الجيش الإسرائيلي: هاجمنا نحو 50 هدفا لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية الأسبوع الماضي
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
قال الجيش الإسرائيلي، في بيان يوم السبت، إنه هاجم نحو 50 هدفا لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية خلال الأسبوع المنصرم.
وذكر الجيش في بيان أنه شن يوم السبت موجة رابعة من الغارات على الضاحية استهدفت مقرات قيادة لحزب الله.
وأشارت القوات الإسرائيلية إلى أن حزب الله يواصل استخدام المنطقة لتخطيط وتنفيذ مخططات وهجمات ضد إسرائيل.
وزعم الجيش أن حزب الله يقوم بإنشاء بنى عسكرية داخل مناطق مدنية في أنحاء لبنان بشكل متعمد بهدف تنفيذ أعمال إرهابية واضعا عناصره وقادته في قلب السكان المدنيين.
وأوضح أن هذه الطريقة تعرض اللبنانيين للخطر بشكل مباشر.
وذكر في البيان أنه وقبل تنفيذ الغارات يتم اتخاذ سلسلة خطوات لتقليص إمكانية إصابة المدنيين شملت جمع المعلومات الاستخبارية والاستطلاع الجوي وتوجيه إنذارات مسبقة لاخلاء السكان في المنطقة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى ضاحية بيروت الجنوبية القوات الإسرائيلية حزب الله
إقرأ أيضاً:
نعيم قاسم يتوعد إسرائيل بالرد على اغتيال الطبطبائي
توعد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مساء اليوم الجمعة، بالرد "في الوقت المناسب" على اغتيال إسرائيل للقيادي هيثم علي الطبطبائي، وطالب الحكومة اللبنانية بوضع خطة لمواجهة إسرائيل.
وخلال حفل تأبين أقامه الحزب، قال قاسم في كلمة عبر الشاشة "هذا اعتداء سافر وجريمة موصوفة"، وأضاف "من حقنا الرد، وسنحدّد التوقيت لذلك".
وأشار إلى وجود اختراق وعملاء يتجسسون لإسرائيل، قائلا "نحن في ساحة مفتوحة بفعل التغطية الدولية والوافدين من جنسيات أجنبية، وحتى بعض الاستخبارات العربية، وكلّها للأسف تساهم في تزويد العدو الإسرائيلي بالمعلومات التي يريدها".
وكان مصدر أمني لبناني قد أكد للجزيرة، أن الطبطبائي -الذي استهدف قبل 4 أيام في بناية سكنية في حارة حريك في الضاحية الجنوبية من بيروت– هو القائد العسكري لحزب الله بعد فؤاد شكر الذي اغتيل السنة الماضية.
والطبطبائي من مواليد عام 1968، والده إيراني وأمه لبنانية، ونشأ في جنوب لبنان، قبل أن ينضم في شبابه إلى حزب الله، لكن اسمه ظهر لأول مرة في الإعلام عام 2015 بعيد نجاته من محاولة اغتيال إسرائيلية في مدينة القنيطرة السورية الحدودية مع الجولان، وفق إعلام لبناني.
وجاء الاغتيال في وقت تكرر فيه إسرائيل شنّ ضربات خصوصا في جنوب لبنان، وتأكيدها أنها لن تسمح لحزب الله بإعادة بناء قدراته العسكرية، وعلى وقع ضغوط أميركية متزايدة على الجيش اللبناني لتسريع نزع سلاح الحزب، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.