صلالة- عادل البراكة

شهدت انطلاقة الحملة التوعوية البيئية (كيفية المحافظة على البيئة) التي ينظمها نادي صلالة ضمن برامجه وأنشطته بالشراكة والتعاون مع المؤسسات ذاتالعلاقة مشاركة إيجابية والتي تستمر لغاية نهاية شهر ديسمبر الجاري، وتتضمن الحملة التوعوية البيئية عدة برامج وفعاليات متمثلة قي محاضرة توعوية وحملةتنظيف وجلسة نقاشية ومسابقة الرسم، تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة، وتغيير السلوكيات السلبية نحو البيئة، وتشجيع الاستدامة عبر برامج ميدانية وإعلامية متنوعة تستهدف مختلف شرائح المجتمع.

شهدت المحاضرة التوعوية (كيف نحافظ على البيئة) والتي أقيمت بالتعاون مع المديرية العامة للبيئة بمحافظة ظفار مشاركة 40 شبلًا وزهرة من مدارس الحلقةالأولى بمحافظة ظفار، تناولت المحاضرة التي قدمها علي بن سالم مسلم عكعاك أخصائي تنمية الغطاء النباتي بمديرية البيئة بمحافظة ظفار عدة محاور أبرزهاتعريف البيئة وكيفية حمايتها والأساليب المتبعة لضمان الاستفادة من البيئة، وشهدت المحاضرة تفاعلًا كبيرًا من كافة المشاركين، وفي ختام المحاضرة قام سالم بنسعيد الكثيري نائب رئيس نادي صلالة بتكريم المحاضر والمشاركين في المحاضرة.وحول الحملة التوعوية قال سالم بن سعيد الكثيري نائب رئيس نادي صلالة: تأتي الحملة ضمن الخطة العامة للبرامج والأنشطة للنادي لهذا العام وبهدف تثقيفالأفراد حول البيئة وكيفية المحافظة عليها بالإضافة إلى تشجيع السلوكيات المستدامة مثل التخلص السليم من النفايات وغرس ثقافة المسؤولية البيئية والمشاركة المجتمعية في الحفاظ على البيئة.وأشار إلى أن الحملة تحتوي على العديد من البرامج مثل الحملات الميدانية والأنشطة التوعوية والتي تأتي بالشراكة والتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصةلضمان نجاحها واستقطاب أكبر عدد مختلف من فئات المجتمع.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الحملة التوعویة على البیئة

إقرأ أيضاً:

يوم البيئة وزمن الدوران

فى عام 1972، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 5 يونيه يومًا عالميًا للبيئة وذلك فى ذكرى افتتاح مؤتمر استكهولم حول البيئة الإنسانية، وجاء هذا اليوم كرد فعل لفاجعة حدثت عندما مرت الولايات المتحدة الأمريكية فى صراع سياسى واقتصادى بسبب الحرب مع فيتنام، حيث كلفت عجلة دوران اقتصادها إلى الأمام دوران عجلة الصحة البيئية إلى الخلف، بسبب الاستهلاك المكثف للغاز والمصانع، ثم أتت الكارثة الإنسانية فى عام 1969 بتسرب أكثر من 3 جالونات نفط فى المحيط الهادى وأدى ذلك لوفاة الكثير من الكائنات الحية. كل هذه الأمور أدت لتشكيل ما يعرف باسم يوم الأرض العالمى، ثم تطور إلى يوم البيئة والذى يركز فى الأساس على تمكين الأفراد والمجتمعات للتحرك بشكل مباشر لحماية البيئة، والتحول إلى الطاقة النظيفة، ومواجهة أزمات تغير المناخ. وفى دراسة نشرها مركز بيو للأبحاث حول أكثر الأخطار تهديدًا، كان التغير المناخى هو الأكثر تهديدًا بحسب إجابات المستطلعين، متقدما على خطر تنظيم الدولة، والهجمات الإلكترونية، وغيرها من المخاطر. وبعد ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا من تدشين يوم البيئة العالمى برعاية الأمم المتحدة عصفت بكوكب الأرض ثلاث أزمات هى: تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتفاقم مشكلة التلوث والنفايات على مستوى العالم. ومن وجهه نظرنا فإن معرفة الأسباب لا بد أن تسبق طرح الحلول، وهذه الأسباب تكمن من وجهة نظرنا فى الآتى: أولا : أن طريقة استهلاكنا لموارد كوكبنا المحدودة تتم بصورة عبثية، حيث تتجاوز معدلات الاستهلاك القدرة التجددية للأرض، ما يؤدى إلى استنزاف المياه، الغذاء، والطاقة، حتى مع المطالبة بالتحول نحو "الاقتصاد الدائري" والاعتماد على الطاقة المتجددة كانت الاستجابة الدولية ضعيفة. ثانيًا: عدم ايمان مجتمع الأعمال بضرورة اعتماد وتطوير نماذج عمل أكثر مراعاة للبيئة، لاسيما وأن اعتماد نماذج أعمال مستدامة بيئيًا لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة استراتيجية حتمية لضمان البقاء والنمو فى ظل التحديات المناخية المتسارعة وتشريعات الاستدامة العالمية. ثالثًا: ضعف الوازع المجتمعى بتحفيز المزارعين والمصنعين لتطبيق طرق إنتاج مستدامة. وخاصة بعد أن تبين أن تحفيز المزارعين والمصنعين لتطبيق أساليب إنتاج مستدامة أصبح أمرًا ضروريًا لضمان الأمن الغذائى، حماية الموارد الطبيعية، ومواجهة التغير المناخى، ما يسهم فى خفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل، فتح أسواق جديدة للمنتجات الصديقة للبيئة، وتحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والقادمة. رابعًا: محدودية دعم الحكومات للاستثمار فى إصلاح البيئة، حيث أكدت العديد من الدراسات الدولية أن الاستثمارات البيئية تعان فجوة تمويلية تتطلب مضاعفة التدفقات الحالية للحلول القائمة على الطبيعة لتصل إلى قرابة 572 مليار دولار أمريكى سنويًا. وترجع محدودية الدعم الحكومى فى هذا القطاع إلى أولويات الإنفاق، حيث تمثل الاستثمارات الضارة بالطبيعة أضعاف الاستثمارات الموجهة لحمايتها، كما أن العديد من الدول النامية تتعرض لضغوط مجتمعية مستمرة لتوفير فرص العمل والنمو الصناعى، ما يدفعها أحيانًا لتخفيف المعايير البيئية لتشجيع الاستثمار التقليدى، كما تفتقر الكثير من الدول النامية أيضًا إلى الأنظمة المالية الدقيقة لتسعير "خدمات النظام البيئي" (مثل امتصاص الكربون وتوفير المياه النظيفة)، ما يصعب معه تقييم العائد الاستثمارى للمشاريع الخضراء. خامسًا: تدنى خلق وعى بين جيل الطلاب والشباب لبناء مستقبل أكثر مراعاة للبيئة. حيث يمثل تدنى الوعى البيئى بين الشباب والطلاب تحديًا جوهريًا، ولتجاوز ذلك يتم حاليًا دمج برامج "التعليم الأخضر" فى المناهج وتفعيل المشاركة المجتمعية عبر منصات العمل التطوعى لتوجيه طاقاتهم نحو الاستدامة والاقتصاد الأخضر. وبالتالى فقد أصبح دمج الممارسات فى التعليم، تمكين المبادرات الشبابية، ودعم الجهود المجتمعية أمرا ضروريًا وهو ما سنتناوله فى المقال المقبل إن شاء الله.

رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام 

مقالات مشابهة

  • وكيل صلاح مصدق: تواصلت مع مستشار الزمالك القانوني بشأن شكوى اللاعب وقالي «أنا معرفكش»
  • يوم البيئة وزمن الدوران
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • "هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
  • كيف بدأ علي سالم رحلته التجارية؟.. قصة كفاح من سوق الجملة إلى النجاح | فيديو
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة
  • كيفية تنزيل المسلسلات على هواتف شاومي بسهولة