حبس فتاة بتهمة الإعلان عن نفسها لممارسة الفاحشة مع الرجال
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
خاص
أصدرت السلطات المصرية حكمًا بالحبس لمدة عام ضد ربة منزل، بتهمة الإعلان عن نفسها والترويج لممارسة الأعمال المنافية للآداب مع الرجال ، مقابل مبالغ مالية عبر تطبيق “واتساب”.
وكانت معلومات قد وردت إلى الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، تفيد بقيام فتاة بممارسة الأعمال المنافية للآداب، متخذة من شقة بعقار بدائرة قسم شرطة مدينة نصر مقرًا لنشاطها، ومعلنة عن نشاطها الإجرامي عبر تطبيق “واتساب”.
وعقب اتخاذ الإجراءات اللازمة، جرى استهداف المتهمة وضبطها، وعُثر بحوزتها على هواتف محمولة ومبلغ مالي وبعض الأدوات والملابس التي تستخدم في مزاولة النشاط وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أعمال منافية للآداب جرائم مصر
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.