أكد وزير الزراعة والغابات المكلف دكتور أبوبكر عمر البشرى أن الإمكانيات الطبيعية المتاحة للسودان تحول دون حدوث أي مجاعة بالبلاد، مبينا أن الجهات والمنظمات التي تروج إلى حدوث مجاعة إنما تعمل لخدمة أجندة دولية تساند مليشيا الدعم السريع.ودحض وزير الزراعة في التنوير الأسبوعي لوزارة الثقافة والإعلام والذي تنظمه وكالة السودان للأنباء والذي خصص للحديث حول أوضاع الأمن الغذائي في البلاد ببورتسودان اليوم، دحض التقارير التي تروج للمجاعة بالسودان موضحا بالأرقام بان السودان لن يجوع مع وجود الإمكانيات الزراعية والفرص الطبيعية المتاحة.

وقال إن السودان به حوالي (١٧٢) مليون فدانا صالحة للزراعة وقد تصل الى (٢٠٠) مليون فدانا، مضيفا أن كميات المياه المتوفرة تبلغ (١٨) مليون مترا مكعبا من مياه النيل و(٧) مليارات مترا مكعبا من مياه الخيران والانهار الموسمية، مؤكدا أن المساحة التي زُرعت خلال الموسم الصيفي تبلغ ٣٩ مليون فدانا.وقال وزير الزراعة إنه تم الاحتفال بتدشين الحصاد مطلع نوفمبر الجاري بولاية كسلا وكشف عن أن الإنتاج المتوقع للموسم الصيفي يتراوح بين ٦ إلى ٧ ملايين طنا من المحاصيل والحبوب، مؤكدا ان هذه النسبة المتوقعة هي أكبر من الحوجة الفعلية للبلاد من الغذاء والمحاصيل والحبوب ما يدحض فرية المجاعة.وفند وزير الزراعة المزاعم التي تقول بأن السودان به مجاعة مشيرا إلى أن أهم المحددات التي تقاس من خلالها المجاعة هي معدلات سوء التغذية ، مبينا أن كل الجهات التي تحدثت عن المجاعة بالسودان لم تجمع بيانات ولم تعمل دراسات عن سوء التغذية بالبلاد وبنت حديثها على منطلقات سياسية.وتحدث وزير الزراعة عن تحفظات الحكومة على تقرير اللجنة الدولية للتصنيف المتكامل لمراحل الامن الغذائي (ipc)، مبينا أن المنظمة غير شفافة وتعمل على خدمة أجندة ضد السودان في عملها أدى إلى الاستغناء عن خدماتها وإنسحاب السودان من عضويتها.وتناول حجم الدمار الذي حدث بسبب إنتهاكات مليشيا الدعم السريع الإرهابية على القطاع الزراعي، مشيرا إلى أن المليشيا سرقت التقاوى ونهبت الآليات ودمرت كثير من الامكانيات الزراعية بشكل ممنهج، مؤكدا أن البلاد رغم ذلك تجاوزت التحدي ومضت وحققت نجاحات في القطاع.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: وزیر الزراعة

إقرأ أيضاً:

الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية

ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.

ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."

وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً  أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً  إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.

موسم الرطب.. سردية وطنية تتجدد

وتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية  الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD

— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026

وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.

مقالات مشابهة

  • آبل كار كي تحول آيفون إلى مفتاح سيارة
  • "الزراعة" تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية
  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية