المقاومة العراقية تضرب بالطيران المسير هدفا حيويا للعدو الصهيوني في الجولان المحتل
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
الثورة نت/..
أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، صباح اليوم السبت، تنفيذها عمليتين منفصلتين استهدفت خلالهما هدفا حيويا للعدو الصهيوني في الجولان المحتل.
وفي بيانين منفصلين، قالت المقاومة الإسلامية إنها ضربت بالطيران المسيّر هدفًا حيويًّا تابعا للعدو الإسرائيلي في منطقة الجولان المحتل.
وأكدت المقاومة الإسلامية في العراق استمرار عملياتها بوتيرة متصاعدة ردا على جرائم العدو ومجازره في غزة ولبنان.
ووزع الإعلام الحربي للمقاومة العراقية مشاهد من إطلاقها لطيران مسير باتجاه هدف حيوي في الجولان المحتل.
وهاجمت المقاومة الإسلامية في العراق، أمس الجمعة، هدفاً حيوياً في أم الرشراش “ايلات” المحتلة، للمرة الثانية بواسطة الطيران المسيّر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المقاومة الإسلامیة الجولان المحتل
إقرأ أيضاً:
الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال
الجولان المحتل - صفا
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية، أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب.
ولفت إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.