يمانيون:
2026-07-24@04:51:45 GMT

أمريكا.. ما بين المحاولة والفشل

تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT

أمريكا.. ما بين المحاولة والفشل

أم الحسن الرازحي

إن المتتبع لأخبار أمريكا في الفترة الأخيرة ومع محاولاتها للسيطرة على العالم كله إلا أن حُلمها الأَسَاسي يكمن في السيطرة على اليمن بحد ذاتها؛ فهي ومنذ بداية العدوان على اليمن في عام ٢٠١٥م تدعم وتؤيد وتساند كُـلّ من عارض اليمن وأبدى عدوانه الوحشي عليها.

دعمت كُـلّ الدول التي اتجهت بجنودها وجحافل جيوشها البرية والبحرية والجوية إلى اليمن للسيطرة عليها.

ذلك كله لما تعرف عن بلادنا السعيدة، حَيثُ إن اليمن يمتلك الموقع الاستراتيجي والذي يتمثل في باب المندب، ذلك المعبر المهم والممر الرئيسي لكل السفن التجارية وغيرها فهو نقطة اتصال وتواصل بين دول العالم.

لأجل هذا سعت أمريكا وبذلت كُـلّ ما تستطيع ومَدَّت سيطرتَها على البحر، جعلت من البحر ساحة عرض عسكرية؛ فحاملات طائراتها في جهة ومدمّـراتها في جهة، أساطيلها وكلّ ما تملك في البحرين الأحمر والعربي، كُـلّ هذا زادها اطمئناناً، وتخيَّلت أنها قد أحكمت السيطرة وأنه بمُجَـرّد إحساسها بأقل خطر ستشن حربًا عالمية لا نستطيع مواجهتها، هذه كانت محاولتها.

ولكن الحقيقة التي لم يكن أحد يتخيلها ظهرت فجأةً، ومع استمرار عدوان أمريكا و”إسرائيل” على أولى القبلتين، قتلهم للأطفال والنساء تدمير المساكن، استهدافهم لكل المقدرات الحياتية في غزة ولبنان؛ هو ما زاد أنصار الله غضبًا وحميةً وحُبًّا للجهاد ضد هذا العدوّ الذي قد زاد فساده وإجرامه، بدأت الصواريخ البالستية والمجنحة وغيرها تنهال عليهم وتضج مضاجعهم بأصواتها ودوي انفجارها، دمّـرتهم، أقلقتهم، هزت كيانهم، زادت الرعب والخوف في قلوبهم، أصبحت بوارجهم وأساطيلهم وحاملاتهم وكل ثكناتهم العسكرية غير آمنة، جنودهم يعترفون بالفشل، منهم من اعترف قائلاً: (إن الحوثيين أول من استخدم الصواريخ البالستية لاستهداف السفن وكمضادات لها) قوة أنصار الله أصبحت قوة عظمى لا يمكن أن يستهان بها، ويجب على كُـلّ من يريد السيطرة ويحلُم بها أن يراجع حساباته وليكن على علم أن القوة دائمًا يؤتيها الله لعباده المؤمنين.

تلك المحاولات الهشة باءت بالفشل، ذلك الجهد الذي بذلوه طيلة السنين الماضية صارت هباء، هكذا تكون نهاية من سعى في الأرض فساداً، ومهما حاولوا الإضرار بنا فلن يستطيعوا (لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُون).

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط

البلاد (وكالات)

تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.

وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.

من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.

وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • 1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
  • ألمانيا تبدي قلقها "البالغ" من تصعيد محتمل بالشرق الأوسط.. غوتيريش: الوضع خارج السيطرة!
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق
  • في ظل التصعيد بين أمريكا وإيران.. سعر النفط يقفز فوق الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو