"الأوقاف" تعلن فتح باب التقدم لمنحة الدكتوراة من معهد الدراسات الإسلامية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
أعلنت وزارة الأوقاف عن فتح باب التقدم للراغبين في الحصول على منحة الدكتوراة من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالمهندسين ، وذلك لأول مرة من خلال البروتوكول الموقع بين وزارة الأوقاف والمعهد العالي للدراسات الإسلامية.
وبرامج الدكتوراة المتاح التقدم بها في المعهد العالي للدراسات الإسلامية هي: الشريعة الإسلامية، اللغة العربية وآدابها، التاريخ والحضارة الإسلامية، الجغرافيا، الفلسفة، علم الاجتماع، معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.
ويحق التقدم للعاملين المعينين على درجة وظيفية بالأوقاف لكل مما يأتي:
1- الحاصلون على درجة الماجستير ضمن المنحة الدراسية للعاملين بوزارة الأوقاف بشرط ألا يقل تقديرالماجستير عن جيد جدًّا.
2- الحاصلون على درجة الماجستير من جامعة الأزهر أو أي من الجامعات المصرية المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات خارج منحة الأوقاف بشرط ألا يقل تقديرالماجستير عن جيد جدًّا.
3- اجتياز المقابلة المقررة لذلك.
4- ألا يكون قد تم إحالته إلى المحكمة التأديبية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأوقاف تعلن الجامعات المصرية الاعلى للجامعات الحضارة الاسلامية الدراسات الاسلامية الشريعة الإسلامية المجلس الأعلى للجامعات بين وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: رصد 43 سلوكا سلبيا وحملة لإعادة ترسيخ احترام الكبير في المجتمع المصري
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن احترام الكبير هو من أهم ما يميز المجتمعات الحية، موضحًا أن الوزارة بدأت العمل على هذا الملف بعد رصد ممارسات مقلقة، مضيفًا: «ده ضمن مبادرة صحح مفاهيمك اللي رصدت بالفعل 43 سلوك سلبي في المجتمع المصري بالتعاون بين وزارة الأوقاف وأكثر من 15 وزارة ومؤسسة ومركز»، مشيرا إلى أن المجتمع المصري شاب بطبيعته، لكن «ده ما ينفعش يقابله عدم اهتمام بالكبير أو عدم توقير للكبير».
وأوضح رسلان، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن بعض السلوكيات التي تم رصدها تشمل: «الاعتداء على الكبير بدنيًا أو لفظيًا، عدم الإصغاء لحديثه، المصافحة دون اهتمام، وعدم إعطائه قدره واحترام خبراته»، مشيرا إلى أسباب عدة تؤدي لهذه الظاهرة مثل «الضعف التربوي، وحالة من الاستعلاء، وحالة اجتراء شديد، وأحيانًا عدم حياء من الخطأ»، كما حذر من الآثار المترتبة مثل «انتشار القسوة، وعزلة كبار السن، وإهمال خبراتهم التي لا تُكتسب من الكتب».
دور المناهج التعليميةوكشف «رسلان» عن آليات معالجة الظاهرة، قائلًا: «نتكلم عن دور المناهج التعليمية، وحسن التربية منذ الصغر، والحوار والتواصل الدائم بين الأجيال»، مضيفا أن المؤسسة الدينية تقوم بدور محوري عبر التوعية في المساجد، مع امتداد الجهود إلى الأندية الاجتماعية والرياضية، مشيرًا إلى أهمية زيارات دور المسنين واحتضانهم.