الثورة نت/
تُواصل قوات العدو الصهيوني ، منذ مساء أمس الأربعاء، عدوانها العسكري واجتياح مدينة ومخيمات طولكرم، شمالي الضفة الغربية المحتلة، تزامنًا مع عمليات تجريف للمنشآت والشوارع وتفجير منازل المواطنين.
وقالت مصادر محلية، إن قوات العدو فجّرت منزل عائلة الأسير محمود سليط “أبو هنود”، في مخيم طولكرم للاجئين؛ وهو أحد منفذي عملية بيت ليد وبلعا المزدوجة في نوفمبر 2024 الماضي.

والليلة الماضية، عززت قوات العدو تواجدها العسكري في داخل ومحيط مخيم طولكرم، بعدة آليات عسكرية؛ قبل أن تقتحم مخيم نور شمس للاجئين، شرقي المدينة، تزامنًا مع قطع التيار الكهربائي عن المخيم.
وأفادت مصادر محلية بأن أصوات إطلاق نار وتفجيرات مستمرة تُسمع في أنحاء متفرقة من مخيم نور شمس بالتزامن مع استمرار اقتحامه ومحاصرته وتجريف البنية التحتية فيه.

ونوهت المصادر إلى أن قوات العدو أغلقت الشارع الرئيسي المحاذي لمخيم نور شمس ومنعت المركبات الفلسطينية من التنقل عبره.
وفي مخيم طولكرم، أصيبت سيدة فلسطينية بجروح، جراء اعتداء جيش العدو عليها بالضرب في حارة الغانم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها الطبية نقلت المصابة إلى مستشفى الشهيد “ثابت ثابت” الحكومي لتلقي العلاج.

وأوضح رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم، فيصل سلامة، أن المخيم يتعرض لعدوان همجي وبربري غير مسبوق، وتدمير البنية التحتية من شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات والشوارع والبيوت السكنية والمحلات التجارية.
ونوه سلامة في تصريحات صحفية إلى أن قوات العدو أجبرت السكان على إخلاء منازلهم في ظل الأجواء الباردة، وفرضت حصارًا عسكريًا على المخيم ومنعت مركبات الإسعاف والدفاع المدني من الدخول.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مخیم طولکرم قوات العدو

إقرأ أيضاً:

“حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية

الثورة نت/وكالات قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ،اليوم الجمعة، إن العدو الصهيوني الفاشي يصعد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وكان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبها بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، بعد أن أطلق جنوده النار مباشرة على المواطنين أثناء دفاعهم عن أرضهم وممتلكاتهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين. وأضافت الحركة في تصريح صحفي :”إننا، إذ ننعى الشهداء الأبطال في قرية تل، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، لنؤكد أن ما حدث جريمة إعدام ميداني، وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل العدو الدموي بحق شعبنا، وتكشف الطبيعة الإجرامية لقوات العدو التي لا تتورع عن استهداف الفلسطينيين وقتلهم بدم بارد”. ووجهت الحركة” التحية للسواعد المقاومة التي تأبى الذل والهوان، وللفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة، الذي تمكن من اغتنام سلاح أحد المجرمين الصهاينة، ووجّه نيرانه نحو المعتدين على أرضنا ووطننا، فقتل أحدهم وأصاب آخرين بجروح”. وأكدت أن “نهج العدو القائم على سفك الدم الفلسطيني لن يفلح في بث الرعب في صفوف أبناء شعبنا، بل سيزيدهم إصراراً وثباتاً وتحدياً، وسيؤجج حالة الغضب التي لن تنتهي إلا بزوال العدو”. ودعت “أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع العدو في كل نقاط التماس، وإلى توحيد الصفوف، وتفعيل كل أدوات المقاومة، وتدفيع العدو ومستوطنيه ثمن جرائمهم، وعدم السماح لهم باستباحة أرضنا ومقدساتنا، وأن تكون اقتحاماتهم لقرانا في الضفة فرصة لاستهدافهم بكل قوة”.

مقالات مشابهة

  • اليونيفيل: نُواصل رصد الانتهاكات للقرار 1701 والإبلاغ عنها
  • أبو عبيدة: معركة شعبنا الحقيقية مع العدو الصهيوني هي في الضفة المحتلة
  • “حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني عند حاجز مخيم شعفاط
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم