بالاتحاد السكندري: سلامة يشن هجوم على التحكيم وعبدالغني يرفض اتهامه بتعمد وقوعه والطرد
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
تسببت واقعة طرد لاعب نادى الاتحاد السكندرى عبد الغنى محمد من مباراة فريقه أمام فريق الزمالك أمس الى خروج كل من اللاعب عن صمته وكذلك محمد أحمد سلامه عضو مجلس الادارة الذى شن هجوم حاد على التحكيم الذى وصفه بأنه يسير من سىء لأسوأ
قال سلامه " " محمد سلامة " التحكيم يسير من سئ الي أسوأ والطرد غير سير المباراة .
في تصريحات للأستاذ " محمد أحمد سلامة " لأحد البرامج الرياضية عقب نهاية مباراة الزمالك والإتحاد السكندري والتي شهدت حالات تحكيمية جدلية بالجملة وأنتهت لصالح الزمالك بهدفين مقابل لاشئ .
وقال " سلامة “الجميع يشتكي من التحكيم، لكن الاتحاد السكندري يُعد من أكثر الأندية تضررًا ولا نعلم الى متى سوف يستمر هذا الأمر ، ما انتهينا إليه من أخطاء تحكيمية في الموسم الماضي هو ما نبدأ به هذا الموسم، على الرغم من الوعود بالتعاقد مع خبير أجنبي ولكن تلك الوعود لم تنفذ حتي الأن”
وأستكمل عضو مجلس إداراة الأتحادالسكندري حديثه قائلا "التحكيم يسير من سيئ إلى أسوأ في كل مباراة ، وحالة الطرد غيّرت مسار المباراة بالكامل ، بالإضافة إلي أن الوضع الحالي ونظام الدوري يُمثل خطرًا على الجميع، وما يحدث من مهازل تحكيمية يؤثر بشكل كبير على وضع الأندية الجماهيرية .
وأختتم سلامه حديثه قائلا “أنا أحيي اللاعبين والجهاز الفني على الروح العالية والأداء الجيد خلال المباراة كنا الأفضل حتي الطرد” مشيرا الى أن أى اعتذار سيخرج من إتحاد الكرة للنادي على قرارات الحكم ماذا نستفيد منها، المباراة كانت متكافئة ولكن ما حدث من التحكيم جاء بنتيجة سلبيه على نادى الاتحاد
ومن جانبه رفض اللاعب عبد الغنى محمد فكرة تعمده وقوعه فى الوقت الذى حصل فيه على انذار سابق مبررا موقفه على صفحته الشخصية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد احمد سلامة الاتحاد السكندري الجماهيري الجهاز الفني مباراة الزمالك عبدالغني الطرد
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.