جريدة زمان التركية:
2026-07-24@15:03:27 GMT

ما أهداف تركيا في المنطقة للعام الجديد؟

تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT

ما أهداف تركيا في المنطقة للعام الجديد؟

أنقرة (زمان التركية) – أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان احترام بلاده ‏لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، مشددا على أن أحد أهم أهداف أنقرة للعام 2025 هو القضاء على الجماعات الإرهابية في سورية والمنطقة.

وقال فيدان خلال مؤتمر صحفي في أنقرة اليوم الجمعة إن تركيا تركز على استقرار سوريا و”ليست لديها أطماع في سورية”، وأضاف “ندعم سورية في إعادة نهضتها وإحياء مدنها من جديد “.

وحسب فيدان، فإن لدى أنقرة “ما ننتظره من دول الجوار ودول المنطقة والدول العالمية لدعم سورية”.

‏وأكد الوزير التركي ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومحاربة الإرهاب، وقال إنه من المهم تحقيق هدف القضاء على المنظمات الإرهابية في سورية والمنطقة في العام الجديد 2025 .

وأضاف: “قلنا مرارا إنه لا يمكننا التعايش مع تهديد “بي كي كي/واي بي جي” فإما أن تتخذ أطراف خطوات بحقه أو نحن سنفعل ما يلزم”، معتبرا أن “نهاية الطريق باتت قريبة للتنظيم الانفصالي (بي كي كي/ واي بي جي) وامتداداته في سورية”.

‏وشدد فيدان على أن لدى تركيا كل الإمكانيات لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه، لا سيما بعد أن أصبح النظام السوري السابق في التاريخ، “ولا يمكن لأحد الآن دعم المنظمات الإرهابية”.

مع ذلك، اعتبر فيدان أن هناك أطرافا لم يذكرها بالاسم تمارس معايير مزدوجة في الحديث عن المنظمات الإرهابية، ودعاها للكف عن دعم هذه المنظمات.

وقال: “سنحقق هدفنا الأساسي والرئيسي الذي تحدث عنه الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، وهو تركيا خالية من الإرهاب”.

وقبل أيام لوح فيدان بعملية عسكرية ضد القوات الكردية في سوريا إذا لم تلق السلاح وتبدأ بالعمل مع الإدارة السورية الجديدة.

من جانبا، أكد مظلوم عبدي قائد قوات سورية الديمقراطية “قسد” الاتفاق مع السلطة الجديدة في دمشق على رفض مشاريع الإنقسام، كما أكد استعداد قواته لحل نفسها والانضمام إلى جيش سوري جديد بقيادة السلطات التي ستتولى الحكم، شريطة ضمان حقوق الأكراد والأقليات الأخرى.

Tags: أهداف تركيا في سوريةالعلاقات التركية السوريةتركيا

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: العلاقات التركية السورية تركيا فی سوریة

إقرأ أيضاً:

ماليزيا تجدد رفضها الاعتراف بإسرائيل واحتجاج ضد التهديد الأمريكي بعقوبات

قال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن، اليوم الجمعة، إن سفير ماليزيا لدى واشنطن محمد شهر الإكرام يعقوب أكد أمام وزارة الخارجية الأمريكية -التي استدعته لتقديم إيضاحات- أن سياسة ماليزيا بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة، بل تمثل نهجا ثابتا تنتهجه بلاده منذ عقود.

وأضاف وزير الخارجية -في تصريح نقلته وكالة الأنباء الماليزية (برناما)- أن ماليزيا تتعامل مع هذه القضية بما يتوافق مع سياساتها الثابتة، وقال: "إنها سياسة ماليزيا الثابتة، فسياسة الهجرة لدينا لا تعترف بدولة إسرائيل ولا بالكيان الصهيوني، وهذا الموقف قائم منذ فترة طويلة، وليس أمرا مستحدثا".

وتعد ماليزيا من أبرز الدول الإسلامية التي تتبنى موقفا واضحا من إسرائيل، إذ لا تعترف بها، وتمنع دخول الإسرائيليين إلى أراضيها.

وفي 15 يوليو/تموز الجاري، أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم التزام بلاده بسياسة عدم الاعتراف بإسرائيل، ونقلت عنه وكالة الأنباء الماليزية قوله إن جميع الأجهزة الأمنية المختصة تجري تحقيقا شاملا في مزاعم رصد إسرائيليين داخل البلاد، مؤكدا أن أي إسرائيلي يضبط سيرحل فورا.

احتجاج أمام السفارة

وفي السياق، نظم العشرات من نشطاء المنظمات الإسلامية الماليزية غير الحكومية اليوم وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في كوالالمبور، رافعين لافتات منددة بالتهديدات الأمريكية بفرض عقوبات على ماليزيا على خلفية مطالبات نواب أمريكيين بمراجعة العلاقات الاقتصادية مع كوالالمبور.

كما قدم المحتجون مذكرة رسمية إلى إدارة شركة مايكروسوفت في كوالالمبور احتجاجا على طرد الشركة لموظفين من أصول فلسطينية نظما وقفة تضامن مع غزة داخل مقرها في الولايات المتحدة، وطالب المحتجون مايكروسوفت بمراجعة سياساتها التمييزية، ووقف ما وصفوه بـ"دعم الأجندة الصهيونية"، وانتقدوا سياسة الشركة التي قالوا إنها "تتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان" داعين إلى مقاطعة منتجاتها.

إعلان

وأكد رئيس مجلس شورى المنظمات الإسلامية الماليزية (مابيم) محمد عزمي عبد الحميد أن المذكرة تحمل رسالة واضحة: إدانة سياسات مايكروسوفت في طرد الموظفين لمجرد تضامنهم مع ضحايا غزة.

وشدد على أن هذه القضية ليست فلسطينية فقط، بل هي قضية حقوق إنسان، وأن المنظمات الماليزية المشاركة في الاحتجاج لن تتوقف عن الضغط على أي جهة تدعم حرب الإبادة الإسرائيلية.

وتناقلت الصحافة الماليزية في 22 يوليو/تموز الجاري مطالبة 8 أعضاء في الكونغرس الأمريكي بوقف واشنطن مساعدات التدريب العسكري لماليزيا، وأنذروا حكومتها 15 يوماً لتغيير ما وصفوه "معاداة السامية" (يقصدون به العداء لإسرائيل)، كما وصف أعضاء الكونغرس تصريحات رئيس الوزراء الماليزي بترحيل الإسرائيليين بالعنصرية.

وفي مذكرة مقدمة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، طالب أعضاء الكونغرس بمراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية مع ماليزيا، واعتبروا عدم الاعتراف بإسرائيل "أمراً مزعجا"، وذهبوا إلى اتهام ماليزيا بتدريب مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عسكريا.

مقالات مشابهة

  • جامعة إقليم سبأ تعلن فتح باب القبول في برنامج الذكاء الاصطناعي للعام الجامعي 2026-2027
  • بيراميدز يخوض 4 وديات في معسكر تركيا استعدادًا للموسم الجديد
  • ماليزيا تجدد رفضها الاعتراف بإسرائيل واحتجاج ضد التهديد الأمريكي بعقوبات
  • بعثة بيراميدز تصل تركيا استعدادا لمعسكر الموسم الجديد
  • بيراميدز يصل تركيا لبدء معسكر الإعداد للموسم الجديد | صور
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • بيراميدز يغادر القاهرة إلى تركيا لبدء معسكر الإعداد للموسم الجديد
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • بعثة بيراميدز تطير إلى تركيا لخوض معسكر الإعداد قبل الموسم الجديد
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين