جهود كبيرة قامت بها الحكومة المصرية خلال الشهور الماضية للنهوض بقطاع الصناعة في مصر لزيادة الاستثمار وتنشيط حركة التجارة والصادرات، وتم افتتاح العديد من المصانع وإعادة غيرها بعد أن كانت تتوقف عن الإنتاج بسبب التعثر، وتهدف مصر لتصنيع منتج قادر على المنافسة بالأسواق العالمية الكبرى.

وقبل اسبوعين تم تشغيل مدينة الروبيكي للجلود التي تقام على مساحة 506 افدنة في مدينة بدر وتم اختيار الموقع كأفضل منطقة تداول لوجيستيات، حيث يفصله عن الطريق الأوسطى 25 كيلو متراً، وبين ميناءى السويس والعين السخنة - كميناءى تصدير - مجرد ساعة وربع وبين الدائرى الإقليمى المتجه للإسكندرية ساعتين، بينما تبعد عن ميناءى دمياط وبورسعيد على طريق 30 يونيو 75 دقيقة، وقدمت الحكومة تيسيرات غير مسبوقة للمستثمرين المحليين والأجانب لتشجعيهم على الاستثمار.


وتم طرح المرحلة الثالثة التي تقام على مساحة 111 فدانا مكتملة المرافق والطرق؛ وتشمل العديد من المصانع المصانع الجاهزة المطروحة للمستثمرين بالمدينة، بينما تقام المرحلة الأولى من الروبيكي على مساحة 176 فدانا.

وتم تخصيص مساحة 506 أفدنة لمدينة الجلود بالروبيكي بالإضافة إلى 282 فدانا محطات المعالجة، وتم تنفيذ المدينة على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى تسكين وتشغيل 213 مصنعا تشمل (مدابغ – مخازن كيماويات – مخازن جلود، وغيرها)، بينما تم في المرحلة الثانية بناء وتخصيص 135 مصنعا (40 مصنع غراء – 95 مصنع دباغة ومخازن جلود وكيماويات)، وجار الانتهاء من الأعمال الداخلية لهذه الوحدات؛ تمهيدا لتشغيلها خلال الربع الأول من عام 2025.

أما المرحلة الثالثة، شهدت إنشاء منطقة للصناعات الجلدية النهائية (100 مصنع – 68 وحدة إنتاجية صغيرة - مبان للخدمات متمثلة في المركز التكنولوجي ومركز التدريب، ومبنى المعارض، ومحلات لمستلزمات الإنتاج، ومبنى إداري وخدمي)، بالإضافة إلى 282 فدانا محطات معالجة بسعة حالية 8000م3/يوم وجار أعمال التطوير والتوسعات لتصبح إجمالي سعة المحطات 24000م3/يوم.



نستهدف وصول صادرات الجلود لمليار دولار

وفي هذا الصدد أكد المهندس محمود سرج رئيس المجلس التصديري للجلود، النهضة الكبير التي شهدتها مدينة الجلود في الروبيكي، مشيرًا إلى أن المدينة تشهد نهضة صناعية حقيقية تسجلها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية .

واضاف في تصريح خاص لجريدة الوفد، أن مدينة الروبيكي للجلود تعتبر أكبر مدينة متخصصة في صناعة الجلود في الشرق الأوسط ومن أكبر المدن بالعالم سواء الدباغة أو الاحذية أو المنتجات، وذلك بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي من 2015 لعمل المدينة .

واضاف أن المدينة اليوم مكتملة من ناحية مصانع الدباغة ومصانع استكمال الدباغة على وشك الانتهاء منها، كما أن مصانع الجيلاتين والغراء أصبحت جاهزة وسوف يتم بدء الإنتاج في شهر فبراير، وتم انشاء 100 مصنع في الروبيكي لصناعة الأحذية والمنتجات و121 ورشة  .

وقال إننا الان في فترة ذهبية في عهد الفريق مهندس كامل الوزير، وحدث العديد من التغيرات الكبيرة بعد توليه مهام وزارة الصناعة .

واكد، أن الروبيكي صحبت مكتملة بالنسبة لصناعة الجلود وارتفعت الصادرات للجلود المشطبة التي تستخدم في مرحلة التصنيع وهذا لم يكن متواجد في مجرى العيون حيث أن التطوير والماكينات المتواجدة في المصانع على أعلى مستوى، وأنه بدأ الطرح لـ 100 خلال زيارة دولة رئيس الوزراء خلال شهر ديسمبر، مشيرًا إلى أن مصر تصدر أحذية ومنتجات بـ 60 مليون دولار سنوياً، وأنه من المتوقع خلال سنتين بعد استكمال المصانع وتوجيهها للتصدير مع تغطية السوق المحلي، سوف نصل بتلك الصادرات إلى مليار دولار، وان مصر تصل إلى العالمية لانه يوجد منطقة متكاملة واتفاقيات متكاملة مع الكثير من الدول، كل ذلك يجذب المركات العالمية أن تصنع في مصر ونكون مركز لصناعة الأحذية في الشرق الأوسط ونخدم على جميع المناطق التي حولنا .

كما توقع أن مصر في حلول 2030 سوف يكون بها باع كبير في صناعة الجلود والأحذية وتكون مركز كبير لهذه الصناعة في مصر والعالم، ونأمل الدعم الكبير من الدول ونستغل الفترة الذهبية التي يتواجد فيها الفريق كامل الوزير .

43 مصنع كامل التجهيزات بالروبيكي


كما شركة القاهرة للاستثمار والتطوير كافة المستثمرين المحليين والأجانب للتقدم على 43 مصنع كامل التجهيزات والمرافق بالمرحلة الثالثة بمدينة الجلود بالروبيكي وذلك لتصنيع المنتجات تامة الصنع والصناعات المكملة لتلك المنتجات.

كما تم مراعاة توفير مساحات متنوعة للمصانع المطروحة لتلبية تطلعات المستثمرين حيث يشمل الطرح على 20 مصنع بمساحة الفين م2 ، و16 مصنع بمساحة الف م2 ، و17 مصنع صغير بمساحة 121 م2 تتمتع بكافة المرافق والخدمات.
هذا وتستمر الشركة في تلقي طلبات المستثمرين الراغبين الكترونيا عبر منصة مصر الصناعية الرقمية www.madein.eg ، حتى يوم 25 ديسمبر من خلال الدخول على رابط "خدمات الطرح والتخصيص - طرح مدينة الجلود بالروبيكي".

طرحت الشركة المصانع الجاهزة بنظام التمليك بأسعار تنافسية وبتيسيرات كبيرة في السداد من خلال تشجيعا للمستثمرين ورواد الأعمال أيضًا، حيث يقوم المستثمر بدفع 25% فقط من سعر الوحدة ويتم منحه سنة سماح قبل سداد الباقي على أقساط متساوية تصل حتى 5 سنوات،  وبفائدة سنوية 10% فقط بالتعاون مع مجموعة من البنوك.

وتستهدف الدولة من خلال إقامة مدينة عالمية متخصصة لصناعة الجلود الى الارتقاء بقطاع صناعة ودباغة الجلود وتطويره، لزيادة القيمة المضافة للمنتج المصري من الجلود، وبما يحقق المنافسة في الأسواق العالمية وزيادة الصادرات .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: صادرات الجلود مدینة الجلود

إقرأ أيضاً:

NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرًا لمراسلتها رجا عبد الرحيم من العاصمة الأردنية عمّان، قالت فيه إن الأردن شكّل، على مدى ثلاثة عقود تقريبًا، قاعدة مهمة للعمليات العسكرية الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.

والآن، يدفع الأردن الثمن؛ فقد كثفت إيران في الأيام الأخيرة ضرباتها الجوية ضد المملكة، مستهدفة القوات العسكرية الأمريكية الموجودة هناك.

ومع ذلك، ورغم دوي صافرات الإنذار في الأجواء الأردنية، فقد أحجمت المملكة عن تقييد الوجود الأمريكي. ويقول محللون إن اعتماد البلاد الاستثنائي على الولايات المتحدة حال دون تقليص تلك الأنشطة العسكرية.

لقد أصبح الأردن يعتمد على الولايات المتحدة في الحصول على مليارات الدولارات كمساعدات اقتصادية وعسكرية -وهي مساعدات قُدمت على مدار عقود من العلاقات المشتركة- فضلًا عن اعتماده عليها لتوفير الحماية في منطقة محفوفة بالمخاطر.

وعلى عكس بعض جيرانه من دول الخليج العربية التي تتمتع بوفرة النفط والموارد الطبيعية الأخرى، يُعد الأردن دولة فقيرة الموارد ويعتمد بشكل كبير على المساعدات الخارجية. ففي العام الماضي، قدمت الولايات المتحدة للمملكة 1.65 مليار دولار كمساعدات اقتصادية وعسكرية، وفقًا لمسؤولين أردنيين.

وفي حين قيّد بعض حلفاء أمريكا الآخرين في المنطقة قدرة واشنطن على نشر قوات على أراضيها أو تحليق الطائرات في أجوائها خلال الحرب مع إيران، يقول مسؤولون أمريكيون إن الأردن ليس في وضع يسمح له بفرض مثل هذه القيود.

يقول شون يوم، أستاذ العلوم السياسية في جامعة "تمبل" ومؤلف كتاب "الأردن: السياسة في بوتقة تشكلت بالصدفة": "الأردن دولة ضعيفة في الشرق الأوسط؛ فهي صغيرة نسبيًا ومحاطة بتهديدات إقليمية. وهي بحاجة إلى نوع من القوى العظمى الراعية أو الحامي الخارجي، وقد لعبت الولايات المتحدة هذا الدور على مدى عدة أجيال حتى الآن".

وأضاف يوم أن المساعدات التي يتلقاها الأردن من الولايات المتحدة، والتي تعود جذورها إلى خمسينيات القرن الماضي، ضخمة للغاية لدرجة يصعب على أي طرف آخر توفيرها.


ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران في أواخر شباط/ فبراير، ردت إيران جزئيًا من خلال شن ضربات استهدفت حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط.

وخلال الأشهر الأولى من الحرب، استهدفت إيران في المقام الأول إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج، لكنها وجهت أيضًا مئات المسيّرات والصواريخ نحو الأردن.

وسرعان ما ألحق الصراع الضرر بقطاع السياحة في الأردن -الذي يساهم بما يصل إلى 18% من إيرادات البلاد- وذلك بالتزامن مع بدء ذروة الموسم السياحي. ورغم اعتراض معظم الصواريخ والمسيّرات، فإن شركات الطيران ألغت رحلاتها، كما ألغى الزوار المحتملون حجوزاتهم الفندقية.

والآن، ومع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، كثف الجانبان هجماتهما، ووسعت إيران نطاق أهدافها في الأسابيع الأخيرة. فقد أعلن الجيش الأردني أن الدفاعات الجوية أسقطت يوم الأحد ثلاثة صواريخ إيرانية، في حين سقط صاروخ رابع في منطقة غير مأهولة بالسكان.

وقال حسن المومني، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية -وهو مركز أبحاث يقدم المشورة للحكومة الأردنية بشأن الأمن القومي-: "إن هذه الاستراتيجية الإيرانية القائمة على التصعيد العمودي ضد الجيران تهدف إلى ممارسة الضغط على هؤلاء الجيران، وكذلك على الولايات المتحدة".

وكانت إيران قد صرحت مؤخرًا بأن بعض ضرباتها الموجهة إلى الأردن استهدفت خزانات وقود في قاعدة "موفق السلطي" الجوية في الأزرق -وهي مركز عمليات للقوات الجوية الأمريكية- وحظائر طائرات في قواعد أخرى، وذلك وفقًا لما أوردته وكالة أنباء "فارس"، وهي وسيلة إعلام إيرانية شبه رسمية. وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق أنها استهدفت أنظمة رادار واتصالات تستخدمها القوات الأمريكية.

قُتل جنديان أمريكيان وفُقد أثر ثالث يوم الجمعة في هجوم إيراني استهدف قاعدة "موفق السلطي". كما أدت ثلاث هجمات أخرى استهدفت القوات الأمريكية في الأردن في وقت سابق من الأسبوع نفسه إلى إصابة العشرات من الجنود الأمريكيين وإلحاق أضرار بعدد من مروحيات "بلاك هوك".

لطالما عملت القوات الأمريكية انطلاقًا من القواعد الجوية الأردنية، حيث شكلت المملكة قاعدة لأنشطة عسكرية أمريكية شملت الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتدريب مقاتلي المعارضة خلال الحرب الأهلية السورية، وغزو العراق. ويوجد حاليًا ما يقرب من 4,000 عسكري أمريكي في البلاد، وفقًا لتقرير صادر عن الكونغرس.

وقد جرت تهيئة قاعدة "موفق السلطي" وغيرها من القواعد لاستيعاب وجود أمريكي دائم.

وفي هذا السياق، قال غرانت روملي، المستشار السابق لشؤون الشرق الأوسط في البنتاغون والباحث البارز حاليًا في "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى": "لقد كانت البنية التحتية في الأردن قوية ومتينة للغاية من منظور أمريكي لفترة طويلة"، مشبّهًا إياها بـ"حاملة طائرات برية".


وأضاف روملي أن قاعدة "موفق السلطي" تتميز أيضًا بموقعها النائي نسبيًا، مما يتيح للقوات الأمريكية العمل دون لفت انتباه غير مرغوب فيه. ونظرًا لأن الأردن يقع على مسافة أبعد من إيران مقارنة بدول الخليج، فإن القوات الأمريكية المتمركزة فيه تحظى بوقت أطول للاستجابة للهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات.

وذكر مسؤولون أمريكيون أنه في الفترة التي سبقت الحرب مع إيران وفي أيامها الأولى، نقل الجيش الأمريكي بعض قواته من عدة دول عربية خليجية إلى مواقع أكثر أمانًا نسبيًا في الأردن وإسرائيل المجاورة.

وقال المومني: "لقد كشفت الحرب مع إيران عن مدى أهمية الأردن بالنسبة للولايات المتحدة". وأشار إلى أن واشنطن زادت مساعداتها العسكرية للأردن بمقدار نصف مليار دولار خلال هذا العام.

وكثيرًا ما يشدد المسؤولون الأردنيون على الأهمية الاستراتيجية لعلاقة بلادهم بالولايات المتحدة. ففي مكالمة هاتفية مع الرئيس ترامب في شهر نيسان/ أبريل، أكد الملك عبد الله الثاني الدور المحوري الذي تلعبه واشنطن في الشرق الأوسط، وتحديدًا فيما يتعلق بآفاق خفض التصعيد في الصراع مع إيران.

وناقش قائد الجيش الأردني، اللواء يوسف الحنيطي، ومساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي، دانيال زيمرمان، في وقت سابق من هذا الشهر، سبل توسيع التعاون العسكري بشكل أكبر، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

ونادرًا ما تتحدث الحكومة الأردنية علنًا عن الوجود العسكري الأمريكي المكثف في البلاد. كما لم يوجه الأردن انتقادات علنية للولايات المتحدة بشأن الضربات الجوية التي شنتها ضد إيران أو بشأن خوض الحرب جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، رغم أن محللين يشيرون إلى أن الحكومة كانت تعارض الصراع بشدة منذ بدايته.

وقد أدان مسؤولون أردنيون مرارًا وتكرارًا الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الأردنية؛ وفي الأسبوع الماضي، صرح وزير الخارجية أيمن الصفدي بأن المبرر الإيراني لتلك الضربات -القائل بوجود قواعد أمريكية- هو ادعاء باطل.

وقال الصفدي خلال مشاركته في جلسة نقاشية ضمن "منتدى أسبن للأمن": "لا توجد قواعد أمريكية في الأردن. لدينا قوات أمريكية تتواجد في المملكة في إطار تعاوننا العسكري طويل الأمد، ويخضع وجودها لاتفاقية دفاعية تحترم سيادتنا بشكل كامل".

وأكد المومني أن الأردن لن يفكر في إعادة تقييم تحالفه مع الولايات المتحدة رغم تلك الهجمات، مشددًا على أنه "لا يمكن للأردن، تحت أي ظرف من الظروف، تغيير شراكته الاستراتيجية".

كما أشار يوم إلى عدم وجود أي مطالبة فعلية أو ذات شأن في الأردن تدعو إلى التخلي عن الاعتماد على الولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • إصابة عامل في مبنى الاتصالات خلال هجوم سعودي على مدينة الحديدة
  • «مدينة نقادة للحرف التراثية».. مشروع جديد على 21 فدانًا لإحياء الصناعات التقليدية ودعم السياحة بقنا
  • 23 مليون توقيع يهزون الفيفا.. عريضة عالمية تطالب بحرمان الأرجنتين من كأس العالم إلى الأبد
  • آبل كار كي تحول آيفون إلى مفتاح سيارة
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • ضبط 14 طن مخللات بمطروح غير صالحة للاستخدام الآدمى | صور
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران