بين فائض الإنتاج وغياب التعاقدات.. نقيب الفلاحين يوضح أسباب أزمة الفراولة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
استغاث عدد من مزارعي الفراولة نتيجة وقف تصدير الفراولة إلي بعض الدول مما أدى إلي إهدار محصولهم وتكبدهم الكثير من الخسائر.
وقال حسين أبوصدام نقيب الفلاحين والخبير الزراعي، إن أزمة الفراولة بالنسبة للمزارعين جاءت نتيجة التكلفة العالية للفراولة وفي نفس الوقت هناك انخفاض فى سعر الفراولة.
. توضيح رسمي
وأكد "أبوصدام " خلال تصريحات ل"صدي البلد " أن المساحات المنزرعة من محصول الفراولة كبيرة وهو ما أدى إلي انتاج كميات كبيرة، معلقا : "وممكن في حاجات غير مطابقة للمواصفات بتترفض ولا ننكر دور الحجر الزراعى فى انتاج محاصيل مطابقة للمواصفات وعدم السماح لأى شحنة غير مطابقة للمواصفات للتصدير" .
واستكمل قائلا :" ممكن يكون في تلف مثلًا في النقل أو في طريقة التخزين أو مواصفات مثلًا مقاسات" ، نافيا وجود أى أسباب تؤثر على سمعة المحاصيل المصرية فى الخارج .
الزراعة العشوائية السببولفت "نقيب الفلاحين " إلي أننا لدينا زراعة عشوائية في كل أنواع الخضراوات وليس بالفراولة فقط ولا يوجد دورة زراعية ولا زراعة تعاقدية وبالتالي كل واحد فلاح يزرع مايريد ،وتعد الفراولة من المحاصيل التى تدر دخل عالي جدًا بسبب التصدير في الفترة الماضية فبدأت ناس تتوسع في زراعة الفراولة.
زيادة الانتاجيةوأوضح أن سبب انخفاض أسعار الفراولة وغيرها من الخضروات، أيضا، هو أننا توسعنا في المساحة الزراعية من خلال استصلاح أراضي زراعية جديدة مما زاد الإنتاجية في معظم المحاصيل عن طريق الـ التوسع الرأسي بزيادة الإنتاج أصناف كويسة بتنتج كثير ،و اعتدال المناخ .
وأوضح أن حل الأزمات يأتي من خلال تفعيل الزراعة التعاقدية بمعني أن ما حدش يزرع حاجة غير بتعاقد مع الشركات .
كما طالب الدولة بأخذ زمام المبادرة في الزراعة التعاقدية لمنع الزراعة العشوائية لأن الدولة فيها مركز الإحصاء وفيها وزارة الزراعة وفيها الجهات المعنية التى يمكن أن توعي المزارع بخطورة زيادة المساحات بزراعات غير مطلوبة محليًا ولا عالميًا ، ثم نبدأ في توجيه المزارعين بما نحتاجه من محاصيل .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفراولة الفلاحين التعاقدات
إقرأ أيضاً:
نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
أكدت نقابة الفلاحين الزراعيين أن هناك جهود كبيرة مبذولة من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي خلال موسم توريد القمح الحالي، والتي أسفرت عن تحقيق نتائج غير مسبوقة تعكس نجاح الدولة المصرية في دعم المزارعين وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.
كما أكدت النقابة في بيانها اليوم الثلاثاء، أن تجاوز كميات القمح الموردة حاجز 4.3 مليون طن بنسبة 86% من المستهدف الكلي يمثل إنجازًا كبيرًا يعكس الثقة المتبادلة بين الدولة والمزارعين، ويؤكد نجاح السياسات الزراعية الداعمة للمحصول الاستراتيجي الأهم في مصر.
وأشارت النقابة إلى أن زيادة المساحة المنزرعة بالقمح إلى 3.7 مليون فدان، إلى جانب الحوافز المشجعة التي أقرتها الدولة وفي مقدمتها تحديد سعر 2500 جنيه للأردب، ساهمت بشكل مباشر في رفع معدلات التوريد وتحقيق عائد اقتصادي مجزٍ للمزارعين.
كما أشادت النقابة بالتيسيرات التي وفرتها الدولة من خلال أكثر من 400 نقطة تجميع واستلام على مستوى الجمهورية، وسرعة صرف مستحقات الموردين خلال 48 ساعة فقط، الأمر الذي ساعد على تشجيع الفلاحين على توريد محصولهم بسهولة ويسر.
وأكدت نقابة الفلاحين الزراعيين أن هذه النتائج الإيجابية تقرب مصر بقوة من تحقيق المستهدف النهائي البالغ 5 ملايين طن من القمح المحلي، بما يعزز الأمن الغذائي ويقلل الاعتماد على الاستيراد، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الفلاح المصري وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.