افتتح مركزًا للدفاع المدني بها.. أمير نجران يُدشّن المقر الجديد لمحافظة ثار
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
دشَّن صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير نجران اليوم المقر الجديد لمحافظة ثار.
وفور وصول سموه مقر المحافظة أُزيح الستار عن اللوحة التذكارية للمبنى، وكان في استقباله محافظ ثار عامر بن علي الصيعري، ورؤساء المراكز.
واستمع سمو أمير منطقة نجران إلى شرح من قبل مدير عام الشؤون المالية والخدمات المساندة بإمارة المنطقة سالم بن لعبان عن مقر المحافظة الذي يقع على مساحة (17400) مترٍ مربعٍ، ويتكون من عدة مبانٍ: المبنى الرئيس، ومباني الضيافة والأخوياء، والمسجد، وغرف المستودعات، والكهرباء، وساحة للمواقف الداخلية والخارجية، ومبنى سكنٍ للمُحافظ.
وقدم أمير نجران باسم أهالي ومسؤولي محافظة ثار الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يوليانه من اهتمام بالمواطن في كل شبر من أرض الوطن، مشيرًا إلى حرص ومتابعة سمو وزير الداخلية على تطوير العمل الإداري في الإمارة والمحافظات والمراكز، وإنهاء كل ما يتسبب في تعطيل مصالح المواطنين، والسعي لتسهيل الإجراءات عليهم.
وفي السياق، دشن سمو أمير نجران اليوم مقر مركز الدفاع المدني بمحافظة ثار، وأزاح فور وصوله للمقر الستار عن اللوحة التذكارية لمبنى المركز، وكان في استقباله مدير مديرية الدفاع المدني بالمنطقة العميد نوار بن عويض العصيمي، وعددٌ من ضباط وأفراد الدفاع المدني.
ونوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران بدعم القيادة الرشيدة –أيدها الله- لقطاع الدفاع المدني الذي يجسد حرصها على سلامة المواطن والمقيم، مؤكدًا حرص ومتابعة سمو وزير الداخلية لأعمال وتطوير المقار الأمنية في جميع المناطق.
اقرأ أيضاًالمجتمعوزارتا الثقافة والتعليم تُطلقان “أكاديمية الفنون والثقافة”
وأعرب سموه عن فخره بما يقدمه رجال الدفاع المدني بمنطقة نجران ومحافظاتها من أعمال بطولية للحفاظ على الأرواح والممتلكات، مثمنًا جهودهم التوعوية، وأعمالهم الميدانية لتطبيق إجراءات الأمن والسلامة.
بعد ذلك استمع سموه لشرح عن مقر المركز ومرافقه، ومساحته الإجمالية البالغة “10” آلاف متر مربع، فيما شاهد سموه عرضًا مرئيًا عن المركز الذي يضم أحدث تقنيات الإطفاء والإنقاذ والإسناد البشري والآلي، ويهدف إلى خدمة المحافظة والمراكز الإدارية التابعة لها.
ويأتي تدشين هذا المركز ضمن الجهود المستمرة لتطوير وتعزيز منظومة الأمن والسلامة في منطقة نجران.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الدفاع المدنی أمیر نجران
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
أكدت بريطانيا، اليوم الخميس، أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".
وشدد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، مشيرا إلى أن تلك النظم العسكرية جميعها مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي وقت سابق اليوم، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران، موجها تحذيرا مباشرا إلى بريطانيا، مؤكدا أن الجيش الأمريكي استخدم في هجماته الأخيرة قاذفات "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد البريطانية.
وأمس الأربعاء، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على أن الحكومات الأوروبية يجب أن تدرك أن وضع القواعد والأراضي تحت تصرف الولايات المتحدة "سيضعها في مصاف المعتدين"، مطالبا إياها بأن تكون "القوة الدافعة للدبلوماسية، لا تابعة لقوة المعتدي"، وفق تعبيره.
وأضاف -في تدوينة عبر منصة إكس بعد اجتماع مع 25 سفيرا وقائما بالأعمال من الدول الأوروبية- أنه من المتوقع أن تحمي أوروبا "ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وأن تُدين العدوان" الأمريكي على إيران، بحسب قوله.
والثلاثاء، قالت وكالة بلومبيرغ نيوز إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام وافق على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية، فيما تصفها بريطانيا بأنها "ضربات دفاعية" تستهدف إيران.
إعلانومنذ اندلاع الحرب بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولا في الناتو بالسماح باستخدام قواعدها لاستهداف إيران، في ظل غياب موقف أوروبي موحد من الطلب الأمريكي.
فبينما سمحت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال باستخدام قواعد أو تقديم تسهيلات عسكرية أمريكية على أراضيها، أكدت دول أخرى، من بينها إيطاليا، أن استخدام قواعدها اقتصر على الدعم اللوجستي، في حين أعلنت إسبانيا رفضها استخدام قواعدها في أي عمليات هجومية ضد إيران.