خبير قانوني: الرئيس السيسي أول الداعمين لإصدار قانون رعاية حقوق المسنين
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
أكد المستشار محمود العفيفي الخبير القانوني، أهمية قانون رعاية حقوق المسنين وما يقدمه من دعم لكبار السن، ووجه الشكر للرئيس السيسي على إصدار هذا القانون قائلا: "الرئيس السيسي السبب الرئيسي لإصدار قانون رعاية المسنين وهو اسمه قانون رد الجميل".
وأوضح محمود العفيفي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن قانون رعاية المسنين به العديد من المميزات لكبار السن أهمها إعفاء كامل للمسن الأولى بالرعاية من تكاليف الإقامة والإعاشة في مؤسسات الرعاية الاجتماعية، فضلا عن إنشاء صندوق خاص لرعاية المسنين.
وأضاف المستشار محمود العفيفي، أن قانون رعاية المسنين يتضمن إعفاء جزئي من تكلفة استخدام وسائل النقل العام وإدراج احتياجات المسنين في برامج مكافحة الفقر لضمان الدعم المالي، ومساعدة ضمان شهري تمنح للمسنين الأولى بالرعاية، وإضافة خدمة توصيل المعاش للمنزل بناء على حالة المسن.
وتابع: "القانون يقدم رعاية علاجية جديدة مقدمة وفق لقانون التأمين الصحي الشامل وإلزام المستشفيات والمراكز الطبية بتقديم الخدمات الوقائية والعلاجية للمسنين، وإنشاء دور رعاية خاصة وأندية الرعاية للمسنين، واعفاء جزئي من رسوم الاشتراك في الهيئات الرياضية ومراكز الرعاية الصحية والنفسية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي كبار السن المسنين حقوق المسنين المزيد المزيد رعایة المسنین قانون رعایة
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.