طالبت وزارة الخارجية الألمانية، بإجراء تحقيق شامل وشفاف في اغتيال الصحفيين بغزة، وذلك من أجل معاقبة المسؤولين عن استهدافهم، وفقا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل اليوم.

ووصفت الخارجية الألمانية، أن القتل المتعمد لستة صحفيين في غزة بأنه حادث خطير ومقلق للغاية.

يذكر أنه تم تشييع جنازة 6 صحفيين اغتالهم الاحتلال الإسرائيلي بقصف مباشر بينهم مراسلا الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع ومصوراها إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل، كما استشهد أيضا في الغارة الصحفي محمد الخالدي والمصور مؤمن عليوة، وفقا لمصادر فلسطينية.

وادعى جيش الاحتلال، بأن أنس الشريف كان قائد خلية في حركة حماس وروّج لإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وكان الشهيد تعرّض في الآونة الأخيرة لحملة تحريض إسرائيلية واسعة بسبب تغطيته صور العدوان والتجويع في قطاع غزة، وعلى مدى أشهر طويلة، عمل الشريف تحت القصف لنقل حقيقة ما يجري في غزة من إبادة عبر شاشة الجزيرة، ويعتبر من الصحفيين القلائل الذين ظلوا موجودين في شمالي قطاع غزة قبل أن ينتقل إلى مدينة غزة.

اقرأ أيضاًغزة تحت القصف.. الاحتلال يعترف باستهداف مراسل الجزيرة أنس الشريف

بينهم أنس الشريف ومحمد قريقع.. من هم شهداء خيمة الصحفيين في غزة؟

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي غزة وزارة الخارجية الألمانية مستشفى الشفاء في مدينة غزة أنس الشريف اغتيال أنس الشريف استهدف خيمة للصحفيين أنس الشریف فی غزة

إقرأ أيضاً:

إيقاظ العملاق النائم.. كيف يخطط كلوب لإعادة هيكلة الماكينات الألمانية؟

لم تكن عودة يورغن كلوب إلى مقاعد التدريب خيارا للرفاهية، بل جاءت تلبية للنداء الوحيد الذي كان بإمكانه إغراؤه بالابتعاد عن ضغوط العمل اليومي في الأندية.

لقد فتحت النكسة المونديالية الأخيرة في كأس العالم 2026، والتي تجسدت بالخروج المدوي لمنتخب ألمانيا من دور الـ32 أمام باراغواي، الأبواب أمام الحقبة التكتيكية والذهنية الجديدة التي ينتظرها الشارع الألماني.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد صفقة قياسية.. أندرسون يكشف سر اختياره مانشستر سيتيlist 2 of 2بعد ضربة ساليبا.. أرسنال يحدد بديلين محتملينend of list

تشابهت العلة الحالية للمنتخب الألماني مع تلك التي وجدها كلوب عندما وطأت أقدامه ملعب "أنفيلد" مع ليفربول عام 2015؛ حيث لم تكن الأزمة مجرد تراجع تكتيكي، بل كانت فقدانا كاملا للثقة بالنفس والصلابة الذهنية.

تشخيص الأزمة: "داء الأنفيلد" يتكرر في برلين

تتعدد مشاكل المنتخب الألماني وتتنوع بين ما هو تكتيكي وفني، لكن التشخيص الأدق للموقف يوضح أن العلة الرئيسية تكمن في فقدان الثقة، وهو نفس التحدي والوضع المعقد الذي واجهه كلوب يوم وطأت أقدامه ملعب "أنفيلد" مع ليفربول عام 2015.

فالسمعة التاريخية التي بناها المنتخب الألماني عبر العقود كفريق بطولات واثق من نفسه، يعرف كيف يقدم أفضل مستوياته تحت الأضواء الساطعة وفي أوقات الحسم، تبددت إلى حد كبير وتلاشت مع النكسات المتتالية.

سمعة المنتخب الألماني تبددت مع توالي الإخفاقات (رويترز)عقد من الجفاف المونديالي والقاري (2016 – 2026)

يدخل كلوب المهمة والمنتخب الألماني يمر بأحلك فتراته التاريخية عبر عقد كامل من التراجع الحاد:

النكسات المونديالية المتتالية: عانت ألمانيا بشدة في آخر 3 نسخ من نهائيات كأس العالم؛ حيث ودعت البطولة من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، قبل أن تودع النسخة الموسعة لعام 2026 من دور الـ32. الغياب عن المربع الذهبي: منذ الخسارة أمام فرنسا في نصف نهائي يورو 2016، لم تبلغ ألمانيا المربع الذهبي لأي بطولة كبرى، في عقد كامل وغير مسبوق من الجفاف لمنتخب يحمل في خزانته 3 ألقاب يورو (1972، 1980، 1996) و4 ألقاب كأس عالم.

لقطة كشفت المستور

لعل الصورة الأكثر دلالة وتعبيراً عن الوضع المتدهور الذي وصل إليه المنتخب الألماني تجلت بوضوح قاتم خلال سلسلة ركلات الترجيح أمام باراغواي.

إعلان

بعد أن تصدى الحارس المخضرم مانويل نوير للمحاولة الخامسة ممتلكاً أمل البقاء للماكينات، كان القائد جوشوا كيميش يتوسل اللاعبين المترددين لتسديد الركلة السادسة، في مشهد جسد غياب الجرأة والهروب من المسؤولية.

بدا ذلك المشهد بعيدا كل البعد عن صورة الفريق الشهير بصلابته الذهنية التي لا تُقهر، والذي نجح في الفوز بآخر 6 سلاسل لركلات الترجيح خاضها في البطولات الكبرى.

بعدها تقدم المدافع جوناثان تاه — الذي لم يسبق له تنفيذ أي ركلة جزاء في مسيرته الاحترافية على مستوى الكبار — ليسدد الكرة فوق المرمى بغرابة شديدة، معلنا توديع ألمانيا للمونديال.

بذلك كسر "المانشافت" السلسلة التاريخية بخسارته أول مواجهة بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليقطع سلسلة استثنائية من الفوز في آخر 6 سلاسل خاضها في البطولات الكبرى.

المهمة الرئيسية لكلوب

يقف كلوب اليوم أمام حجم مسؤولية معقدة تتجاوز رسم الخطط والتشكيلات على السبورة التكتيكية؛ إذ يتعين عليه:

إعادة بناء العقيدة الذهنية: علاج الخوف من اللحظات الحاسمة واستعادة شخصية البطل التي تبددت. صناعة القادة داخل الملعب: إنهاء حالة التردد والهروب من المسؤولية في الأوقات الحرجة. تلاحم الجماهير مع الفريق: تحويل بيئة المنتخب إلى منصة شغف تحظى بدعم كامل من الشعب الألماني، تماماً كما وعد في تصريحه الأول.

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يزعم استهداف مواقع تابعة لحماس في قطاع غزة
  • إيقاظ العملاق النائم.. كيف يخطط كلوب لإعادة هيكلة الماكينات الألمانية؟
  • الجزيرة نت في قلب بلدة زوطر الغربية جنوب لبنان بعد انسحاب قوات الاحتلال
  • ​الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب