قرار عاجل.. مدرب نادي الاتحاد يمدد المعسكر بعد تأجيل الجولة العاشرة ويعلن حالة الطوارئ
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
اتخذ البرتغالي سيرجيو كونسيساو المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد قرارًا فنيًا عاجلًا داخل أروقة النادي، مستفيدًا من المتغيرات التي طرأت على روزنامة المنافسات المحلية خلال الفترة الحالية.
وجاء قرار كونسيساو عقب الإعلان الرسمي عن تأجيل الجولة العاشرة من دوري روشن للمحترفين، في أعقاب تأهل المنتخب السعودي إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العرب 2025.
ورأى المدرب البرتغالي أن التوقف المفاجئ يشكل فرصة مثالية لإعادة ترتيب أوراق الفريق، خصوصًا في ظل ازدحام المباريات وضغط المنافسات المحلية والقارية في الأسابيع الماضية.
وقرر كونسيساو تمديد معسكر الفريق خلال الفترة الحالية، بهدف رفع المعدل البدني والفني للاعبين، وضمان جاهزيتهم الكاملة للاستحقاقات المقبلة.
ويعمل الجهاز الفني للاتحاد على استغلال فترة التمديد لمعالجة الأخطاء التي ظهرت في الجولات الأخيرة، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو الفاعلية الهجومية.
ويولي المدرب اهتمامًا خاصًا بالتصحيح التكتيكي، في ظل تراجع بعض التفاصيل الفنية التي أثرت على نتائج الفريق في منافسات دوري روشن والبطولات الخارجية.
ويأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه الاتحاد للحفاظ على استقراره الفني، بعد سلسلة من المباريات التي فرضت ضغطًا كبيرًا على عناصر الفريق الأساسية.
ويعكس قرار تمديد المعسكر رغبة كونسيساو في فرض انضباط أعلى داخل المجموعة، واستعادة النسق التصاعدي الذي بدأ به الفريق موسمه الحالي.
وكانت رابطة الدوري السعودي للمحترفين قد أعلنت تأجيل مباريات الجولة العاشرة، تقديرًا لمشاركة المنتخب الوطني في بطولة كأس العرب المقامة حاليًا.
وجاء قرار التأجيل عقب فوز المنتخب السعودي على نظيره الفلسطيني، في مباراة حاسمة أسفرت عن تأهل الأخضر إلى الدور نصف النهائي من البطولة.
ويحظى تأهل المنتخب بدعم جماهيري وإعلامي واسع، في ظل الطموحات الكبيرة بمواصلة المشوار نحو التتويج باللقب العربي.
ويستعد الأخضر لخوض مواجهة قوية أمام المنتخب الأردني في الدور نصف النهائي، في لقاء مرتقب يحمل أهمية كبيرة على المستويين الفني والمعنوي.
ومن المقرر أن تقام المباراة مساء يوم الاثنين المقبل عند الساعة الثامنة والنصف، وسط ترقب جماهيري كبير داخل المملكة وخارجها.
ويأمل المنتخب السعودي في تجاوز عقبة الأردن وبلوغ المباراة النهائية، لتعزيز حضوره القاري والعربي في البطولات الإقليمية.
ويمنح هذا التوقف الاتحاد فرصة لإعادة شحن اللاعبين ذهنيًا، بعد فترة شهدت تباينًا في الأداء والنتائج داخل الملعب.
كما يتيح القرار للمدرب البرتغالي اختبار بعض الحلول الفنية، ومنح الفرصة لعناصر لم تحصل على دقائق كافية في الفترة الماضية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة