تعاني من الألم.. محمود سعد يكشف تفاصيل رحلة علاج أنغام
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
كشف الإعلامي محمود سعد تفاصيل الحالة الصحية و رحلة علاج الفنانة أنغام عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك.
و كتب محمود سعد :من قبل ما أنغام تسافر هي قالت إن عندها كيس على البنكرياس، قالولها إن في مستشفى متخصصة في ميونخ (ألمانيا) متخصصة في البنكرياس.
. تامر حسني يعلن تصدره "أنغامي" والجمهور يعلق: أسطورة أجيال
و تابع :هناك عملت منظار دخل من الفم وشال اغلب الكيس وعملوا التحاليل اللازمة وطلع حميد الحمد لله
-هي الحمد لله كويسة وبتتحرك وبتاكل وهتخرج بكرة او بعده ان شاء الله
-اللي فاضل من الكيس جزء بسيط مش لازم يتشال وهتتابعة لما ترجع مصر ان شاء الله علشان تتأكد انه مش هيكبر وان شاء الله المتوقع انه يفضل مستقر.
و أضاف:هي الحمد لله بخير وكل اللي بتعاني منه في الوقت الحالي هو الألم.. فدعواتكم ان ربنا ويخفف عنها ويتم شفاها على خير ان شاء الله.
و كان قد طمأن الاعلامي محمود سعد الجمهورر عن الحاله الصحية للفنانه أنغام عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
و كتب محمود سعد :حمد الله على سلامتك يا صديقتي الغالية جدا جدا.. رغم كل الأخبار الكتير المنشورة هنا وهناك،الخبر الدقيق الصحيح ان أنغام الحمد لله (زي الفل).. اتكلمنا النهاردة اكتر من مرة وهي الحمد لله بخير وتخرج من المستشفى بكرة او بعده بالكتير ان شاء الله.
وأضاف : أنغام طلبت مني اطمن كل حبايبها وشرحتلي حالتها الصحية بالتفصيل والنهاردة الساعة ٧ ان شاء الله هنعمل لايف مخصوص اقولكم فيه تفاصيل رحلة علاجها في المانيا ومحبتها الكبيرة ليكم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انغام محمود سعد ان شاء الله محمود سعد الحمد لله
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.