قال وزير الخارجية والمغتربين السوري بسام صباغ، اليوم الأحد، إننا نعمل على استعادة الأمن والاستقرار في سوريا، وصون وحدة وسيادة وسلامة أراضيها.

المبعوث الأممي إلى سوريا: نتابع عن كثب الوضع ونحذر من تفاقم الصراع جماعة مسلحة سورية مدعومة من تركيا تمنع توسعًا كرديًا بشمال سوريا

و أكد  وزير الخارجية والمغتربين السوري أنَّ الدولة السورية ستواصل حربها لمكافحة الفصائل المسلحة.

 

الرئيس السوري: الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة

شدد الرئيس السوري بشار الأسد، على أن الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة وهي اللغة التي سنكسره ونقضي عليه بها أياً كان داعموه ورعاتُه.. منوّهاً إلى أن الإرهابيين لا يمثلون لا شعباً ولا مؤسسات يمثلون فقط الأجهزة التي تشغلهم وتدعمهم .

 

وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس السوري بشار الأسد من السيد بادرا جومبا القائم بصلاحيات الرئيس في جمهورية أبخازيا أكد خلاله وقوف بلاده مع سوريا في كل ما تواجهه من هجمات إرهابية منظمة، معتبراً أن النصر يقف إلى جانب سوريا دولةً وشعباً وقيادةً.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سوريا الفصائل المسلحة

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • برج الأسد حظك اليوم السبت 25 يوليو 2026.. تألق مهني وثقة تقودك إلى النجاح
  • بن شرادة: أكثر من يفهم المشهد الليبي الحالي هم الذين يعلنون عن تشكيل حكومة كل يوم جمعة
  • عبدالله ابو عواد يرزق بمولودهِ البكر
  • عقوبات تتجه نحو بغداد.. تقرير يحث ترمب على استهداف من يوقع مقاولات الفصائل
  • الزيدي وواشنطن.. بين الحبّ القاتل والدور المأمول!
  • مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
  • برج الأسد | حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. إبراز مواهبك
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • بعد احتجاجات حمص.. حسام جنيد يعتذر عن دعم الأسد
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة