بعد رفض أحمد الشرع مصافحتها ماذا قالت وزيرة الخارجية الألمانية ؟
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
شهدت زيارة وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، إلى دمشق واقعة أثارت جدلًا واسعًا على المستويين السياسي والإعلامي، بعدما رفض زعيم هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، مصافحتها خلال لقاء رسمي، بينما أبدى تفاعلًا واضحًا مع نظيرها الفرنسي، جان نويل بارو.
في مشهد وثقته الكاميرات وأشعل مواقع التواصل، بدا الشرع وهو يتجاهل يد بيربوك الممدودة، ما دفع صحيفة “بيلد” الألمانية لوصف الحادثة بـ”فضيحة المصافحة”، معتبرة أنها تكشف عن التحديات الثقافية والدبلوماسية التي تواجه العلاقات الدولية في المنطقة.
وعلى الرغم من الجدل، تعاملت بيربوك مع الواقعة بهدوء رافضة الانتقادات الموجهة للشرع: “كنت على دراية بأن هذا السياق لن يوفر مصافحة تقليدية. الأمر ليس شخصيًا وإنما يعكس اختلافات عميقة في القيم والمواقف”.
وأشارت إلى أن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أيضًا امتنع عن المصافحة في ذات الموقف، مؤكدة أن هذه التفاصيل لا تغير من جوهر الرسائل السياسية.
فيما قال وزير الخارجية الفرنسي أمس الأحد إنه كان “يفضل” أن يبادر قائد الإدارة السورية الجديدة إلى مصافحة نظيرته الألمانية، مع تأكيده أن هذا الأمر لم يكن “محور” زيارتهما.
وأضاف بارو لإذاعة “ار تي ال” الخاصة “هل كنت أفضل ان يصافح أحمد الشرع زميلتي الألمانية. الجواب هو نعم. هل كان ذلك محور الزيارة؟ الجواب هو كلا”.
تأتي هذه الحادثة في ظل محاولات هيئة تحرير الشام، بقيادة الشرع، إعادة تقديم نفسها كقوة معتدلة تسعى لتحقيق الاستقرار في سوريا.
وبينما أعلن الشرع في تصريحات سابقة التزامه بحماية الأقليات وضمان أمنهم وممتلكاتهم، تظل التحديات قائمة أمام مساعيه لإعادة تشكيل صورته أمام المجتمع الدولي.
البيان
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".