بوابة الوفد:
2026-07-23@21:39:04 GMT

إنستجرام يمنحك التحكم في خوارزميته

تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT

أعلن تطبيق إنستجرام عن ميزة جديدة تمكّن المستخدمين من التحكم في المواضيع التي تُوصي بها خوارزميته، وهي خطوة تهدف إلى تخصيص تجربة المشاهدة بشكل أكبر، خصوصًا في علامة تبويب Reels.

 الميزة الجديدة، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تمكّن المستخدمين من تحديد اهتماماتهم بدقة أكبر وتخصيص المحتوى الذي يرغبون في مشاهدته بشكل يومي، وتأتي في إطار جهود الشركة لجعل تجربة التطبيق أكثر شخصية وملاءمة للمستخدم.

وفقًا لمنشور رسمي على مدونة إنستجرام، فإن الهدف من الميزة هو مواكبة اهتمامات المستخدمين المتغيرة بمرور الوقت، ومنحهم القدرة على التحكم بطريقة أكثر فعالية في المحتوى الذي يُعرض عليهم. باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدمين الآن عرض وتخصيص المواضيع التي تُشكل فيديوهات Reels، ما يجعل التوصيات أكثر صلة بما يهمهم فعليًا.

لاستخدام الميزة، يمكن للمستخدمين النقر على الأيقونة الجديدة في الزاوية العلوية اليمنى لفتح قسم "خوارزميتك". ستعرض الأيقونة المواضيع التي يعتقد إنستجرام أن المستخدم مهتم بها، مع إمكانية تحديد المواضيع التي يرغب في مشاهدتها بشكل أكبر أو أقل. كما يمكن ضبط هذه الخيارات بشكل دقيق، حيث يُتيح القسم الجديد ملخصًا لأهم اهتمامات المستخدم، وإمكانية إدخال التفضيلات الخاصة يدويًا لضمان أن تتماشى توصيات الفيديو مع رغباتهم الشخصية.

بالإضافة إلى ذلك، تقدم الميزة خيارًا لمشاركة اهتمامات المستخدم مع الأصدقاء والمتابعين عبر القصص، ما يسمح لهم برؤية ما يثير اهتمام الشخص ومتابعة اهتمامات مماثلة إذا رغبوا في ذلك. هذه الإمكانية الجديدة تمنح المستخدمين درجة أعلى من الشفافية والتحكم في تجربتهم على التطبيق، وتُعد خطوة واضحة في اتجاه دمج الذكاء الاصطناعي في تخصيص المحتوى بطريقة أكثر وعيًا.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد أن أطلق إنستجرام مؤخرًا ميزة أخرى أثارت جدلًا بين المستخدمين، حيث بدأ التطبيق في إنشاء عناوين وصفية تلقائية باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتي كانت في كثير من الأحيان غير دقيقة أو مضللة. ومع ذلك، يؤكد التطبيق أن ميزة "خوارزميتك" الجديدة تركز على منح المستخدم سيطرة أكبر على المحتوى الذي يتلقاه، مع الحفاظ على التجربة الشخصية والمخصصة لكل مستخدم.

الميزة الجديدة متاحة الآن للمستخدمين في الولايات المتحدة على علامة تبويب Reels، مع خطط لتوسيعها إلى أجزاء أخرى من التطبيق ومناطق جغرافية إضافية في الأشهر المقبلة. من المتوقع أن تشمل التحديثات المستقبلية قسم الاستكشاف والأقسام الأخرى للتطبيق، ما يعزز من قدرة المستخدم على توجيه تجربته الرقمية بالكامل.

مع هذه الإضافة، يواصل إنستجرام محاولاته لتطوير خوارزمياته باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يضمن تخصيص المحتوى ورفع مستوى رضا المستخدمين، وفي نفس الوقت تقليل الاعتماد على التوصيات العشوائية أو غير الملائمة. هذه الميزة تعكس اتجاه الصناعة الرقمية نحو منح المستخدمين أدوات أكثر قوة للتحكم في تجاربهم الرقمية، وتؤكد أن المستقبل سيشهد تركيزًا أكبر على الذكاء الاصطناعي والتخصيص الشخصي في شبكات التواصل الاجتماعي.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی المواضیع التی

إقرأ أيضاً:

هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي

كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي