تدشين صرف 4500 كيس اسمنت لاستكمال (220) خزان حصاد مياه في القبيطة
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
الثورة نت /..
دشنت جمعية القبيطة التعاونية متعددة الأغراض، بالتنسيق مع السلطة المحلية في المديرية، صرف الدفعة الأولى من مادة الاسمنت المقدمة من وحدة التدخلات المركزية لاستكمال (220) خزانا لحصاد مياه الأمطار.
ويأتي هذا الدعم ضمن المرحلة الثانية من مشروع دعم المبادرات في مجال المياه بهدف تعزيز جهود التنموية من خلال دعم المجتمعات الريفية وتمكينها من مصادر مستدامة للمياه، وتخفيفًا لمعاناة السكان في المناطق الأشد احتياجًا.
وخلال التدشين، أكد مدير مديرية القبيطة وحيد الخضر أنه سبق اعتماد (400) خزان مياه، تم تنفيذ (180) منها ضمن المرحلة الأولى، ويجري حاليًا صرف الدفعة الأولى من مادة الإسمنت البالغة أربعة آلاف و500 كيس لاستكمال بناء الـ (220) خزانًا المتبقية ضمن المرحلة الثانية.
وأشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به جمعية القبيطة وفرسان التنمية في تحديد أولويات المشاريع ذات الأثر التنموي.. مثمناً جهود وحدة التدخلات المركزية في دعم ومساندة المبادرات المجتمعية المستدامة.
وأشار الخضر إلى أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز قدرة الأهالي على الصمود والإنتاج، وترسيخ الاستقرار التنموي والاجتماعي في المديرية.
من جانبه، أوضح ممثل وحدة التدخلات بمحافظة لحج المهندس بدر الدين الطيار، أن هذه المشاريع تمثل خطوة مهمة في مسار التمكين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال دعم مشاريع تلبي الاحتياجات الأساسية للمجتمع، خاصة في المناطق النائية التي تفتقر إلى الخدمات.
وأشاد بوعي المجتمع والأداء المتميز لفرسان التنمية والجمعية التعاونية في تحديد الأولويات واستهداف المناطق الأشد احتياجا بدقة وكفاءة.
بدوره، أوضح مدير المبادرات المجتمعية بالمحافظة – رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية القبيطة إبراهيم حاميم، أن عملية تحديد المستفيدين تمت وفق معايير دقيقة تضمن الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيقًا للأثر التنموي، من خلال شبكة من الموزعين المحليين في القرى المستهدفة.
ونوه بالأثر الإيجابي لهذا المشروع في التخفيف من معاناة المواطنين وتوفير حلول مستدامة لتحديات المياه.. مثمنًا الدعم المتواصل من وحدة التدخلات المركزية وسعيها الحثيث لإنجاح مشاريع المبادرات المجتمعية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: وحدة التدخلات
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.