إعلام حوثي: غارات جوية على صنعاء والحديدة في اليمن
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، الجمعة، تنفيذ سلسلة غارات جوية، استهدفت مواقع متفرقة في العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة الحديدة.
وذكرت المصادر أن هذه الغارات التي وصفتها بـ"المشتركة" ونفذتها طائرات أميركية وإسرائيلية، تركزت على مناطق ذات أهمية استراتيجية، بينها مواقع عسكرية وأخرى مدنية، إضافة إلى منشآت قريبة من ميناء الحديدة.
وقالت الغارات والتي بلغت نحو 30 استهدفت في صنعاء منشآت عسكرية يعتقد أنها تحتوي على مخازن أسلحة، إلى جانب مناطق سكنية في ضواحي العاصمة.
وأضافت أن الغارات ضربت مواقع في محيط ميناء رأس عيسى ومنشآت قريبة من ميناء الحديدة وهو الشريان الحيوي لإمدادات الغذاء والوقود إلى اليمن.
ولم تعلن المصادر الحوثية عن حصيلة دقيقة للخسائر البشرية، لكنها أشارت إلى وقوع أضرار مادية كبيرة، ما يثير مخاوف من تصاعد الأزمة الإنسانية التي يعاني منها ملايين اليمنيين.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو إسرائيل بشأن تنفيذ هذه الغارات.
كما لم تقدم الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية أي بيان بشأن الحادثة، على الرغم من الدعوات المستمرة لخفض التصعيد في اليمن.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات صنعاء مخازن أسلحة ميناء الحديدة إسرائيل جماعة الحوثي غارات صنعاء الحديدة اليمن صنعاء مخازن أسلحة ميناء الحديدة إسرائيل أخبار اليمن
إقرأ أيضاً:
تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
كشفت تطورات ميدانية جديدة عن تصعيد عسكري تقوده ميليشيا الحوثي بإسناد مباشر من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لتوسيع نفوذها على البحر الأحمر وتهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في وقت تمكنت فيه القوات اليمنية من إحباط محاولة تسلل باتجاه المواقع المطلة على مضيق باب المندب، في خطوة تعكس استمرار المساعي الإيرانية لاستخدام الساحة اليمنية كورقة ضغط على أمن الملاحة الدولية.
وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية المرابطة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها تصدت لمحاولة تسلل نفذتها عناصر من ميليشيا الحوثي بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وأجبرتها على التراجع بعد اشتباكات في المواقع الأمامية المطلة على باب المندب.
وأكدت المصادر أن القوات دفعت بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي هجمات جديدة، في ظل معلومات تشير إلى أن الميليشيا تسعى للوصول إلى مواقع استراتيجية تشرف مباشرة على مضيق باب المندب، الذي تمر عبره نحو 12 في المائة من حركة التجارة العالمية، بما يمنحها قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الدولية.
ووفقًا للمصادر، جاءت محاولة التسلل عقب استكمال الحوثيين حشد قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها الميليشيا إلى قاعدة عسكرية متقدمة، ضمن خطة تهدف إلى تنفيذ هجوم مباغت يسمح لها بتعزيز سيطرتها على المناطق المطلة على المضيق، والانتقال من سياسة استهداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى محاولة فرض نفوذ ميداني مباشر على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وكشفت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية والمعلومات الميدانية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة العملياتية الأولى من خطة عسكرية جديدة، تتضمن تصعيدًا بحريًا متزامنًا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية.
ونقلت المنصة عن مصادر مطلعة أن الميليشيا نقلت ثلاثة زوارق سطحية مفخخة ومسيّرة عن بُعد، إضافة إلى وسائط بحرية صغيرة غير مأهولة تعمل تحت الماء ومحملة بالمتفجرات، إلى منطقة محمية اللحية الساحلية على البحر الأحمر، في خطوة وصفت بأنها تمهيد لتنفيذ هجمات مفاجئة ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لمضيق باب المندب.
وأضافت أن قيادة الحوثيين كلفت قيادات من القوات البحرية وخفر السواحل والمنطقة العسكرية الخامسة في محافظة الحديدة بتوفير الدعم اللوجستي وتجهيز منصات الإطلاق، ضمن استعدادات لتنفيذ عمليات بحرية أوسع تستهدف إرباك حركة الملاحة الدولية ورفع مستوى التهديد في البحر الأحمر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من سعي إيران إلى توظيف ميليشيا الحوثي لفتح جبهة بحرية جديدة في البحر الأحمر، بما يهدد أمن التجارة العالمية ويزيد من تعقيد الأزمة اليمنية، وسط مخاوف من أن تتحول المناطق الساحلية الخاضعة للحوثيين إلى منصات متقدمة لتنفيذ عمليات تستهدف السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة.