قالت نقابة الأطباء، إن طلبات الإحاطة المقدمة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بشأن أزمة التصالح على عيادات الأطباء، لا تزال مستمرة، مشيرة إلى تقدم 5 أعضاء جدد بطلبات إحاطة موجهة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان ووزيرة التنمية المحلية،

وأشارت "الأطباء" في بيان لها إلى تقدم عضو مجلس النواب د. أحمد دندش بطلب إحاطة، طالب خلاله بالتوقف عن مطالبة الأطباء بالتصالح على عيادتهم وتحويلها من سكني لإداري، ووقف الإجراءات غير القانونية التي اتخذت بحق بعض العيادات في المحافظات المختلفة، حرصاً على مصلحة المريض، وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية بالعيادات بالشكل اللائق.

وحسب نقابة الأطباء، فقد طالب عضو مجلس النواب د. فريدي البياضي في طلبه، بالتدخل الفوري لمنع فرض أعباء إضافية على الأطباء الذين يقدمون خدمة حيوية للمواطنين، في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى خدماتهم الطيبة، والبحث عن حلول عاجلة للأزمة، ضمانا لاستمرار تقديم الخدمات الطبية ولتحقيق مبدأ العدالة والقانون.

أزمة العيادات الخاصة 

وأضافت  النقابة العامة أن عضو لجنة الصحة بمجلس النواب د. هناء حمدي سرور، أشارت في طلبها إلى ضرورة بحث هذه الأزمة والوقوف على حلول نهائية لها، حرصا على مصلحة المريض، حيث أن أي زيادة في تكلفة العيادة وتشغيلها سوف تستتبع بالضرورة زيادة على المرضي، مؤكدة أن الأطباء لم يقوموا بأي مخالفة حتى يقوموا بالتصالح عليها.

نقيب الأطباء: العيادات الطبية لاتخضع لقانون البناء.. وقرارات المحافظين بشأنها مُنافية للدستور طلب إحاطة بشأن إنذارات التصالح على العيادات الطبية تحرك برلماني عاجل بشأن حل أزمة التصالح على عيادات الأطباء

ولفتت: كما تقدم عضو مجلس النواب د. مكرم رضوان، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس النواب بشأن الأزمة، مطالبا بمناقشته خلال الجلسة العامة للمجلس.

وتقدم عضو مجلس الشيوخ د. مؤمن معاذ بطلب إحاطة إلر رئيس مجلس الشيوخ، أكد خلاله ضرورة وقف الإجراءات المخالفة التي تم إتخاذها تجاه بعض العيادات، مشددا على أن المنشآت الطبية لا تخضع مطلقاً لقانون البناء (119) لسنة (2008) ولا التصالح عليه وأن العيادات الطبية والمستشفيات الخاصه وما في حكمها تخضع لقانون المنشآت الطبية، وبالتالي هذه الإجراءات مخالفة للدستور والقانون.

نستعرض فيما يلي أبرز المعلومات حول أزمة التصالح على العيادات والمستشفيات الخاصة كما جاءت على لسان نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي:

لدينا 79 ألف عيادة في مصر يتوجه إليها 70% من المرضى في غير حالات الطوارئ.فوجئ الأطباء بقرارات جديدة وإنذارات بطريقة عشوائية بالتهديد بغلق عيادتهم في بعض المحافظات.الأطباء تلقوا تهديدات حال عدم تحويل عياداتهم من سكني لإداري بقطع المرافق عن هذه العيادات وتشميعها بالشمع الأحمر.بعض العيادات تم تشميعها بالفعل في بعض المحافظات دون عمل محضر تشميع.نقابة الأطباء أكدت أن العيادات مرخصة ومسجلة لدى الدولة وتخضع لقانون المنشآت الطبية.قانون المنشآت الطبية ينص على أن أي عيادة خاصة لابد من تسجيلها في النقابة المختصة ثم الحصول على الترخيص من إدارة العلاج الحر بوزارة الصحة ممثلة للمحافظ.رخصة العيادة مختومة بختم النسر وموقعة من  المحافظ أو وكيل المحافظة.الأطباء لم يرتكبوا أي مخالفات للتصالح عليها.العيادات مخاطبة بقانون المنشآت الطبية وليس قانون البناء.هناك حالة من الاستياء الشديد بين الأطباء بسبب مطالبتهم بتحويل عياداتهم من سكني لإداري.ما الفائدة من تحويل العيادة من سكني لإداري؟زيادة تكلفة تشغيل العيادة سيتبعها زيادة على المريض.ظروف الطبيب والمريض معا لا تسمح بأي أعباء إضافية.الخدمات الموجودة بالعيادة من كهرباء ومياه وتليفون جميعها تٌدفع تجاري.أرسلنا خطاب إلى رئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء يتضمن مذكرة قانونية تحمل رأي وموقف النقابة.هناك أعداد كبيرة من النواب قدموا طلبات إحاطة للمطالبة بإنهاء هذه الأزمة.. والنقابة مستمرة في تحركاتها للحفاظ على حقوق الأطباء

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأطباء نقابة الأطباء عيادات الأطباء مجلس النواب لجنة الصحة بمجلس النواب مجلس الشيوخ المنشآت الطبیة من سکنی لإداری مجلس النواب د التصالح على رئیس مجلس عضو مجلس

إقرأ أيضاً:

مجلس النواب الأمريكي يطالب ترامب بـ«إنهاء الحرب» على إيران

صوّت مجلس النواب الأميركي، الخميس، لصالح قرار يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، في خطوة تعكس تصاعد الجدل داخل واشنطن بشأن استخدام القوة ضد طهران.

وحصل القرار على 214 صوتاً مؤيداً مقابل 208 أصوات معارضة، مع دعم أربعة أعضاء من الحزب الجمهوري للوثيقة إلى جانب أعضاء آخرين من مجلس النواب.

ويوصي القرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف استخدام القوات العسكرية الأميركية في العمليات القتالية ضد إيران، كما يمنع بشكل فعلي أي توجه نحو تنفيذ عمليات برية محتملة.

ورغم التصويت، فإن القرار لا يحمل طابعاً ملزماً للسلطة التنفيذية، إذ يصنف ضمن القرارات التي تعبر عن موقف المشرعين، بينما يبقى للرئاسة الأميركية صلاحية الأخذ به أو تجاهله.

ويستند الجدل داخل الكونغرس إلى الصلاحيات الدستورية المتعلقة بإعلان الحرب، إذ يمنح الدستور الأميركي هذه السلطة للكونغرس، بينما شهدت العقود الأخيرة توسعاً في تفسير الرؤساء الأميركيين لصلاحيات استخدام القوة العسكرية خارج البلاد.

وجاء تصويت مجلس النواب في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن تنفيذ هجوم واسع النطاق على إيران، مؤكداً أن العملية المحتملة ستكون أكبر من الهجمات السابقة.

وقال ترامب في تصريحات لموقع أميركي: “أنا أفكر في شن هجوم واسع النطاق على إيران، أكبر من أي وقت مضى، وأنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن جميعاً مستعدون لذلك”.

وأشار ترامب إلى أن إسرائيل يمكن أن تنضم إلى أي عملية عسكرية ضد إيران خلال فترة قصيرة إذا طلب منها ذلك، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن تنفيذ عملية جديدة ضد طهران قد تكون له تداعيات، في إشارة إلى احتمالات الرد الإيراني على أي هجوم.

ويأتي التصويت في مجلس النواب وسط انقسام سياسي داخل الولايات المتحدة بشأن التعامل مع إيران، بين تيار يدعو إلى استخدام القوة لمنع تهديدات طهران، وآخر يحذر من الدخول في مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • الأطباء البيطريين: لا مساس بمعاشات اتحاد المهن الطبية.. وتجميد الأموال يفقدها قيمتها
  • بعد نهاية دور الانعقاد الأول .. ما مصير مشروع قانون الأسرة الجديد؟
  • إحنا دكاترة بهايم تثير ضجة داخل عمومية اتحاد المهن الطبية
  • مجلس النواب الأمريكي يطالب ترامب بـ«إنهاء الحرب» على إيران
  • 6 مطالب.. رئيس المهن الطبية يدعو للإفراج عن أطباء غزة ووقف التوسع في إنشاء كليات القطاع الطبي
  • الجمعية العمومية للمهن الطبية تطالب برفع الحراسة عن نقابة الصيادلة
  • برلمانية: توسيع قاعدة الشراكة الاقتصادية يدعم النمو ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب مع إيران
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية