البابا فرنسيس قلقٌ على لبنان: الحرب وهم لن تجلب أبداً السلام
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
أشار البابا فرنسيس إلى أنّه يواصل متابعة ما يحدث في الشرق الأوسط "بقلق"، مجدّداً دعوته "مرة أخرى إلى وقف فوري لإطلاق النار على كلّ الجبهات، إذ يجب اتباع طرق الدبلوماسية والحوار لتحقيق السلام".
وأضاف: "أنا قريب من جميع الشعوب المتضررة، في فلسطين، في إسرائيل وفي لبنان، حيث أطلب أن يتم احترام قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تعرف على اول طلب تقدم به بابا الفاتيكان لكل دول العالم
ناشد البابا ليو الرابع عشر القوى العالمية الكبرى “وقف الحروب”، في أول قداس له اليوم الأحد أمام الحشود في ساحة القديس بطرس منذ انتخابه حبرا أعظم.
ودعا البابا الجديد، الذي انتُخب في الثامن من مايو أيار، إلى “سلام حقيقي ودائم” في أوكرانيا ووقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
كما رحب بوقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه الهند وباكستان الليلة الماضية، وقال إنه يدعو الله أن يمنح العالم “معجزة السلام”.
وقال البابا “لا لمزيد من الحرب!”، مكررا دعوة أطلقها سلفه البابا الراحل فرنسيس مرارا، ومشيرا إلى الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية التي أودت بحياة نحو 60 مليون شخص.
وأشار البابا ليو إلى أن عالم اليوم يعيش “سيناريو مأساويا لحرب عالمية ثالثة تدور رحاها على مراحل”، مرددا عبارة قالها فرنسيس.
وصفق عشرات الآلاف ممن تجمعوا في ساحة القديس بطرس وعلى طريق مؤد إلى الفاتيكان عندما دعا ليو إلى السلام.
وقال البابا الجديد إنه يحمل في قلبه “معاناة شعب أوكرانيا الحبيب”. ودعا إلى إجراء مفاوضات للتوصل إلى “سلام حقيقي وعادل ودائم”.
كما عبر عن “حزنه العميق” إزاء الحرب في غزة، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار وتقديم مساعدات إنسانية وإطلاق سراح الرهائن المتبقين لدى حماس.
وعبر البابا عن سعادته لسماع نبأ وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان، وعن أمله في أن تؤدي المفاوضات إلى اتفاق دائم بين الجارتين المسلحتين نوويا