارات تدريجية"، بدلاً من الأهداف النهائية التي تبدو بعيدة المنال في الوقت الحاضر.
علاوةً على ذلك، في حين أن العمل على ترسيخ السرديات المجتمعية أمر بالغ الأهمية لتنفيذ أي اتفاق سياسي، فهو لا يملي أي نتيجة سياسية بحد ذاته. ولذلك، فهو الخطوة الصحيحة - وربما الوحيدة – برأي الكاتب، التي يجب أن نخطوها في سياقٍ يتسم بالتوتر وعدم الاستقرار المتصاعد، فضلاً عن المناقشات غير الحاسمة بخصوص الحلول السياسية. الأطراف الرئيسة وحل الصراع ولفت الكاتب النظر إلى أن الوضع الحالي للقضية الإسرائيلية الفلسطينية هو ثمرة عمليات معقدة ومتشابكة. ويُناط بالأطراف الرئيسة التي شهدت تشابكها – ألا وهي الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي - الشروع في تفكيكها.
وفي حين أن هناك حاجة إلى دَفعة دبلوماسية من القادة الأقوياء، فاتباع نهج دقيق في التعامل مع تأثير الصراع على المجتمع، حسب الكاتب، أمر ضروري بالقدر نفسه. وحتى لو استغرق فك التعقيد والتشابك 100 عام أخرى، فإن الأمر يستحق العناء، لأن المستقبل الأفضل لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين يعتمد على بعضهم بعضاً وسيستمر في ذلك.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إسرائيل وحزب الله عام على حرب غزة إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإسرائیلیین والفلسطینیین فی حین
إقرأ أيضاً:
إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.
وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24