«أمهات مصر» تناقش تأثير الذكاء الاصطناعي وتدعو لتوعية الأبناء بمخاطره
تاريخ النشر: 22nd, December 2024 GMT
وجهت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، تساؤلاً لأولياء الأمور من الأمهات: «كيف يمكننا حماية أولادنا من مخاطر الذكاء الاصطناعي؟ وهل تقومون بمتابعتهم أثناء استخدامهم للتكنولوجيا وتوجيههم؟ شاركونا بتعليقاتكم وتجاربكم».
وقالت عبير أحمد، في تصريحات صحفية، أصبحت التكنولوجيا الحديثة جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، وتوفر فرصًا تعليمية لا حصر لها، لكنها تحمل في طياتها مخاطر كبيرة إذا لم يتم استخدامها بحذر، ومن الضروري توجيه الأطفال والمراهقين لاستخدامها بطريقة آمنة.
وأكدت عبير على أهمية تخصيص وقت يومي من قبل الأسرة، وخاصة الأمهات، لمراجعة الأنشطة التي يقوم بها الأبناء والتأكد من نوعية المحتوى الذي يتابعونه، كما دعت إلى توعية الأطفال بمخاطر إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي و العمل علي تعزيز الثقة بين الآباء والأبناء، وأتباع نهج متوازن يجمع بين التوعية والرقابة خاصة في سن المراهقة.
ودعت مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، المديريات التعليمية إلى التنبيه على المدارس بضرورة تنظيم دورات وورش عمل مخصصة لتعريف الطلاب بأهمية الأمان الرقمي، وكيفية استخدام التطبيقات التكنولوجية بشكل مسؤول، كما أكدت على أهمية التعاون بين المدارس وأولياء الأمور لضمان متابعة دقيقة لسلوك الطلاب.
وتفاعل عشرات الأمهات من أولياء الأمور علي صفحة إتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، وإئتلاف أولياء الإمور، في الفيسبوك، حيث قالت ولي أمر: "لازم فعلا نتابع أولادنا انا بتابعهم على طول وبمسك التليفون بتاعهم ولو اى تجاوز منهم بعاقبهم وبخده فترة وبعد كده خلاص، بتابع تانى ورابطة الموبايل بتاعهم على الموبايل بتاعى عشان اولادنا فى سن خطر لازم نركز معاهم دول ميراثنا فى الدنيا ربنا يحفظهم ويبارك فيهم يارب".
وأضافت ولي أمر أخري: " الذكاء الاصطناعي ده كارثة كبيرة لاولادنا على قد ماهو مفيد لكن كلة أضرار لازم على كل ولي امر يتابع أولاده، ويشوف ازاى بيتعامل مع التكنولوجيا ده بتاخد أولادنا مننا، وبيديهم معلومات متناسبش عادتنا ولا تقاليدنا احنا مجتمع شرقى ولينا عادات اتربينا عليها والذكاء الاصطناعي ده منفتح على العالم الاخر وأولادنا بتنبهر بالأفكار الجديدة والغريبة اللى متناسبش، مجتمعنا رجاء من كل أب وأم ياخدوا بالهم من اولادهم ويركزوا معاهم ويتابعوا اولادهم بيتكلموا مع مين وبيقولوا ايه وبياخدوا منهم ايه اولادنا فى سن خطر والتكنولوجيا بقت فى كل حياتنا ربنا يحفظ اولادنا جميعا يارب".
واستكملت ولي أمر أخري: " الموضوع سلاح ذو حدين ولكنه حقيقه مرعب للغايه، لو هننظر للموضوع من الناحيه الايجابيه الذكاء الاصطناعي هيمدهم بكل المعلومات اللي هيحتجوها في مذاكرتهم وعنده معلومات هائله ومفيده جدا، ولو هننظر للذكاء الاصطناعي بالمنظور الآخر فهو خطر كبير وخاصه علي الاطفال والشباب بسن المراهقه لانه عنده أجابه لاي وكل شئ سواء ديني أو وجودي أو معرفي خاص بمنطقه مظلمه كان من المفترض أن الأولاد بحكم التطلع بيسألوا فيها الأم والأب لكن، حاليا الذكاء الاصطناعي هيحل محلهم وهنا يدق ناقوس الخطر ولازم كل أب وأم يخلوا بالهم كويس ويتابعوا اولادهم متابعة مستمره".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی أولیاء الأمور أمهات مصر
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.