لماذا ترفض «الليجا» صفقة برشلونة؟
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
تمسك برشلونة بمطالبه باعتماد أحدث صفقاته ببيع مقاعد كبار الشخصيات في ملعب «كامب نو» الجديد، مقابل 100 مليون يورو، ضمن خطة القواعد الاقتصادية، إلا أن رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، رفضت اعتماد الصفقة بسبب عدم توفر الضمانات اللازمة المرتبطة بها، وذلك على ضوء صفقة بيع حصة في استوديوهات النادي قبل عامين، التي لم يحصل على أموالها بشكل كامل إلى الآن.
وطلبت «الليجا» من برشلونة ضمانات كاملة ووصولات بنكية، للتأكد من وصول نسبة من مبلغ الـ 100 مليون يورو، إلى جانب جميع خطط السداد للشركة التي تنوي الحصول على الصفقة الجديد، التي كانت كفيلة بتجديد قيد اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور، إلا أن إدارة خوان لابورتا لم تف بالمتطلبات اللازمة، خلال الوقت المتاح حتى منتصف ليلة أمس.
وعانت «الليجا» اتهامات بالتغاضي عن تسجيل أرباح وهمية لنادي برشلونة خلال الموسم الماضي، وذلك بعد تخلف الشركات عن سداد المبلغ بالكامل مقابل بيع الاستوديوهات الخاصة بنادي برشلونة، والتي وافق فيها «البلوجرنا» على بيع نسبة 49% من ملكيته مقابل 200 مليون يورو، إلا أن مستحقاته تأخرت عن الموعد المحدد، حيث حصل النادي على مبلغ 40 مليون يورو فقط إلى الآن، وهو ما جعل «الليجا» تخشى تكرار الأمر نفسه، فيما يتعلق بصفقة مقاعد كبار الشخصيات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإسباني الليجا برشلونة داني أولمو خوان لابورتا
إقرأ أيضاً:
NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين لم تكشف عن هوياتهم، في مؤشر جديد على تعثر الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن طهران لا تبدي اهتماما باتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة مسألة السيطرة على مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للتوتر بين الطرفين، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن ما أوردته الصحيفة.
ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين من المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز، رغم إعادة واشنطن فرض الحصار البحري، كما شنت هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زار طهران الخميس، عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، في إطار مساع دبلوماسية لخفض التصعيد بين الجانبين.
وقبل الزيارة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الزيدي يحمل رسائل وأفكارا من الرئيس الأمريكي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لا ترى جدوى من مواصلة الوساطات مع واشنطن، معتبرا أن الأزمة تعود إلى ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير العقلاني".
في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معتبرا أن طهران "ليست مستعدة" للتوصل إلى اتفاق، ومتهما قادتها بأنهم "يضمرون نوايا شريرة"، وفق ما نقلته الصحيفة.
واعتبرت "نيويورك تايمز" أن تمسك إيران برفض أي هدنة لا تشمل معالجة ملف مضيق هرمز يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، ويقلص فرص التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهة العسكرية في المدى القريب.