وزير التنمية المحلية ومحافظ القليوبية يشهدان اتفاق لتقديم خدمات الشبكة الوطنية للطوارئ
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
شهد اللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية واللواء عبد الحميد الهجان، محافظ القليوبية ، مراسم توقيع بروتوكول تقديم خدمات الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، حيث قام بالتوقيع كلا من اللواء إيهاب سراج الدين السكرتير العام للمحافظة واللواء عمرو فاروق عبد المجيد رئيس اللجنة الفنية الدائمة لمشروع الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة.
وعقد ذلك افتتح اللواء هشام آمنة، واللواء عبدالحميد الهجان مركز السيطرة الموحد للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العام بديوان عام محافظة القليوبية وذلك بحضور المهندس محمد السيد مساعد وزير التنمية المحلية واللواء يسري عبد الله رئيس هيئة الأبنية التعليمية والدكتورة ايمان ريان والدكتور سمير حماد نائبي المحافظ واللواء وليد جوهر رئيس الإدارة المركزية لتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي بالوزارة واللواء وائل سعدة المشرف على إدارة الأزمات والطوارىء بالوزارة والقيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وعقب الافتتاح تفقد الحاضرون مركز السيطرة الموحد للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة والذى تم الانتهاء من إنشائه بتكلفة تبلغ حوالى 7.5 مليون جنيه على مساحة 160م2 ، حيث يتكون المركز من غرفة تحكم، غرفة أمن، غرفة اجتماعات وغرفة مدير المركز ، ومن ضمن أهداف مركز السيطرة الموحد للشبكة الوطنية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة فنيا / معلوماتيا / إداريا / تنسيقيا .. لضمان سلامة وصحة عناصر الاستجابة المختلفة وإنقاذ الأرواح وحماية الصحة العامة و البنية التحتية الحكومية ومتابعة المشروعات القومية وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحماية البيئة و تقليل الخسائر الاقتصادية والاجتماعية.
وخلال تفقد الشبكة الوطنية تم اجراء سيناريو لتلقي بلاغ بوجود حريق في جراج ديوان عام المحافظة حيث تم التنسيق مع الجهات المعنية بالحماية المدنية والاسعاف ومتابعة كافة الاجراءات والخطوات التي تم القيام بها للسيطرة علي الحريق وإخلاء الجراج من السيارات ونقل المصابين الي المستشفي.
كما تم تنفيذ مؤتمر مرئي مع مركز سيطرة الشبكة الوطنية بمحافظتى القاهرة والإسماعيلية وقامت محافظة الإسماعيلية بعرض الإجراءات المتخذة في فاعليات احدي المهرجانات بالمحافظة.
ومن جانبه أكد اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية على الاهتمام الذى يوليه رئيس الجمهورية لمشروع الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة والانتهاء من كافة المراكز بجميع المحافظات.
وأوضح وزير التنمية المحلية أن الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة تدعم جهود الدولة في مجالات التأمين المختلفة في كافة أنحاء الجمهورية باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة لصالح الأمن والخدمات على مستوى الدولة.
وأضاف اللواء هشام آمنة أن الدولة تسعى من تلك الشبكة إلى ربط كافة عناصر الطوارئ والمرافق الحيوية عبر مركز رئيسي وغرفة عمليات تخصصية في كل محافظة، باستخدام تكنولوجيا الاتصالات الحديثة في إطار شبكة موحدة ومؤمَّنة بالكامل وطبقًا لأحدث المعايير العالمية.
وأشاد اللواء هشام آمنة بجهود محافظ القليوبية في تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المجالات الخدمية، وقدم وزير التنمية المحلية، التحية لمواطني محافظة القليوبية بمناسبة العيد القومي.
وقال وزير التنمية المحلية ان مركز السلامة والطوارئ سيحقق التعاون الكبير بين المحافظات وبعضها خاصة في حالة الطوارئ والأزمات بما يساهم في أداء الخدمات بصورة أسرع وأفضل.
وأضاف اللواء هشام آمنة أن مراكز الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة ستقدم لأبناء جميع المحافظات خدمات كبيرة وسريعة في حالة الحوادث التي يتعرضون لها وسرعة التدخل من الجهات المعنية بالدولة ومواجهة تلك المشكلات.
وفى السياق ذاته أكد اللواء عبدالحميد الهجان محافظ القليوبية إن مركز سيطرة الشبكة الوطنية بالديوان العام للمحافظة يساهم فى دعم خطط الدولة فى مجالات التأمين المختلفة ودعم جهود التنمية المستدامة للدولة وتحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وأرواح المواطنين بأحدث الوسائل التكنولوجية الحديثة وذلك عبر شبكة موحدة ومؤمنة تُعد العمود الفقري لاتصالات وتطبيقات وأنظمة الجهات الحكومية، وتحسين جودة خدمات الإغاثة والطوارئ بتقليص زمن الاستجابة للحدث، والتعاون والتكامل بين كافة الجهات المعنية وإتاحة البيانات الدقيقة.
وأشار محافظ القليوبية إلى أن المركز سيسهم كذلك فى الحفاظ علي خصوصية بيانات الدولة، ترشيد الأعباء المالية، وتقليص زمن الاستجابة للأحداث الطارئة وسرعة التعامل مع الحوادث والكوارث أولاً بأول من خلال منظومة واحدة تشارك فيها جميع الوزارات والهيئات ودواوين المحافظات بالدولة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير التنمية المحلية محافظ القليوبية خدمات الشبكة الوطنية للطوارئ الشبکة الوطنیة للطوارئ والسلامة العامة وزیر التنمیة المحلیة اللواء هشام آمنة محافظ القلیوبیة
إقرأ أيضاً:
وزيرتا التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية ومحافظ الغربية يتفقدون مركز الفُلك لرعاية أبطال متلازمة داون بكفر الزيات بمحافظة الغربية
تفقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية و اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية ،مركز الفُلك، والمقام في قرية حصة أكوة بمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية حيث كان في استقبالهم نيافة الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والنائب البابوي لإيبارشية البحيرة ومطروح وكل توابعها، جاء ذلك بحضور الدكتور محمود عيسى نائب المحافظ.
جولة ميدانيةوتفقدت وزيرتا التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية المركز الذي يتواجد على مساحة إجمالية 6332 متر مربع، ويضم مبنيين، الأول مساحته 1473 متر مربع، والثاني مساحته 1050 متر مربع، بخلاف المساحات الخضراء والصوب الزراعية والملاعب المفتوحة للمستفيدين من خدمات المشروع، كما تم تفقد أقسام المركز وهي أقسام مختلفة مجهزة بأحدث الأجهزة والآثاث وفقا لمعايير الجودة العالمية منها قسم الموسيقى - قسم الرسم - قسم المشغولات الفنية - قسم منتسوري - عيادة التخاطب – عيادة الاسنان – العلاج طبيعي – العيادة شاملة – الصيدلية"– مطبخ ومطعم مجهز بنظام فندقي لعدد 100 شخص، فيما يضم المركز أيضا طابقين مجهزين لإقامة الأبناء، بالإضافة إلى طابق أخير به مسرح لممارسة الأنشطة الفنية وأكبر غرفتين للتكامل الحسي والسيكوموتور بالشرق الأوسط مجهزين بأحدث الأجهزة والتقنيات الفنية يشرف عليهم فرق عمل متخصصة.
توجيهات محافظ الغربيةمن جانبها، وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي بدراسة إنشاء مراكز للفلك في عدد المحافظات، وبالتعاون مع وزارة التنمية المحلية، وشكّلت لجنة من قيادات الوزارة لدراسة هذا التوجيه، كما وجهت بتقديم كافة أوجه الدعم لإنشاء أكاديمية الفلك.
وقدمت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الشكر إلى نيافة الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والنائب البابوي لإيبارشية البحيرة ومطروح وكل توابعها، صاحب فكرة إنشاء المركز والذي قدم للمجتمع المصري نموذجاً عالمياً في البناء من أجل الإنسان، من خلال ابتكاره وقيادته لفكرة إنشاء مشروع الفلك، مؤكدة أنه جاب بسفينة الأمل دول العالم لدراسة التجارب الناجحة، ليرسم صورة مثالية لمشروع الفلك، بآخر ما توصل إليه العالم في تأهيل وعلاج أبطال متلازمة داون، ليصبح تجربة عالمية رائدة على أرض مصر.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن المركز يفتح أبواب الأنشطة لأهل القرية، فيتعلّم المجتمع من أبنائه ويتسع لهم، ويقدم تأهيل الأسر، كي تتحول البيوت إلى مساحات حانية قادرة على مواصلة برامج الدمج اليومي، وبشكل مجاني تماماً.
ومن جانبها أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية أن مشروع "الفلك" يمثل نموذجاً استثنائياً للعمل المجتمعي المنظم القائم على العلم والبحث والدراسة، مشيرة إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بملف ذوي القدرات الخاصة وتضعه ضمن أولوياتها.
وأضافت وزيرة التنمية المحلية أن ما شاهدته اليوم يعكس جهداً ضخماً ورؤية متقدمة تشجع على التوسع في مثل هذه النماذج الناجحة في المحافظات، مؤكدة دعم الوزارة الكامل للمبادرات والمشروعات التي تُقدّم خدمات حقيقية تتوافق مع معايير الجودة والكرامة الإنسانية.
وأشادت الوزيرة بحرص القائمين على المشروع على التدريب المستمر للعاملين، ودمج الأسر في منظومة التأهيل، بما يعزز نتائج البرنامج ويضمن استدامته.
وأشار اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، إلى أن مشروع "الفلك" يُعد إضافة حقيقية للمحافظة وللعمل الإنساني على مستوى الجمهورية، مؤكداً أن الجولة كشفت عن مستوى متميز في الإدارة والتجهيزات والبرامج التأهيلية التي تعتمد على أحدث الأساليب التربوية والنفسية.
وأضاف المحافظ أن المشروع يعكس وعياً مجتمعياً راقياً وإرادة صادقة لخدمة فئة غالية من أبناء مصر، مثمناً الجهود الكبيرة التي بذلها الأنبا بولا وفريق العمل بالمؤسسة في إنشاء صرح بهذا الحجم والدقة. وأكد المحافظ حرص المحافظة على دعم المشروع وتقديم كل ما يلزم لضمان استمراره وتطويره.
ومن جانبها أعربت الأستاذة زينة توكل المديرة التنفيذية لصندوق قادرون باختلاف، عن سعادتها بالتواجد بمركز الفُلك، مشيرة إلى أن المركز يترجم العلم إلى حياة كريمة للأشخاص ذوي الإعاقة خاصة أبطال متلازمة داون، مؤكدة أن ما يحدث هنا يشعرنا أن هذه المؤسسة تدار على بأحدث الطرق العالمية.
وأضافت الأستاذة زينة توكل أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أولى اهتماماً غير مسبوق بذوي الإعاقة، وكان إعلان عام 2018 نقطة فارقة في التعامل مع ذوي الإعاقة، مع إصدار اللائحة التنفيذية لقانون ذوي الإعاقة، والذي يكرس لحقوق ذوي الإعاقة في العمل والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية، وفتح الباب لإنشاء صندوق قادرون باختلاف، ليعمل على ضمان الرعاية الصحية والتعليمية من أجل ضمان المشاركة في المجتمع بشكل لائق وإنساني.