الشرطة تحتجز منظم زيارة ميسي في الهند
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
كولكاتا (رويترز)
بدأت جولة ليونيل ميسي في الهند بفوضى عارمة، بعدما ألقت الجماهير مقذوفات وحطمت مقاعد، واقتحمت استاد سولت ليك، بعد مشاركة قصيرة لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية، في حدث يتطلب شراء تذاكر.
وقال راجيف كومار المدير العام لشرطة ولاية البنغال الغربية، إنه تم احتجاز ساتادور داتا منظم الحدث.
وكان من المقرر أن يزور ميسي الاستاد لمدة 45 دقيقة، لكن ظهوره لم يدم سوى 20 دقيقة فقط، وبلغت أسعار تذاكر حضور الفعالية 3500 روبية (38.65 دولار)- أي أكثر من نصف متوسط الدخل الأسبوعي في الهند- لكن أحد المشجعين قال إنه دفع 130 دولاراً.
وكسرت جماهير في ملعب سولت ليك في عاصمة البنغال الغربية مقاعد الاستاد وألقت بها مع مقذوفات أخرى على الملعب، بينما تسلق العديد منهم سور الملعب وألقوا بمقذوفات.
وقال إيدي لال مانجايزوالا، الذي قطع نحو 1500 كيلومتر من ميزورام على مدار يومين لحضور الحدث، «لا أصدق أن سوء الإدارة كان لهذه الدرجة، ميسي غادر سريعاً، أعتقد أنه شعر بعدم الأمان. لقد لمحته بالكاد».
ولم يرد منظمو جولة ميسي على الفور على طلب التعليق.
وقال راجيف كومار للصحفيين «احتجزنا المنظم الرئيسي للحدث بالفعل، نتخذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم إفلات هذا الإهمال الإداري من العقاب».
وأضاف «تعهد كتابياً بالفعل برد ثمن التذاكر المباعة لحضور الفعالية».
يزور ميسي الهند في إطار جولة من المقرر أن يحضر خلالها حفلات موسيقية ودورات تدريبية للشبان وبطولة بادل وإطلاق مبادرات خيرية في فعاليات في كولكاتا وحيدر أباد ومومباي ونيودلهي.
واعتذرت ماماتا بانيرجي رئيسة وزراء ولاية البنغال الغربية لميسي وأمرت بفتح تحقيق في الواقعة.
وقالت بانيرجي، التي كانت في طريقها لحضور الفعالية، عندما اندلعت الفوضى، عبر منصة «إكس»: «أشعر بانزعاج وصدمة شديدين إزاء سوء التنظيم الذي شهدناه اليوم في استاد سولت ليك، اعتذر بشدة لليونيل ميسي، ولجميع عشاق اللعبة وجماهيره عن هذه الواقعة المؤسفة».
وقالت إنها بصدد تشكيل لجنة لإجراء تحقيق مفصل في الواقعة، وتحديد المسؤولية والتوصية بإجراءات لمنع وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل.
وتحظى البنغال الغربية إلى جانب ولايتي كيرالا وجوا بمتابعة كبيرة لكرة القدم في بلد مولع بالكريكت.
ووقعت عدة حوادث شغب في استاد سولت ليك منها في قمة كولكاتا بين إيست بنغال وموهون باجان عام 2012 التي ألغيت بعد إلقاء طوبة من المدرجات على أحد اللاعبين تسببت في إصابته بجروح خطيرة.
وزار أسطورة الأرجنتين الراحل دييجو مارادونا كولكاتا مرتين، وفي عام 2017 أزاح الستار عن تمثال له، وهو يحمل كأس العالم 1986 في حضور آلاف المشجعين.
وأزاح ميسي، الذي ارتدى شارة قيادة الأرجنتين لأول مرة في مباراة ودية في ملعب سولت ليك خلال الفوز 1- صفر على فنزويلا عام 2011، الستار عن تمثال له يبلغ ارتفاعه 70 قدماً في المدينة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهند الأرجنتين أميركا الدوري الأميركي الدوري الأميركي للمحترفين ليونيل ميسي إنتر ميامي
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.