فهمت هذه الآية (..) من خلال الرفض والإذلال للسودان وقد وافق على السلام معهم
تاريخ النشر: 30th, December 2024 GMT
لو كانت هنالك حسنة في إتفاقيات أبراهام فقد جعلتني أكثر إيمانا بالقرآن الكريم، (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)، فهمت هذه الآية من خلال الرفض والإذلال للسودان وقد وافق على السلام معهم فكافئوه بالحرب والتشريد، لقد رفضوا للسودان أن يكون لديه إتفاقية مباشرة مع إسرائيل، لا بد أن تكون تحت “مظلة إبراهام” ذات العمق الديني، حتى يتزحزح من الإسلام ويقر أنه دين ضمن ثلاثة، بل رفضوا للسودان أن يكون توقيعه على “أبراهام” في واشنطون، لا بد أن يكون في أبوظبي حيث (البيت الإبراهيمي) القبلة الجديدة، ولذلك عاقبوا البرهان على رفضه الصلاة في المعبد الجديد رغم أنه كان جادا في السلام، وشرعوا في اغتياله وتمزيق الجيش وفشلوا.
أخوض جدل العلاقة مع إسرائيل منذ زمن، ولم أتزحزح من موقفي في التفريق بين العلاقات الواقعية، والتطبيع، والتبادل القنصلي والتمثيل الدبلوماسي، رؤيتي واضحة منذ زمن، ومتفاعل مع النقاشات كفاحا بغير حجاب، لا يوجد سر، كله منشور في أعمدتي وعلى صفحتي.
هنالك “مستعجلين وشفقانين” يتحدثون عن التطبيع وهم لم يخوضوا حوارات مع تيارات اليهود الأرثوذوكس، والإصلاحيين، والمحافظين في نيويورك، لم يشاركوا في الندوات في الإيباك وجي ستريت، في قلب واشنطون، لم يخوضوا نقاشا مع أي حاخام ولا ديّان وحتى حزّان، ولا يعرفون ما هي هذه الدرجات أصلا؟ لا يعرفون الفرق بين التيار الذي يقف وراء أبراهام، والتيارات الإسرائيلية والأمريكية المعارضة للإتفاقيات .. علمانية كانت أو متدينة، بعضها لا ترضى اعتبار اليهودية دينا ضمن ثلاثة، وأخرى ليبرالية لا ترى أن السياسة يمكن ربطها بالدين لأن هذا ينعش ردود الأفعال من الإسلاميين أواليمين الأقصى الأمريكي، الداعم لترمب نفسه ولديه موقف رافض للسيطرة الإسرائيلية على السياسة الخارجية الأمريكية.
الغريبة كل ما ذكرته عن هذه الأجندات المتباينة منشور ومعروف، وكان من السهل جدا الإحتياط من كل ما حدث بإدراك خطورة المغامرة وخوضها بوعي وأدراك، وليس بـ (الشبق) المزمن في صفقة خاصة وماكرة من وراء ظهر الجميع
مكي المغربي
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.