سجون العراق.. إكتظاظ 300% وغير صالحة للحياة
تاريخ النشر: 29th, December 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
أعلنت شبكة "عدالة السجون"، في تقريرها السنوي عن واقع حقوق الإنسان في السجون والإصلاحيات ومراكز الاحتجاز في العراق، أن السجون ومركز الاحتجاز في البلد، غير صالحة للحياة، كما أنها تعاني من مشكلات عدة.
ويعكف البرلمان العراقي على تعديل قانون العفو العام المثير للجدل.
وقال رئيس مجلس إدارة الشبكة، شوان صابر، في تصريح صحفي، إن: "السجون في العراق تواجه العديد من المشكلات في جوانب مختلفة، وإن 80% من مباني السجون ومراكز الاحتجاز قديمة وغير صالحة للحياة البشرية، إضافة إلى تراجع فعالية الادعاء العام في العديد من هذه المراكز والسجون، فضلا الى افتقارها لتصنيف النزلاء، حيث يتم وضع المحكومين بتهم بسيطة في مكان واحد مع المتهمين بالقتل والارهاب".
وأضاف صابر: "خلال زيارتنا للسجون، وجدنا 27% منها لم تصلهم وفود الأمم المتحدة، فضلا أن جميع المؤسسات لا تراعي المسافات الدولية للبناء، إضافة إلى عدم العمل على مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة".
وفيما يتعلق بالخدمات الصحية، أكد صابر أن المستوصف المخصص لتقديم الخدمات الصحية لنزلاء السجون يُستخدم لتقديم الخدمات إلى عدد كبير يفوق قدرته الاستيعابية، مما يتطلب في بعض الحالات اللجوء إلى نقل المرضى من النزلاء إلى أحد المشافي خارج السجن، بسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة، وهذا يتطلب بدوره الكثير من الإجراءات الإدارية.
من جهته أكد مدير عام سابق في وزارة العدل، كامل أمين، أن عدد النزلاء الحالي في سجون وزارة العدل يقدر بـ60 ألف نزيل، وهو يفوق بثلاث أضعاف الطاقة الاستيعابية لسجون الوزارة التي تقدر بـ20 ألف نزيل، وهذه الزيادة تعيق تنفيذ أي برامج إصلاحية، كما تؤثر سلبا على الواقع الخدمي للسجون، ومن ضمنها الخدمات الصحية.
وأضاف أمين أن هناك مواقف تابعة لبعض الأجهزة الأمنية منها وزارة الدفاع والأمن الوطني وجهاز المخابرات وحتى الحشد الشعبي تعد مخالفة للقانون، رغم كونها تابعة لمؤسسات أمنية رسمية، لكن قانون إصلاح النزلاء يشير بوضوح إلى عدم السماح لأي مؤسسة بتوقيف المواطنين المدنيين، باستثناء وزارتي العدل والداخلية.
وفي المقابل، أكدت وزارة العدل العراقية عن إجراءات فاعلة تهدف للحد من مشكلة الاكتظاظ في جميع السجون التابعة لها، وفي تصريح للحرة قال مدير إعلام الوزارة، مراد الساعدي، إن الوزارة عمدت إلى إنشاء سجون جديدة وتوسعة سجون قائمة بالفعل في عدد من المحافظات بينها العاصمة بغداد، وذلك ضمن خطة تهدف إلى خفض معدل الاكتظاظ بنسبة 200% نهاية العام الجاري، تمهيدا إلى وصولها إلى المعدلات الطبيعية في المستقبل القريب.
وأضاف الساعدي، أن الوزارة أعدت أيضا خططا تتعلق بترقية المراكز الصحية في بعض السجون إلى مستشفيات متكاملة من خلال التعاون مع وزارة الصحة، وذلك لتحسين الواقع الخدمي في السجون، خصوصا فيما يتعلق بالخدمات الصحية.
المصدر: الحرة
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الصحة: نتبنى خطة طموحة لإعادة تأهيل وإنشاء المستشفيات والوحدات الصحية
أكد مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، الدكتور أنور إسماعيل، أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بكافة القطاعات الخدمية خاصة في القطاع الصحي برعاية الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، من خلال أن الوزارة تتبنى خطة طموحة لإعادة تأهيل وإنشاء المستشفيات والوحدات الصحية.
وقال مساعد الوزير خلال تفقده أعمال إنشاء وتطوير مستشفيي سمسطا وببا ببني سويف في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الثلاثاء/، إنه من ضمن الخطة الطموحة التي وضعتها وزارة الصحة للنهوض بالقطاع الصحي في محافظة بني سويف هي البدء في إنشاء مستشفى سمسطا وإعادة تأهيل مستشفى ببا وإنشاء وتطوير مستشفى ناصر العام، وذلك برفقة "بلال حبش" نائب المحافظ .
وأشار مساعد الوزير إلى أنه حرص خلال زيارته للمحافظة على تفقد أعمال الإنشاء والتطوير الجارية بالمستشفيات، منها معاينة ميدانية للموقع الحالي لمستشفى سمسطا المركزي، تمهيدا للبدء في أعمال الإحلال والتجديد للمباني القديمة، والتي تشمل: مبان الاستقبال والعيادات الخارجية والإدارة الصحية، بجانب دراسة إدراج المبنى القديم لمسشفى الصدر ضمن مشروع التطوير والإحلال والتجديد، وذلك بعد التنسيق بين المحافظة وأجهزة الوزارة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وفي إطار القانون والمتاح من الإمكانات.
وأضاف أنه أيضا تفقد مشروع إنشاء مستشفى ببا المركزي، وتابع مستجدات وسير العمل في المشروع، الذي تنفذه الوزارة، ضمن خطتها لإحلال وتجديد وتطويرورفع كفاءة المستشفيات العامة والمركزية والنوعية، حيث تم الإطلاع على تفاصيل ومراحل العمل بالمشروع الجاري تنفيذه على مساحة تزيد عن 8 آلاف متر مربع، ويتكون من بدروم ودور أرضي و5 أدوار علوية.