رجال أعمال الإسكندرية: ندرس حاليًا آلية لتمويل المشروعات الخضراء
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال محمد هنو، رئيس جمعية رجال أعمال الإسكندرية، إن الجمعية تعمل خلال المرحلة الحالية والقادمة على الاتجاه للمشروعات الخضراء، والتحول للأخضر ولكنْ هناك تحدٍ كبير في التحول لهذه المشروعات خاصة فيما يتعلق بالتمويل، لافتا إلى أن هناك اتجاها حاليا لتشجيع ريادة الأعمال وأفكار و مشاريع الشباب الناشئة، وتبني هذه الأفكار وتحقيقها على أرض الواقع.
وأضاف هنو خلال المؤتمر الصحفي للجمعية، اليوم الأربعاء، أن الجمعية تدرس حاليا آلية لتمويل المشروعات الخضراء من خلال البرامج التمويلية الحالية بالجمعية.
وقال، إن الجمعية تستهدف توفير تمويلات بهدف الوصول المحرومين من التمويل في المناطق النائية، والصعيد، بعد بدراسة القطاعات التي تحتاج للتمويل في ظل أن هدفنا تمويل تنموي وغير هادف للربح.
وعن أبرز الخطط المستقبلية للجمعية، قال هنو، إن الجمعية تفتح ذراعيها لأي جهة ودولة ترغب الاستثمار في مصر ومساعدته، مؤكدًا نجاح الزيارات التي تنظمها الجمعية لكافة الدول وبصفة خاصة دول الجوار ، ونجحنا في إبرام تعاقدات تصديرية كثيرة، كما أننا نبحث فرص حقيقية لغزو السوق الإفريقية وهي أسواق واعدة وهامة جدا لنا.
وقال هنو ، إن المشكلة الاقتصادية العالمية التي ألمت بالعالم منذ عامين، أدت إلى تأخير تنفيذ العديد من المشروعات الاستثمارية، ولكن مصر نجحت في تخطي هذه الأزمة لما تتمتع به من مميزات و حوافز استثمارية كثيرة جاذبة للاستثمار، ونحن فقط نحتاج إلى عودة الثقة للمستثمر بأن الأوضاع مستقرة، في ظل القضاء على المعوقات التي نجحت الحكومة فيها بقوة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس جمعية رجال أعمال اسكندرية تمويل المشروعات الخضراء محمد هنو الاستثمار في مصر التحول للأخضر
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.