مصدر أمني يكشف حقيقة اعتداء قوة أمنية على شخص داخل محكمة بأسوان
تاريخ النشر: 26th, October 2024 GMT
نفى مصدر أمنى صحة مقطع تم تداوله على عدد من الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، على مواقع التواصل الاجتماعي، يزعم اعتداء قوة أمنية على أحد الأشخاص بإحدى المحاكم بأسوان.
وأكد المصدر أن حقيقة الواقعة تتمثل في أنه بتاريخ 2024/7/27، قام أحد الأشخاص بمحاولة اقتحام مقر إحدى المحاكم بأسوان، وبحوزته سلاح أبيض عقب تعديه على زوجته بذات السلاح محدثاً إصابتها بجروح طعنية بالجسم، وحال السيطرة عليه بمعرفة القوة الأمنية تعدى على أحد أفراد الشرطة بمقر المحكمة محدثاً إصابته بجرح قطعي، وتم ضبطه واتخاذ الإجراءات القانونية حياله في حينه، وأن إعادة نشر المقطع يأتي في إطار المحاولات اليائسة لجماعة الإخوان الإرهابية لتأليب الرأي العام من خلال ترويج الأكاذيب وتزييف الحقائق، وهو ما يعيه الشعب المصري.
مصدر أمني يكشف ملابسات انقلاب أتوبيس في ترعة بشبرا الخيمة
مصدر أمني يوضح حقيقة التعدي على مواطن في الزمالك
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جماعة الإخوان الإرهابية مصدر أمنى
إقرأ أيضاً:
هروب سينمائي من سجن ديجون يهز فرنسا.. طائرات مسيرة وثغرات أمنية
تعيش فرنسا حالة من الارتباك بعد حادثة هروب غير مسبوقة من سجن ديجون شرقي البلاد، وصفت بأنها أشبه بمشهد سينمائي، بعدما تمكن سجينان من الفرار ليلا باستخدام سكاكين يعتقد أنها هربت إلى الداخل عبر طائرات مسيرة.
وقام السجينان بنشر قضبان الزنزانة واستخدام حبال مصنوعة من ملاءات الأسرّة للهبوط خارج المبنى، قبل أن يتجاوزا كاميرات المراقبة دون أن يلحظهما أحد، في حادثة أثارت تساؤلات حادة حول الثغرات الأمنية داخل السجون الفرنسية.
الهاربان هما شاب يبلغ من العمر 19 عاما يخضع للتحقيق في محاولة تنفيذ جريمة قتل مأجور والانتماء إلى منظمة إجرامية، ورجل يبلغ من العمر 32 عاما متهم باستخدام العنف الشديد ضد شريكته. كلاهما كان قيد الاحتجاز قبل المحاكمة، وقد اختفيا قبيل الفجر وفق ما ذكرته نقابة العاملين بالسجون ومحطة "بي إف إم تي في".
وأعادت هذه الحادثة إشعال الجدل حول الأوضاع الأمنية داخل سجن ديجون، حيث انتقدت نقابة العدالة إدارة السجن بشدة، قائلة في بيان إن العاملين حذروا “منذ أشهر” من وجود قصور أمني خطير، وإن الإدارة “رفضت رؤية الحقائق على الأرض”.
وأضافت النقابة أن تكرار حوادث التهريب بالطائرات المسيرة ونقص عدد الموظفين يعدان من الأسباب المباشرة التي ساهمت في الهروب الأخير.
وتأتي هذه التطورات في سياق أزمة متصاعدة تعاني منها السجون الفرنسية، حيث تظهر بيانات وزارة العدل لشهر تموز/يوليو الماضي أن القدرة الاستيعابية الرسمية تبلغ 62 ألف و509 سجين٬ بينما يتجاوز عدد النزلاء 85 ألفا، بنسبة إشغال تصل إلى 135.9%، وتصل في بعض المؤسسات إلى أكثر من 200%.
هذا الاكتظاظ، وفق نقابات السجون، يضعف قدرات المراقبة ويزيد من مخاطر وقوع حوادث مشابهة.
وتزامنت هذه القضية مع حادثة أخرى جرت في سجن رين-فِزين غرب البلاد، حيث تمكن سجين من الهرب خلال رحلة منظمة إلى قبة فلكية، ما دفع وزير العدل جيرالد دارمانان إلى إقالة مدير السجن. وزادت هذه الواقعة من الضغوط على الوزارة، التي تواجه انتقادات متصاعدة بشأن تدهور الوضع الأمني داخل السجون.
وتواصل السلطات الفرنسية عمليات البحث عن الهاربين في ديجون، وسط جدل واسع في الأوساط السياسية والإعلامية حول كيفية اختراق كل إجراءات المراقبة بهذا الشكل، وكيف وصلت أدوات حادة إلى داخل السجن دون رصدها.
كما ظهرت دعوات لفتح تحقيقات موسعة وإعادة النظر في منظومة مراقبة السجون وتعزيز إجراءات التفتيش والأمن، في ظل مخاوف من أن تتحول مثل هذه الحوادث إلى ظاهرة متكررة.