أردني يرتكب جريمة مروعة بحق ابنته وطليقته ثم ينتحر
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
شهدت مدينة إربد الأردنية حادثاً أثار تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أقدم رجل على ارتكاب جريمة مروعة بحق أسرته، ثم أنهى حياته.
وبحسب مصادر أمنية، فقد تم العثور على شاب ثلاثيني ميتاً، بعد إطلاقه النار على طليقته وابنته.
طفلة بلا هوية تحيّر القضاة في العراق - موقع 24انشغلت الأوساط العراقية بقصة طفلة ولدت منذ 3 سنوات في مستشفى آزادي التعليمي بكركوك، ولا زالت تعيش هناك، بلا اسم حتى الآن، في انتظار أن يفصل القضاء في أمرها.وأوضح الناطق الإعلامي لمديرية الأمن العام الأردنية أن الحادث أسفر عن إصابة الطفلة وطليقة المتوفى بجروح متوسطة، وتم نقلهما إلى المستشفى وهما تحت العلاج.
فيما أشارت التحقيقات الأولية إلى أن الشاب أطلق النار عليهما قبل أن يقدم على إنهاء حياته. وتم تحويل الجثة إلى الطب الشرعي لمتابعة الإجراءات القانونية، فيما تستمر التحقيقات لمعرفة دوافع الحادث.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الأردن
إقرأ أيضاً:
قضى حياته للفتوى والعلم.. سيرة الشيخ حسنين محمد مخلوف
أحيت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، سيرة الشيخ حسنين محمد مخلوف، الذي عين مفتيًا للديار المصرية في يناير سنة 1946م وحتى 20 من رجب سنة 1369 هـ الموافق 7 من مايو سنة 1950م.
مولد ونشأة فضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوفهو الشيخ حسنين ابن الشيخ محمد حسنين مخلوف العدوي.
ولد يوم السبت 16 من رمضان 1307هـ الموافق 6 مايو سنة 1890م بباب الفتوح بالقاهرة.
تعهده والده الشيخ محمد حسنين مخلوف -والذي كان مديرًا للجامع الأزهر- بالرعاية والعناية فحفظ القرآن الكريم بصحن الأزهر حتى أتمه وهو في العاشرة من عمره، كما جوَّد قراءته على شيخ القراء «محمد علي خلف الحسيني»، ثم التحق بالأزهر طالبًا وهو في الحادية عشرة من عمره، وتلقى دروسه في مختلف العلوم على كبار الشيوخ، وكان منهم والده الشيخ «محمد حسنين مخلوف العدوي» والشيخ «محمد الطوخي» والشيخ «يوسف الدجوي» والشيخ «محمد بخيت المطيعي» والشيخ «عبد الله دراز» وغيرهم.
ولما فتحت مدرسة القضاء الشرعي أبوابها لطلاب الأزهر تقدم الشيخ حسنين محمد مخلوف للالتحاق بها، وكانت تصطفي النابغين من المتقدمين بعد امتحان عسير لا يجتازه إلا الأكفاء المتقنون، ثم حصل على شهادة العَالِمية لمدرسة القضاء سنة 1332هـ، في يونيه سنة 1914م وهو في الرابعة والعشرين من عمره وكان من أعضاء لجنة امتحانه الشيخ سليم البشري شيخ الجامع الأزهر، والشيخ بكري الصدفي مفتي الديار المصرية.
مناصب الشيخ حسنين محمد مخلوف
وبعد تخرج فضيلته أخذ يلقي دروسه في الأزهر متبرعًا لمدة عامين إلى أن عُيِّن قاضيًا بالمحاكم الشرعية في قنا سنة (1334هـ/ 1916م)، ثم تنقل بين عدة محاكم في «ديروط» و«القاهرة» و«طنطا»، حتى عُيِّن رئيسًا لمحكمة الإسكندرية الكلية الشرعية سنة (1360هـ/1941م) ثم رُقِّي رئيسًا للتفتيش الشرعي بوزارة العدل سنة (1360هـ/1942م)، وفي أثناء توليه هذه الوظيفة المرموقة أسهم في المشروعات الإصلاحية، مثل إصلاح قانون المحاكم الشرعية وقانون المجالس الحسبية، ومحاكم الطوائف المحلية، كما انتدب للتدريس في قسم التخصص بمدرسة القضاء الشرعي لمدة ثلاث سنوات، ثم عُيِّن نائبًا للمحكمة العليا الشرعية سنة (1363هـ/1944م).
ثم تولَّى الشيخ حسنين محمد مخلوف منصب الإفتاء فعمل مفتيًا للديار المصرية في الفترة من 26 صفر سنة 1365 هـ الموافق 30 من يناير سنة 1946م وحتى 20 من رجب سنة 1369 هـ الموافق 7 من مايو سنة 1950م، وعُيِّن عضوًا بجماعة كبار العلماء بالأزهر سنة 1367هـ/1948م.
ومنذ انتهت خدمته القانونية لم يركن إلى الدعة والراحة، بل أخذ يلقي دروسه بالمشهد الحسيني يوميًّا، ويصدر الفتاوى والبحوث المهمة، إلى أن أعيد مُفتيًا للديار مرة ثانية في غرة جمادى الآخرة من عام (1371هـ/ 26 فبراير سنة 1952م) وظل في الإفتاء حتى صفر من عام 1374هـ/ أكتوبر سنة 1954م، وقد أصدر خلال فترتي توليه المنصب (8566) فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء.
ثم عمل الشيخ حسنين محمد مخلوف رئيسًا للجنة الفتوى بالأزهر الشريف مدة طويلة كما اختير عضوًا لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وتولى رئاسة جمعية البحوث الإسلامية بالأزهر، وتولى رئاسة جمعية النهوض بالدعوة الإسلامية، وكان عضوًا مؤسسًا لرابطة العالم الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، وشارك في تأسيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، واختير في مجلس القضاء الأعلى بالسعودية.
وفاة الشيخ حسنين محمد مخلوف
طالت الحياة بالشيخ حتى تجاوز المائة عام، قضاها في خدمة دينه داخل مصر وخارجها، حيث امتدت رحلاته إلى كثير من البلاد العربية ليؤدي رسالة العلم، ويلقي دروسه، أو يفتي في مسائل دقيقة تُعرض عليه، أو يناقش بعض الأطروحات العلمية في الجامعات، وظل على هذا النحو حتى لقي ربه في (19 من رمضان 1410هـ، الموافق 15 من إبريل 1990م).